موقع النيلين:
2025-04-05@10:15:00 GMT

كوارث التواصل الاجتماعي!

تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT


3 كوارث رئيسية في مسألة فهم «بعض الناس» لما يُنشر في وسائل التواصل الاجتماعي.

الكارثة الأولى: هي الفهم المغلوط لما هو منشور بناء على الجهل المطبق بالقضية، أو الموضوع المنشور، وعدم الإلمام بأصوله التاريخية أو خلفياته أو خلفيات أطرافه.

الكارثة الثانية: تأتي من عقلية ونفسية البعض الذي يخلط ما بين موقفه الوطني أو السياسي أو الطائفي أو العنصري، أو حتى انحيازاته الرياضية أو الفنية، بحيث تكون هي وحدها مقياس حكمه النهائي على ما يقول الآخر، بصرف النظر عن صحة أو معقولية أو خطأ ما يقول.

هنا تنشأ حالة مذهلة تعتمد على منطق مخيف يعتمد على أن ما يقوله خصمي أو عدوي، حتى لو كان الصواب المطلق، هو جريمة، وأن كلّ ما يقوله من أناصره وأشجّعه هو صواب مطلق، حتى لو قال إن الشمس تشرق كل صباح من جهة الغرب!!

الكارثة الثالثة: تلك هي كارثة الكوارث، فهي مواقف «الكتائب الإلكترونية»، أي القوى المؤدلجة المحترفة المجنّدة للهجوم والاغتيال المعنوي وتشويه وإظهار نصف الحقائق، ونقل الأكاذيب، وترديد الشائعات المغرضة الشريرة، عن عمد.

بالمقابل، تقوم هذه الكتائب بالدفاع المستميت عن مشغليها الذين يموّلون ويدعمون نشاطها، وتحسين صورتهم مهما ارتكبوا من جرائم أو أخطاء أو مفاسد.

تذكرت ذلك كله وأنا أتابع محاولات مغرضة لتشويه ما قاله الأمير الشاعر عبدالرحمن بن مساعد في مقابلة شيّقة على البودكاست.

كان الرجل، كعادته، صريحاً، واضحاً، لديه إجابات مباشرة شديدة الاستقامة دون أي «لف أو دوران». حاول ذوو النفوس الضعيفة إخراج مقطع عن سياقه وتشويه موقف الرجل – عن تعمّد وإساءة – لموضوع العلاقة مع إسرائيل.

من يعرف الرجل، من تابع حواراته، من يعرف أشعاره، من يعرف مواقفه العروبية، من يعرف تمسّكه بمبادئ إسلامه، يستحيل أن يفهم ما قيل أو ادُّعِي عليه.

ببساطة من شاهد المقابلة ذاتها من أوّلها إلى آخرها، سيجد أن الرجل يرى أن إسرائيل «محتل استيطاني مغتصب»، حسب مفهومه، وسوف يجد أن الرجل كمواطن سعودي، وأحد أفراد العائلة المالكة – كما قال – ملتزم بالموقف الرسمي الذي تقرّره قيادة بلاده، فيما يختص بمستقبل العلاقة مع إسرائيل.

يا سادة.. اتّقوا الله فيما تكتبون وتدّعون.

فلنختلف كما نشاء، ولكن لا ندّعي على الغير بالكذب والبهتان.

وهذه الحالة واحدة من ملايين الأكاذيب ومحاولات التشويه التي نراها على وسائل التواصل.

عماد الدين أديب – جريدة البيان

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: من یعرف

إقرأ أيضاً:

دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا

لا تزال الاختلافات بين الجنسين موضوع نقاش لا ينتهي، لكن أبحاث حديثة تكشف عن وجود فروقات عميقة بين أدمغة الرجال والنساء، تتحكم في كل شيء بدءاً من عملية اتخاذ القرار والاستجابات العاطفية، إلى خطر الإصابة بأمراض معينة.

ووفق دراسة أجرتها كلية ستانفورد للطب، استخدمت خوارزميات حاسوبية تعتمد على "التعلم العميق" لتحليل بيانات تصوير الدماغ لأكثر من ألف رجل وامرأة، تتراوح أعمارهم بين 20 و35 عاماً، اكتشف الباحثون أن أنماط نشاط الدماغ لدى المرأة تختلف اختلافاً جذرياً عن نوع النشاط في دماغ الرجل.

ما هي طريقة تنظيف الدماغ من "نفايات الخرف"؟ - موقع 24اقترح أخصائي الأعصاب إيان ماكدونو طريقة فعّالة لتنشيط عملية "تنظيف الدماغ"، ومنع تراكم النفايات المسببة للخرف والزهايمر.

حددت الدراسة السابقة التي نشرت نتائجها "التليغراف" البريطانية، 6 من أعمق الطرق التي يختلف بها الدماغ بين الجنسين، وكيفية تأثير ذلك في نهاية المطاف على سلوكنا والاختيارات الحياتية التي نتخذها.

1- النساء تمتلك ذاكرة أفضل:

تشير بعض الأدلة إلى أن الذاكرة الأنثوية قد تعمل بشكل أكثر كفاءة.

وبحسب دراسات عديدة، فإن دماغ الرجل أكبر بنسبة 10% وأثقل وزناً بحوالي 100 غرام، حتى مع مراعاة اختلافات حجم الجسم. 

وعلى الرغم من أن هذا لا يرتبط بأي اختلافات في الذكاء بين الجنسين، إلا أنه يعتقد أنه يُسهم في اختلاف بنية الدماغ، مما يُسهم في فهم إدراك الرجال والنساء للعالم.

هذا فضلاً عن قدرتهن في الوصول إلى ذكرياتهن أسرع من الرجال، وتحديد تاريخهن بدقة أكبر، وقدرتهنّ على استرجاع المعلومات من ذاكرتهنّ طويلة المدى.

2- النساء أكثر عرضة للإيثار:

على مدى السنوات الأربع الماضية، استخدمت مجموعة من خبراء الاقتصاد الإسبان تجربة نفسية شائعة كطريقة بسيطة لقياس ما إذا كان الرجال أو النساء أكثر ميلاً إلى الإيثار.

جلد إلكتروني بأداء يشبه الدماغ البشري.. ثورة في التحكم عن بعد - موقع 24ابتكر علماء في مختبر أبحاث ألماني "جلداً إلكترونياً" فائق الرقة والمرونة، يتمتع بقدرة استثنائية على اكتشاف وتتبع المجالات المغناطيسية باستخدام مستشعر عالمي واحد. وهذا الجلد الجديد يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في تطوير التقنيات التي تحاكي تفاعل البشر مع العالم الرقمي.

استندت دراسة المجموعة السابقة إلى اختبار نفسي بسيط يُسمى "لعبة الديكتاتور"، ابتكره خبراء الاقتصاد السلوكي في تسعينيات القرن الماضي، ويحلل استجابة الناس بعد تلقيهم هبة مالية غير متوقعة.

وبعد أن قُدِّمت لهم 10 يورو، سُئل أكثر من 1000 رجل وامرأة عن المبلغ الذي سيتبرعون به من هذه الهدية لمتلقي مجهول.

وبحسب مارينا بافان، الخبيرة الاقتصادية في جامعة جومي الأول، فإن الاختيار الأكثر شيوعاً بين المشاركين الذكور كان عدم إعطاء أي شيء على الإطلاق، في حين أظهرت النساء كرماً أكبر بكثير، حيث سلمن ما يقرب من خمسة يورو، أي نصف الهدية.

وكشفت أبحاث أخرى عن نتائج مماثلة وقدمت تفسيرات محتملة. كما أشارت الدراسات الاستقصائية المتتالية إلى أن النساء، في المتوسط، أكثر ميلًا للتبرع للأعمال الخيرية وبمبالغ أكبر، وأكثر ميلًا للتطوع بوقتهن لقضايا مختلفة.

3- النساء أكثر تعاطفاً:

نسبياً، تولد النساء بكثافة أكبر في المادة الرمادية في الدماغ.

وتشمل المادة الرمادية العديد من أجسام الخلايا العصبية والألياف المتفرعة التي تُشكل الطبقة الخارجية للدماغ. وتُعد أساسية لمعالجة الذاكرة، وتفسير المعلومات، ومعالجة العواطف والتحكم فيها.

ووفقاً لدراسة نُشرت مؤخراً من جامعة كامبريدج، حلّلت هياكل أدمغة أكثر من 500 مولود جديد، باستخدام أحدث تقنيات التصوير، فقد أظهر الإناث، في المتوسط، تفوقاً في استرجاع الذاكرة ، حيث حصلن على درجات أعلى في اختبارات الذكاء العاطفي أو التعاطف.

ماذا يعني التوازن لصحة القلب والدماغ بعد الـ 60؟ - موقع 24التوازن عملية "متعددة الأوجه" تشمل الرؤية، والجهاز الدهليزي في الأذن الداخلية، والجهاز العصبي، وهو مهارة تؤثر على جودة الحياة، وتم ربطها في دراسات حديثة بصحة القلب والدماغ.

وأشارت العديد من الأبحاث إلى وجود كمية أكبر نسبياً من المادة الرمادية لدى الإناث في المتوسط عبر مراحل مختلفة من التطور.

هذا قد يفسر أيضاً بعض الاختلافات التي تظهر في وقت مبكر من الحياة، حيث تستجيب الفتيات الصغيرات بسهولة أكبر للوجوه ويبدأن في التحدث في وقت مبكر مقارنة بالأطفال الذكور.

4- الرجال أفضل في قراءة الخرائط:

في المتوسط، يميل الرجال إلى الحصول على درجات أعلى من النساء في ما يسمى بـ"مهام الوعي المكاني"، والتي تتطلب الوعي بمكان وجود الأشياء، وكيفية التنقل من مكان إلى آخر ، وكيفية التحرك عبر الفضاء دون الاصطدام بالأشياء.

فمثلاً، يتطلب ركن السيارة وعياً مكانياً، وكذلك قراءة الخرائط، ورياضات مثل كرة القدم والجمباز وكرة السلة والهوكي. وبالطبع، تتمتع العديد من النساء بوعي مكاني ممتاز، مثل لاعبات الجمباز المحترفات، ولكن عند حساب متوسط الأداء، يبدو أن الرجال يميلون إلى التفوق في هذه المهام.

بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط - موقع 24طوّر فريق بحثي في ​​جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية.

وتشير الدراسة التي نشرتها جامعة كامبريدج حديثاً، إلى أن المولود الذكر يمتلك في المتوسط قدراً أكبر من المادة البيضاء في الدماغ، وهي المسارات العصبية التي تشكل شبكة بين مناطق الدماغ والتي غالباً ما يطلق عليها "الطريق السريع" للدماغ، ويُعتقد أن هذا مهم بشكل محتمل للوعي المكاني والتنسيق البدني.

5- النساء أكثر عرضة للبكاء أثناء مشاهدة الأفلام:

تميل النساء إلى معالجة التجارب العاطفية بشكل أكثر كثافة من الرجال، ولكن بشكل خاص عندما يكن في النصف الثاني من دورتهن الشهرية.

ويرجع ذلك إلى الاختلافات في كيفية تنشيط كل من الجنسين لـ "اللوزة الدماغية"، وهي بنية توجد في كل نصف من نصفي الدماغ، وتعمل كمركز عاطفي للدماغ.

وقد أظهرت إحدى أشهر التجارب نشرت في عام 2000، أنه بعد مشاهدة فيلم مؤلم، يقوم الرجال بتنشيط اللوزة اليمنى لديهم لتذكر المشاهد القوية، في حين تفعل النساء ذلك باستخدام اللوزة اليسرى.

الذكاء الاصطناعي يكشف العلامات المبكرة لتدهور الدماغ - موقع 24أفاد باحثون بأن نظاماً محمولًا يعمل بالذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد في الكشف عن العلامات المبكرة لتدهور الدماغ، ما قد يُشكّل تحذيراً للأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالخرف أو مرض الزهايمر.

اتضح أن هذا فرقٌ بالغ الأهمية، إذ إن اللوزة الدماغية اليسرى أكثر حساسيةً للتقلبات الهرمونية خلال الدورة الشهرية.

هذا يعني أنه خلال هذا النصف من الشهر، تستطيع النساء استرجاع الذكريات العاطفية بسرعة وكثافة.

ويتساءل باحثون، عما إذا كان هذا يُسهم في زيادة احتمالية إصابة النساء بالاكتئاب السريري أو اضطراب ما بعد الصدمة خلال حياتهن بمقدار الضعف مقارنةً بالرجال.

6- الرجال أقل عرضة للإصابة بالخرف:

من الواضح أن الرجال يُصابون بالخرف ، لكن خطر إصابة النساء أكبر بكثير.

كشفت دراسة أُجريت عام 2019 أن ثلثي حالات الزهايمر المُشخّصة سريرياً هي من النساء.

وبينما قد يُعزى بعض هذا إلى متوسط عمر النساء ، إلا أن هناك اقتراحات أيضاً بأن بنية الدماغ الذكورية أكثر مرونة في مواجهة مرض الزهايمر وتكوين اللويحات السامة والتشابكات.

مقالات مشابهة

  • هل دقلو مضطراب نفسياً : الضحك فى موقف حزن
  • بسبب "خطأ" شائع.. ماء جوز الهند يقتل رجلا
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • تفاقم الكارثة البيئية في غزة بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • دماغ المرأة مقابل دماغ الرجل.. 6 فروقات مذهلة تتحكم في حياتنا
  • ياسر جلال: انضمامي لـ مواقع التواصل الاجتماعي نعمة كبيرة
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية بسبب توقف محطات الصرف عن العمل
  • بلدية غزة: تفاقم الكارثة الصحية والبيئية في المدينة
  • قرقاش: السردية الإماراتية في وسائل التواصل الاجتماعي رصينة وإيجابية
  • قابيل السوداني