بوابة الوفد:
2025-04-04@14:18:34 GMT

طريقة عمل تارت التوت والكاسترد اللذيذة

تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT

تارت التوت والكاسترد من الحلويات اللذيذة التي يمكنك صنعها في الأعياد والمناسبات، فتتميز بمذاق لذيذ ومكونات بسيطة يمكن تحضيرها في أي وقت، وفيما يلي نقدم لك طريقة عملها.

تارت التوت والكاستردطريقة عمل تارت التوت والكاسترد

المقادير

- للتارت :

الزبدة : ثلاث أرباع الكوب

سكر : ربع كوب

دقيق : 2 كوب

ملح : رشّة

صفار البيض : 2 حبة

- للكاسترد والتوت :

البيض : 3 حبات

حليب : كوب

الفانيليا : ملعقة صغيرة

سكر : نصف كوب

التوت : نصف كوب (طازج)

 

طريقة التحضير

لتحضير التارت: 

باستخدام المضرب اخفقي الزبدة مع السكر جيداً في وعاء حتى يصبح المزيج كريمي، ثم أضيفي الدقيق والملح تدريجياً مع الاستمرار بالخفق حتى تتجانس المكونات جميعها مع بعضها البعض.

اخفقي البيضة وأضيفيها إلى المزيج حتى تصبح عجينة متماسكة.

غطي العجينة وضعيها في الثلاجة لمدة 60 دقيقة.

بعد مرور الوقت، افردي العجينة في قالب التارت بحيث تغطي قاعه وجوانبه.

اصنعي بعض الفتحات بالعجين باستخدام شوكة.

حمّي الفرن على درجة حرارة 180 مئوية.

أدخلي عجينة التارت إلى الفرن لحوالي 15 دقيقة حتى النضج.

 

لتحضير الكاسترد: 

باستخدام المضرب اخلطي البيض مع الحليب والسكر والفانيليا حتى يصبح خليطا متجانسا.

ارفعي الخليط على نار متوسطة وحركي جيدا حتى يكثف قوامه ثم ضعيه جانبا.

للتزيين: رُصي التوت الطازج فوق التارت، واسكبي الكاسترد، ثم اضغطي بيدكِ قليلا حتى تثبت حبات التوت في أماكنها.

أدخلي التارت إلى الثلاجة لمدة 60 دقيقة ثم قدميه.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تارت عمل تارت

إقرأ أيضاً:

دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال

ماندالاي (بورما) "أ ف ب": وقف سكان بورما اليوم دقيقة صمت حدادا على ضحايا الزلزال القويّ الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص، آتيا على مبانٍ ومنشآت في بلد استنزفته الحرب الأهلية.

وبعد أربعة أيّام على الزلزال الذي ضرب بقوةة 7,7 درجات، ما زال كثيرون ينامون في العراء ويفتقرون إلى ملاجئ، في حين تتواصل الهزّات الارتدادية باعثة في نفوسهم الخوف من انهيار مبان جديدة.

وستظل الأعلام منكسة حتّى الأحد خلال أسبوع الحداد الوطني الذي أعلنه المجلس العسكري الحاكم الإثنين حدادا على أرواح الضحايا.

وعند الساعة 12,51 وثانيتين (6,21 بتوقيت غرينيتش) وهي الساعة التي ضرب فيها بورما أعنف زلزال في العقود الأخيرة، دوّت صفّارات الإنذار في إيذانا ببدء دقيقة صمت.

وطلب المجلس العسكري الحاكم من المواطنين وقف أنشطتهم، وفق ما جاء في بيانه، في حين اتّشحت وسائل الإعلام بشارات الحداد بدلا من البرامج المعتادة ورفعت الصلوات في المعابد.

وفي نهاية الإثنين، أحصت سلطات البلد نحو 2056 قتيلا و3900 جريح و270 مفقودا، غير أن خبراء يتوقّعون ارتفاع الحصيلة إلى آلاف القتلى، لا سيّما وأن صدع ساغاينغ حيث وقع الزلزال يعبر عدّة مناطق من الأكثر كثافة سكانية، من بينها العاصمة نايبيداو وماندالاي.

ويصعب جمع المعلومات في ظلّ الحرب الأهلية التي أنهكت المنشآت الحيوية وأحدثت شروخا في بلد تنشط فيه عشرات المجموعات المسلّحة من الأقلّيات الإتنية والمعارضين السياسيين.

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية وفاة اثنين من رعاياها، في حين أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة عن مقتل ثلاثة صينيين في الزلزال.

وقضى حوالى 500 مصلّ في المساجد خلال صلاة الجمعة وقت وقوع الزلزال، بحسب ما أوردت صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" المقرّبة من المجلس العسكري الحاكم.

وشهدت مدينة ماندالاي التي تضمّ أكثر من 1,7 مليون نسمة دمارا واسعا إثر انهيار عدّة مبان سكنية.

وقال سو تينت الذي يضطر كالمئات غيره للمبيت في العراء "لا أشعر بالأمان، فمبان كثيرة من ستة أو سبعة طوابق بالقرب من بيتي باتت مائلة وهي مهدّدة بالانهيار في أيّ وقت". وأضاف "نواجه مشاكل كثيرة، مثل الحصول على المياه والكهرباء والوصول إلى المراحيض".

ولكن في ما يشكّل معجزة، أُنقذت امرأة في العاصمة نايبيداو الثلاثاء، بعدما حوصرت تحت الأنقاض91 ساعة.

وعُثر على المرأة التي تبلغ من العمر 63 عاما حيّة صباح اليوم ثم نجح المسعفون في إخراجها ونُقلت إلى المستشفى، حسبما أفادت إدارة الإطفاء في بورما في منشور على فيسبوك.

وينام البعض في خيم غير أن كثيرين آخرين، بمن فيهم رضّع وأطفال، يفترشون الطرقات مع الابتعاد قدر المستطاع من المباني المتضرّرة.

وفي كلّ أنحاء المدينة تقريبا تداعت مجمّعات سكنية وفنادق، في حين دُمّر موقع بوذي. وتنبعث رائحة الجثث المتحلّلة من مواقع منكوبة.

وفي المستشفى الرئيسي في المدينة، يعالج مئات المرضى، ومنهم رضّع وكبار في السنّ، في موقف السيارات على أسرّة متنقّلة، تحسّبا لأيّ هزّات ارتدادية.

وفي ضاحية ماندالاي، تلقّت محرقة مئات الجثث، ويُنتظر نقل المزيد إليها مع تواصل انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وارتدّ النزاع المدني الذي اندلع في أعقاب الانقلاب الذي أطاح في الأوّل من فبراير 2021 بحكومة آونغ سان سو تشي المنتخبة، سلبا على نظام الصحة الذي كان وضعه مقلقا أصلا قبل الزلزال، مع تسبّب المعارك بنزوح أكثر من 3,5 ملايين شخص في وضع هشّ، بحسب الأمم المتحدة.

وأكّد المجلس العسكري الحاكم أنه يبذل ما في وسعه، لكن معلومات وردت في الأيّام الأخيرة عن ضربات جوّية ضدّ خصومه.

والإثنين، دعت المبعوثة الأممية الخاصة لبورما جولي بيشوب كلّ الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية وإعطاء الأولية لعمليات إسعاف المدنيين.

من جانبه، أكد المنسّق الإنساني للأمم المتحدة من رانغون الثلاثاء، أنّ المنظمة لم تلاحظ عرقلة أو الاستحواذ على المساعدات الإنسانية، في إطار استجابتها للزلزال في بورما.

وقال ماركولويجي كورسي "حتى الآن، تمكّنا من إيصال المساعدات للسكان".

وأوضح خلال مؤتمر صحفي أن "توزيع المواد المختلفة جارٍ ولم نواجه أي عراقيل حتى الآن ... على حدّ علمي لم يحدث أي استيلاء على االمساعدات".

مقالات مشابهة

  • شعبة المواد الغذائية: انخفاض حاد في أسعار البيض البلدي بعد عيد الفطر
  • على الطريقة التركية.. وصفة مختلفة لعمل البيض المقلي
  • البيض.. وفاة طفلة وإصابة 5 أشخاص في انحراف وانقلاب سيارة
  • البيض.. قتيل و5 جرحى في انحراف وانقلاب سيارة
  • حميدتي .. “البيض” و”كذبة ابريل”
  • تفسير رؤية التوت الأبيض في المنام
  • الترمس.. تسلية العيد اللذيذة وفوائده الصحية المذهلة | تعرف عليها
  • باستخدام معجون الأسنان.. طريقة طبيعية للتخلص من الحشرات المنزلية
  • الفول السوداني.. تسالي العيد اللذيذة بفوائد صحية متعددة
  • دقيقة صمت في بورما حدادا على ضحايا الزلزال