المشدد 10 سنوات والإدراج علي قوائم الإرهاب لشريك حمزة زوبع باللجان النوعية
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
عاقبت محكمة الجنايات المتعقده بمجمع محاكم بدر، محمد أبو زيد محمد أبو زيد عثمان بالسجن المشدد لمده 10 سنوات، وأمرت بإدراج المحكوم عليه والكيان التابع له جماعة الإخوان الإرهابية واللجنة الإعلامية عضوية المحكوم عليه على قائمتي الكيانات الإرهابية والإرهابيين.
وأمرت المحكمة بحل جماعة الإخوان الإرهابية واللجنة الإعلامية التابعة لها وإغلاق المقر التنظيمي لها الوحدة السكنية الكائنة بالمجمع السكني بمدينة الشباب قسم الرمل بمحافظه الإسكندرية وجميع مقراتها ومقرات جماعة الإخوان المسلمين في الداخل والخارج.
صدر الحكم برئاسة المستشار محمـد السعيد الشربيني وعضوية المستشارين عصـام أبـو العـلا وغريب محمـد متولي ومحمـود زيدان ومحمد نـبيل بدر وسكرتارية ممدوح عبد الرشيد وأحمد مصطفي.
وجهت النيابة للمتهمين تهم الانضمام لجماعة إرهابية وإذاعة أخبار كاذبة من شأنها تكدير السلم العام وأيضا تمويل الجماعات الإرهابية، وهي القضية المعروفة إعلاميًا "اللجان الإعلامية لتنظيم الإخوان".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: 10 سنوات إذاعة أخبار كاذبة الانضمام لجماعة إرهابية اللجنة الاعلامية الكيانات الإرهابية
إقرأ أيضاً:
ضد الإرهاب والاستبداد
كلام الناس
نورالدين مدني
هذه الرواية الرومانسية التي ألفتها الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي تحكي سيرة مغنية جزائرية تمردت على الارهاب الذي اغتال شقيقها ووالدها ولم تسلم من شظاياه، لكنها اختارت العناء للثأر من الارهابيين القتلة.
لن أحدثكم عن قصة الحب التي أدخلها فيها رجل أعمال أُعجب بها من على البعد بعد سماعه لافادات منها في مقابلة تلفزيونية، لكنها لم تكتمل بعد أن فرقتهما مسافات الأرقام اعتبرتها بطلة الرواية سيياً للارهاب الذكوري.
إنها رواية "الأسود يليق بك" التي استوحت مستغاني عنوانها من ارتداء بطلة الرواية للفساتين السوداء في حفلاتها الغنائية قبل أن تتمرد على هذا اللون في محاولتها التخلص من قصة الحب التي لم تكتمل عملياً.
توصلت بطلة الرواية إلى قناعة بأنه الا يوجد في الجزائر إرهاب واحد وأن هناك جزائر للقلوب وجزائر للجيوب وإرهاب سافر وإرهاب ملثم وأن كبار اللصوص هم من أنجبوا القتلة الإرهابيين.
مع ذلك رفضت بطلة الرواية الاستقرار في فرنسا وقالت بعد أن عرض عليها الاستقرار هناك حتى تستقر الأوضاع في الجزائر أنها سعيدة مع أمها في الشام.
استطاعت مستغانمي تجسيد نضال بطلة الرواية التي تصدت لارهاب القتلة وارهاب الدولة وارهاب الدولة وارهاب العائلة كما تصدت للإستبداد العاطفي بعد أن صُدمت في الرجل الذي كانت تريده سنداً دائماً لها لكنها أحست بأنه حاول الاستحواذ على صوتها بماله.
قالت بطلة الرواية في ختام الرواية : كنا نريد وطناً نموت من أجله لكن صار لنا وطن نموت على يديه، لذاك واصلت مشاركاتها الفاعلة في الاحتفالات مؤكدة تضامنها مع المقهورين في بلادها المنكوبة كما حدث في المهرجان العالمي لدعم اللاجئين العراقيين جتى صارت "جميلة بوحريد" أخرى لكن على طريقتها الخاصة في النضال الإبداعي من أجل السلام والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية.
noradin@msn.com