إنقاذ قدم شاب من البتر بهيئة مستشفى الثورة بالحديدة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
نجح فريق طبي متخصص بجراحة العظام بهيئة مستشفى الثورة العام بمحافظة الحديدة من إنقاذ قدم شاب بالغ من العمر 19 عاما من البتر بعد إصابته بحادث سير.
وأوضح رئيس هيئة مستشفى الثورة العام بالحديدة الدكتور خالد أحمد سهيل أن الشاب وصل إلى المستشفى وهو مصاب بإصابة بليغة في كف قدمه جراء حادث سير فقدت على أثرها أسرته الأمل في علاج قدمه وانه سيتم بترها لا محاله.
مشيرا إلى أنه بعد عرضه الشاب المصاب على الطبيب المختص، وإجراء المعاينة والفحوصات الطبية اللازمة تقرر إجراء عملية جراحية عاجلة للشاب التي شارك فيها عدد من الاستشاريين في جراحة العظام والاوعية الدموية الذين استطاعوا إنقاذ قدم الشاب من البتر.
وأكد سهيل أن هذه النجاحات والتطورات الطبية والعلاجية النوعية التي تشهدها الهيئة تأتي بفضل التدريب والتأهيل المستمر الذي تقوم به الهيئة لكوادرها الطبية والتمريضية والفنية، وتوفير العديد من الأجهزة والمعدات الطبية الحديثة.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الحديدة هيئة مستشفى الثورة
إقرأ أيضاً:
زيارة أبنائهم الراحلين.. من طقوس العيد التي استعادتها أسر شهداء الثورة
دمشق-سانا
في عيد الفطر الأول بعد “انتصار الثورة السورية” وسقوط النظام البائد، تحوّلت طقوس زيارة القبور في مدن سوريا وقراها إلى فعلٍ يحمل دلالاتٍ عميقةً تتجاوز التقاليد، لتصير مزيجاً من الحزن والأمل والذاكرة والعدالة.
زيارة القبور: بين التقاليد والتحريرعادةً ما ترتبط زيارة المقابر في الأعياد بالتراث الديني والاجتماعي في سوريا، حيث يزور الأهالي قبور أحبائهم لقراءة القرآن على أرواحهم والدعاء لهم، لكن هذا العيد حمل خصوصيةً استثنائية، فذوو شهداء الثورة السورية، الذين مُنعوا لسنواتٍ من الاقتراب من قبور أبنائهم خوفاً من بطش النظام البائد، تمكنوا أخيراً من الوصول إليها، بعد أن أزالت الإدارة الجديدة الحواجز الأمنية ودواعي الخوف.
تقول أم محمد، والدة شهيدٍ من دوما في ريف دمشق: “كنا نزور قبره سراً، واليوم نضع الزهور بكل حرية، كأن روحه اطمأنت معنا”.
الكشف عن المفقودين والمقابر الجماعيةلم تكن زيارة القبور هذا العام مقتصرةً على القبور المعروفة، بل امتدت إلى مقابر جماعية كُشف النقاب عنها مؤخراً بالقرب من سجونٍ ومعتقلاتٍ كانت تُدار من قبل أجهزة النظام البائد، حيث يقول وليد، الذي عثر على جثمان شقيقه في إحدى المقابر الجماعية عند حاجز القطيفة بريف دمشق: “الوجع ما زال حاضراً، لكن معرفة مكانه خفّفت من لهيب الغُصّة في صدورنا”.
العودة والذاكرةحمل العيد الأول بعد انتصار الثورة فرصةً لعودة النازحين الذين هُجّروا إلى خارج سوريا، وتوافد المئات عبر الحدود لزيارة قبور أقاربهم، في مشهدٍ يرمز إلى انكسار جدار الخوف، و تقلصت مظاهر الاحتفال التقليدية في العديد من المناطق، وحلّ مكانها حزنٌ مُتجدّد، مصحوبٌ بإحساسٍ بالانتصار، كما يوضح الشاب مصطفى من درعا، والذي اعتبر أن “النظام سقط بثمن غال هو دماء الشهداء، وباتت زيارة القبور تذكيراً بأن التضحيات لم تذهب سُدى”.
ويظلّ عيد الفطر هذا العام في سوريا علامةً على تحوّلٍ تاريخي، حيث تختلط دموع الفرح بالحزن، وتتحول المقابر من أماكن للقهر إلى رموزٍ للحرية والذاكرة، فزيارة القبور هذا العام أصبحت شهادة على انتصار إرادة الشعب، وخطوةً نحو بناء مستقبلٍ تُدفن فيه جراح الماضي، دون أن تُنسى تضحياته.