كشفت شبكة "إن بي سي نيوز" الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تدرس إرسال مزيد من الأسلحة إلى إسرائيل بالتزامن مع عدوانها المتواصل على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول المنصرم.

ونقلت الشبكة عن مسؤولين أمريكيين مطلعين قولهما إن العملية المقترحة تأتي كجزء من المساعدة العسكرية الأمريكية طويلة الأمد المقدمة لدولة الاحتلال.

وبحسب مصادر الشبكة فإن الولايات المتحدة قدمت هذه الأسلحة إلى إسرائيل من قبل مشيرة إلى أنها تشمل شرائح إضافية من المساعدات العسكرية، والتي يمكن تعديلها بناءً على احتياجات إسرائيل.

وبحسب الصحيفة فإن موافقة الكونجرس ليست مطلوبة لإتمام إرسال عملية نقل الأسلحة الأمريكية المقترحة إلى إسرائيل.

وفي وقت سباق، كشف صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن واشنطن تستعد لتعزيز الترسانة الإسرائيلية بأسلحة تشمل "قنابل إم.كيه-82 وذخائر الهجوم المباشر المشترك كيه.إم.يو-572 التي تضيف توجيها دقيقا للقنابل وصمامات قنابل إف.إم.يو-139"، مشيرة إلي أن قيمة الأسلحة تقدر بنحو "عشرات الملايين من الدولارات".

اقرأ أيضاً

صفقة أسلحة أمريكية غير مسبوقة لإسرائيل

والإثنين، قالت وزارة الدفاع الإسرائيلية إنها قررت شراء عشرات الآلاف من الأسلحة الشخصية لجنودها، في أكبر مناقصة تجريها الوزارة على الإطلاق لشراء أسلحة من شركات محلية.

وفي نهاية العام الجاري، كشفت تقارير عبرية أن الولايات المتحدة أرسلت أكثر من 230 طائرة شحن، و20 سفينة محملة بالأسلحة لإسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.

وفي أكتوبر/ تشرين أول المنصرم، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وصول 45 طائرة شحن محملة بقرابة 1000 طن من الأسلحة إلى البلاد منذ بدء الحرب على غزة قبل أسبوعين، دون أن تحدد مصدر الشحنات.

وتحظى تل أبيب بدعم عسكري أمريكي كبير، حيث قال الرئيس جو بايدن في ديسمبر/كانون الأول، خلال احتفال في البيت الأبيض بمناسبة عيد "حانوكا" اليهودي إن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لإسرائيل حتى تتخلص من حركة "حماس"، مؤكدا التزامه بدعمها.

غير أن أصوات عدة داخل الكونجرس الأمريكي خرجت في الآونة الأخيرة لتبدي اعتراضها علي الدعم المستمر المقدم من واشنطن لتل أبيب، والذي تستخدمه الأخيرة في حربها ضد المدنيين في قطاع غزة.

وتشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين أول 2023 حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".

اقرأ أيضاً

بايدن يصدر مذكرة تشترط "ضمانات مكتوبة" لاستخدام إسرائيل للأسلحة الأمريكية

 

المصدر | الخليج الجديد+ وسائل إعلام

المصدر: الخليج الجديد

كلمات دلالية: أسلحة أمريكية لإسرائيل حرب غزة موافقة الكونجرس الإدارة الأمريكية من الأسلحة تشرین أول

إقرأ أيضاً:

إسرائيل توسع نشاطات المراقبة والتجسس لتجنب 7 أكتوبر جديد

كشف المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي دورون كادوش عن سلسلة إجراءات أمنية قررت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) البدء بها، لتجنب تكرار الإخفاق والفشل الاستخباراتي والعسكري يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وفجر يوم السبت 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) هجوم طوفان الأقصى، وشمل هجوما بريا وبحريا وجويا وتسللا للمقاومين إلى عدة مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات في غلاف غزة.

وقال كادوش في تقرير لإذاعة الجيش "على مدى أشهر أجرى الجيش الإسرائيلي تحقيقات لمعرفة أسباب الفشل في التصدي لهجوم حماس يوم 7 أكتوبر، ثم أطلق ثورة استخباراتية داخلية أثناء الحرب على غزة نابعة من الدروس المستفادة مما جرى".

وأضاف بعد سلسلة طويلة من التحقيقات الصعبة قررت إسرائيل الاتجاه نحو المزيد من الأمن والاستخبارات والتجسس والمراقبة عبر سلسلة من التغييرات الجديدة في عمل أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وهذه أبرزها:

دراسة اللغة العربية والدين الإسلامي

وأكد أن الاستخبارات العسكرية اعترفت بأنه على مدى فترة طويلة من الزمن، تم التخلي تدريجيا عن دراسة اللغة العربية والدين الإسلامي بين العديد من العناصر المهنية في القسم، باستثناء المتخصصين في اللغة، الذين يشكلون جزءا من دورهم الاستخباراتي.

إعلان

وأضاف أن العديد من العناصر داخل أجهزة الاستخبارات لم يدرسوا الإسلام بعمق على الإطلاق، بما فيها القادة في الوحدة 8200، وضباط الاستخبارات في الكتائب والألوية والفرق.

وبناء عليه تقرر أن يخضع هؤلاء جميعا بالإضافة إلى أفراد المراقبة على الإنترنت وأقسام التكنولوجيا لتدريب مكثف في مجالات الدين والثقافة، وفقا لأدوارهم.

ثقافة تعدد العملاء

وبحسب كادوش فقد قررت المخابرات الإسرائيلية توسيع مصادر الاستخبارات لتشمل تجنيد المزيد من العملاء في قطاع غزة، بخلاف الاعتماد سابقا على الاستخبارات الإلكترونية والتنصت على المكالمات الهاتفية.

وأضاف أن أبرز دروس الحرب كان الاهتمام بتبادل المعلومات بين أجهزة المخابرات المختلفة، وخاصة العاملين في مجال الاستخبارات الإلكترونية ومشغلي العملاء، وجامعي المعلومات من مصادر علنية ومحللي صور الأقمار الصناعية.

تعزيز العلاقات العسكرية والاستخباراتية

وأشار المراسل إلى أن أبرز أوجه الفشل يوم 7 أكتوبر، كان عدم وصول تقارير المراقبين العسكريين وفرق الاستطلاع القتالي حول استعدادات حماس للهجوم على إسرائيل إلى رئيس الاستخبارات العسكرية.

‏وأضاف في إطار التغييرات المستقبلية، تدرس مديرية الاستخبارات العسكرية إمكانية وضع ضباط منتدبين منها في فرق جمع المعلومات الاستطلاعية في كل قطاع.

كما سيعمل باحثو الاستخبارات على تشكيل فرق العمليات الميدانية، وسيعملون على ربط المعلومات الاستخباراتية التي يراها العاملون الميدانيون بأعينهم مع المعلومات الاستخباراتية التي تتدفق من مصادر أخرى للمعلومات.

‏الإنذار الاستخباراتي المبكر

وكشف كادوش أن الاستخبارات العسكرية تقوم حاليا بتطوير أعمال واسعة النطاق في المقر الرئيسي، بهدف تدريب أفرادها بالإضافة لقيادات الفرق والألوية العسكرية في مجال الإنذار الاستخباراتي المبكر، كما تقوم بتجهيز مقر مركزي خاص بهذا الأمر.

مقالات مشابهة

  • ضغط على نتانياهو.. إسرائيل تعلن نتائج التحقيق في هجوم 7 أكتوبر
  • ردا على رفضها خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين.. إسرائيل تدرس رفع سعر الغاز لمصر
  • أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية.. الأسطورة التي يتداولها الفكر السياسي العربي!
  • إدارة ترامب تدرس نقل دور القيادة الأمريكية في إفريقيا إلى أوروبا
  • غانتس: إسرائيل تعرضت في 7 أكتوبر لغزوات لم تحدث منذ 1984
  • إسرائيل تدرس تمديد المرحلة الأولى من اتفاق غزة.. ماذا سيحدث يوم الجمعة؟
  • إسرائيل تدرس فرض قيود جديدة على المسجد الأقصى قبل رمضان
  • إسرائيل هيوم: هل تشكل تركيا التهديد الكبير القادم لإسرائيل؟
  • إسرائيل توسع نشاطات المراقبة والتجسس لتجنب 7 أكتوبر جديد
  • صدمة في إسرائيل .. هل نُفي نجل نتنياهو إلى أمريكا بعد اعتدائه على والده؟