"التجارة" تُشدد على المنشآت: التزموا بهوية يوم التأسيس
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
أصدرت وزارة التجارة تعميماً أكدت فيه على ضرورة التزام جميع المنشآت التجارية والاقتصادية بالهوية البصرية الخاصة بيوم التأسيس.
وشددت الوزارة في تعميمها، الذي حصلت "اليوم" على نسخة منه، على ضرورة عدم استخدام علم المملكة المتضمن لفظ الجلالة وكلمة التوحيد، وشعار الدولة "السيفين والنخلة"، وعلم الدولة السعودية الأولى، وصور القيادة، وأي مواد تجارية من مطبوعات أو منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي أو غيرها في احتفالات يوم التأسيس.
أخبار متعلقة 24 مليون ريال.. "التجارة" تفرض غرامات على منشآت تجارية مخالفةبفعاليات ثقافية ورقمية متنوعة.. وزارة الثقافة تشارك في كأس السعودية 2024مع احتفالات يوم التأسيس.. الدرعية تروي لزوارها تاريخ 5 قرونوأكدت الوزارة على أهمية مراعاة طبيعة وأهمية المناسبة الوطنية، وعدم امتهانها أو التقليل من قيمتها بربطها بعروض تجارية غير مناسبة، أو استخدامها لأي أغراض تجارية تتعارض مع روح المناسبة وأهدافها.يوم التأسيسودعت الوزارة جميع المنشآت إلى الاطلاع على الدليل الخاص بالهوية البصرية ليوم التأسيس، والذي يتضمن جميع العناصر والتعليمات المتعلقة باستخدامها بشكل صحيح، وذلك من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة التجارة.
يأتي هذا التعميم في إطار حرص وزارة التجارة على ضمان الاحتفال بيوم التأسيس بشكل يليق بأهمية هذه المناسبة الوطنية، وتعزيز الوعي بأهميتها التاريخية والوطنية، والحفاظ على الهوية البصرية الخاصة بها.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الدمام وزارة التجارة المنشآت التجارية يوم التأسيس يوم التأسيس السعودي السعودية أخبار السعودية یوم التأسیس
إقرأ أيضاً:
وزارة التجارة الصينية: بكين تبذل قصارى جهودها للمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة التجارة الصينية، اليوم الخميس، أن بكين تبذل قصارى جهودها للدفع نحو مفاوضات مع الاتحاد الأوروبي، وفقا لنبا عاجل بقناة "القاهرة الإخبارية".
وفي وقت سابق، قالت الصين، إن تحقيقاتها كشفت عن فرض الاتحاد الأوروبي "حواجز تجارية واستثمارية" غير عادلة على بكين، مما زاد من حدة التوترات التجارية المستمرة منذ فترة طويلة.
وكانت بكين قد أجرت تحقيق في يوليو الماضي، ردًا على تحقيقات الاتحاد الأوروبي بشأن ما إذا كانت الإعانات الحكومية الصينية تؤثر سلبًا على المنافسة في الأسواق الأوروبية.
وأصرت الصين على أن سياساتها الصناعية عادلة، مهددة باتخاذ إجراءات لحماية حقوق ومصالح شركاتها.
وأوضحت وزارة التجارة الصينية أن تطبيق الاتحاد الأوروبي للوائح الدعم الأجنبي (FSR) ينطوي على تمييز ضد الشركات الصينية، مما يشكل عوائق أمام التجارة والاستثمار.
وأكدت الوزارة أن "التطبيق الانتقائي" لهذه التدابير أدى إلى عدم معاملة المنتجات الصينية على قدم المساواة مع منتجات الدول الأخرى في عمليات التصدير إلى الاتحاد الأوروبي، كما وصفت معايير التحقيق في الإعانات الأجنبية بأنها "غامضة"، مشيرة إلى أنها تفرض "عبئًا ثقيلاً" على الشركات المستهدفة وتخلق "حالة هائلة من عدم اليقين".
وأضافت أن بعض إجراءات الاتحاد الأوروبي، مثل عمليات التفتيش المفاجئة، تجاوزت الحدود الضرورية، وأن المحققين تصرفوا بـ"تحيز وتعسف" في قضايا تتعلق بخلل الأسواق، كما أن الشركات التي لم تمتثل للتحقيقات واجهت "عقوبات صارمة"، ما شكل ضغطًا كبيرًا على الشركات الصينية.
وأشارت الوزارة إلى أن تحقيقات نظام الدعم الأجنبي أجبرت العديد من الشركات الصينية على إلغاء أو تقليص مشاريعها، مما أسفر عن خسائر تجاوزت 15 مليار يوان (2.05 مليار دولار).