نزوى- ناصر العبري

زارت اللجنة الرئيسية لمبادرة المدارس الخضراء بوزارة التربية والتعليم، 4 مدارس بمحافظة الداخلية، للاطلاع على أهم المبادرات والمشاريع و البرامج والأنشطة المدرسية والتي تم تنفيذها ضمن إطار المبادرة.

التي لازمة تطبيق تلك المبادرة مثل اللجنة الرئسية في تلك الزيارة  الدكتورة كريمه بنت محمد  بن بريك الكيومية

اخصائية دراسات ومتابعة بدائرة الأنشطة التربوية بوزارة التربية والتعليم وعضو في اللجنة الرئيسية لمبادرة المدارس الخضراء حيث كانت الزيارة الاولى الى

واطلعت اللجنة خلال زيارتها لمدرسة بسياء للتعليم الأساسي  على مشروع "الكوخ"، بالإضافة إلى مشروع "فتيلة" لمدرسة الطوق للتعليم الأساسي بولاية إزكي، كما زارت اللجنة مدرسة بلعرب بن سلطان للتعليم الأساسي بولاية بهلاء لمتابعة سير العمل في مشروع "مشتل القهوة المختصـة"، واطلعت اللجنة على مشرع "قطاف بوصلة" لمدرسة المعمورة للتعليم الأساسي بولاية بهلاء .

وقالت الدكتورة كريمة الكيومية عضو في اللجنة الرئيسية لمبادرة المدارس الخضراء، إن الزيارة تأتي بتوجيهات من سعادة وكيل الوزارة للتعليم للإشراف على سير عمل هذه المبادرة القيمة والوقوف على التحديات والصعوبات التي تواجة هذه المدارس في تطبيق مفاهيم منهج استدامة .

من جهته، أوضح سالم بن عبدالرحمن الاسماعيلي مشرف أنشطة تربوية وعضو الفريق الوطني لمبادرة المدارس الخضراء: "أصبح مفهوم الاستدامة ذا أهمية متزايدة في البيئات التعليمية، ويعد ﻣﺸﺮوع اﻟﻤﺪارس اﻟﺨﻀﺮاء ﻣﻦ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻲ ﺗﺤﻘﻖ أﻫﺪاف اﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻨﻤﻴﺔ اﻟﻤﺴﺘﺪاﻣﺔ؛ ﺣﻴﺚ يهدف إﻟﻰ ﺗﺜﻘﻴﻒ اﻟﻄﻠﺒﺔ واﻟﻤﻌﻠﻤﻴﻦ واﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺤﻠﻲ، وﺗﻮﻋﻴﺘﻬﻢ ﺑﻘﻀﺎﻳﺎ اﻟﺒﻴﺌﺔ واﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺪاﺋﺮي واﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ، وﻳﺴﺎﻋﺪ أﻳﻀًﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻟﻄﻠﺒﺔ ﻓﻲ اﺗﺨﺎذ ﻗﺮارات ﻣﺴﺘﻨﻴﺮة ﺑﺸﺄن اﻟﻤﺴﺎﺋﻞ اﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺒﻴﺌﺔ".

وأضاف: "يتضمن مشروع المدارس الخضراء 6 محاور وهي إدارة النفايات والطاقة المتجددة وترشيد استهلاك المياه والتشجير والحياد الصفري الكربوني والتغير المناخي، وقد تم تنفيذها على أرض الواقع في مدارس تعليمية الداخلية المختلفة".

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: للتعلیم الأساسی

إقرأ أيضاً:

احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب

زنقة 20 | الرباط

صادق مجلس الحكومة، الخميس، على مشروع القانون رقم 59.21 يتعلق بالتعليم المدرسي، قدمه وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة محمد سعد برادة.

و بحسب الحكومة ، فإن هذا المشروع يندرج في إطار استحضار أحكام دستور المملكة والتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إصلاح المنظومة التربوية وعملا بمقتضيات الرؤية الاستراتيجية للإصلاح 2015-2030 وتطبيقا لأحكام القانون الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.

و أتاح مشروع القانون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي تقديم تعليم أجنبي بالمغرب، شريطة الحصول على ترخيص في هذا الشأن، طبقا للشروط والكيفيات المحددة في دفتر التحملات الذي يصادق عليه بنص تنظيمي.

و يتعين على هذه المؤسسات احترام الثوابت الدستورية للبلاد، وتلقين الأطفال المغاربة الذي يتابعون تعليمهم بها، البرامج التي تعرفهم بهويتهم الوطنية، وتقديم برامج للدعم التربوي ومنح دراسية لفائدة أبناء الأسر المعوزة.

و ألزم مشروع القانون ، مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي بالحد الأدنى من معايير التجهيز والبنايات المدرسية، وبالتأطير والتوجيه والبرامج والمناهج المقررة في التعليم المدرسي العمومي، وكذا بإحداث المرافق الرياضية التي تمارس فيها حصص التربية البدنية والرياضة.

و اتاح القانون لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي أن تقوم بإصدار إعلاناتها الإشهارية بعد حصولها على الموافقة المبدئية، شريطة الا تتضمن هذه الإعلانات معلومات من شأنها أن تغالط المتعلمين أو أولياء أمورهم فيما يخص أسلاك وأنواع التعليم والمسالك والمسارات الدراسية والشهادات المسلمة المرخص بها، والخدمات المقدمة من طرفها.

و فرض مشروع القانون على كل مؤسسة للتعليم المدرسي الخصوصي الإعلان عن لائحة رسوم وواجبات الخدمات المقدمة لفائدة المتعلمين، ولاسيما خلال فترة التسجيل وإعادة التسجيل، ونشرها بصفة دائمة وتعليقها بالأماكن المخصصة لذلك داخل المؤسسة. وعند الاقتضاء بكل الوسائل المتاحة للنشر.

و يجب أن تتضمن هذه اللائحة رسوم التسجيل السنوية؛ رسوم التأمين السنوية؛ واجبات التمدرس ، التي تشمل كل الأنشطة التربوية الصفية واللاصفية؛ واجب خدمات الإطعام والإيواء والنقل المدرسي عند توفرها.

و لا يجوز بأي حال من الأحوال الرفع من قيمة الرسوم وواجبات الخدمات خلال السنة الدراسية الجارية، مع ضرورة القيام بالإخبار المسبق للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ بأي رفع محتمل في قيمة الرسوم والواجبات المذكورة.

كما أوجب على مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي إبرام عقد مكتوب مع المسؤولين قانونا عن المتعلمين، وتسليمهم نسخة منه.

كما أكد أنه لا يجوز لمؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، بأي حال من الأحوال إلزام أولياء أمور المتعلمين الذين يتابعون أبنائهم دراستهم بها، باقتناء الكتب المدرسية ومختلف المعينات التربوية واللوازم المدرسية منها برسم كل سنة دراسية.

و تلتزم مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي وفق مشروع القانون، بضمان حق التمدرس بشكل منتظم للمسجلين بها، ويمنع عليها رفض تسجيل أو إعادة تسجيل أو طرد أي متعلم يتابع دراسته بالمؤسسة إذا ما استوفى الكفايات والمكتسبات اللازمة، أو لم يقم بالإخلال ببنود العقد.

و جاء في مشروع القانون أن مؤسسات التعليم المدرسي الخصوصي، وفي احترام تام لمعايير الجودة، تخضع بصفة منتظمة للمراقبة التربوية والإدارية والصحية، تقوم بها الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين بواسطة لجن متخصصة تتكون من موظفين إداريين وتربويين.

و تهدف المراقبة التربوية وفق مشروع القانون، إلى السهر على تطبيق البرامج التربوية المعمول بها بمؤسسات التعليم المدرسي العمومي واحترام إجراءات تنظيم السنة الدراسية ومساطر التوجيه وإعادة التوجيه.

و تشمل المراقبة الإدارية فحص الوثائق الإدارية المتعلقة بالمؤسسة ومستخدميها التربويين والإداريين والمتعلمين المسجلين بها، وكذا مراقبة جودة جميع مرافقها.

مقالات مشابهة

  • لجنة بيل البريطانية.. اللبنة الأولى في مشروع تقسيم فلسطين
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • لتجربة تعليمية منفتحة.. تفاصيل اعتماد الذكاء الاصطناعى بالإطار المرجعى للتعليم الجامعي
  • احترام الثوابت/المراقبة/إشهار الأسعار/ ضوابط صارمة تنتظر المدارس الخاصة والأجنبية بالمغرب
  • مبادرة «نشء الفجيرة» تطور المهارات التقنية للشباب
  • ختام فعاليات مبادرة العيد أحلى بمراكز شباب بورسعيد
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • مبادرة نشء الفجيرة لتطوير المهارات التقنية للناشئة تنطلق 6 أبريل
  • رئيس سياحة النواب تكشف توصيات اللجنة بشأن مشروع تطوير منطقة الأهرامات
  • زيارات ميدانية لتقييم سلامة أنظمة مياه منازل كبار المواطنين في دبي