ما متلازمة الموت المفاجئ؟.. تصيب الرضع والشباب بسبب 12 مشكلة صحية
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
ما متلازمة الموت المفاجئ؟ سؤال مرتبط بخوف كبير تغلغل في أفكار وقلوب كثير من الناس، إذ تزداد تلك الظاهرة بشكل ملحوظ بين الرضع والشباب خاصةً هذه الأيام، لكن ما لا يعرفه كثيرون، أن هناك أسبابا تؤدي إلى السكتات القلبية والدماغية.
ما متلازمة الموت المفاجئ؟متلازمة الموت المفاجئ، ظاهرة سببها توقف عضلة القلب فجأة، وبحسب بحث الدارسون بالمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة، نُشر في مجلة «eBioMedicine»، فإن الجلطة المفاجئة في شرايين القلب أو المخ تسبب الموت فجأة، وهو ما عبر عنه الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية والعميد السابق للمعهد القومي للقلب، خلال حديثه لـ«الوطن»: «يتكتل الدم ولا يصل إلى الأعضاء، ما يسبب حدوث المتلازمة، وده بيحصل لأي فئة».
وهناك أعراض عديدة وراء تكتل الدم، الذي يؤدي إلى متلازمة الموت المفاجئ، وفقًا لـ«شعبان»، هي:
- الوجع الشديد في منطقة الصدر.
- النهجان الشديد.
- خفقان القلب.
- العرق المفرط.
- الصداع الشديد.
- تنميل الجسم.
وهناك أسباب لمتلازمة الموت المفاجئ، منها اختلال الوعي والزعل الشديد والتوتر المفرط والصدمات العاطفية وضغوط العمل.
متلازمة موت الرضع المفاجئ، لها أسباب تختلف عن الشباب، بحسب حديث الدكتور أحمد الحسيني، أخصائي طب الأطفال، خلال حديثه لـ«الوطن»، فإن الأسباب هي:
- تشوُّهات الدماغ.
- عدوى الجهاز التنفسي الشديدة.
- نقص وزن الطفل عند الولادة.
- ضيق التنفس.
- سرعة ضربات القلب.
- النوم على البطن.
كيفية الحماية من متلازمة الموت المفاجئعلاج متلازمة الموت المفاجئ، بحسب استشاري أمراض القلب، هي:
- تناول الطعام الصحي.
- تقليل النشويات والدهون المهدرجة.
- تناول الأطعمة المشوية والمسلوقة.
- تجنب المقليات.
- التقليل الوجبات السريعة.
- الإكثار من شرب الماء.
- تجنب السمنة.
- ممارسة الرياضة بطريقة منتظمة.
- تجنب التدخين.
- تجنب الضغوط النفسية والعصبية قدر الإمكان.
- المتابعة الطبية المنتظمة.
- العلاج الدوائي المكثف.
- إجراء التحاليل الروتينية.
- الحرص على تغيير الحالة المزاجية لكسر روتين الحياة.
- شحن الطاقة الإيجابية من خلال الهوايات والممارسات التي تحبها للابتعاد عن متلازمة الموت المفاجئ.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الجلطة متلازمة الموت المفاجئ
إقرأ أيضاً:
عالم بالأوقاف: أكل مال اليتيم يغضب الله ويوجب العقاب الشديد
استشهد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، بقول النبي الكريم ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين"، مشيراً بإصبعيه السبابة والوسطى، في دلالة على القرب الكبير بين النبي وكافل اليتيم يوم القيامة، مما يُبرز عظم هذا العمل وأثره في الآخرة.
وحذّر فرماوي في لقائه مع أحمد دياب ونهاد سمير، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، من التعدي على أموال اليتامى، مذكّراً بحديث النبي ﷺ عن الكبائر التي تُهلك الإنسان، والتي من بينها أكل مال اليتيم بغير حق، حيث يُعد ذلك من الجرائم التي تُغضب الله وتوجب العقاب الشديد.
وأشار إلى أن القرآن الكريم ذكر اليتيم في مواضع كثيرة بلغت اثنين وعشرين موضعاً، ما بين أمر برعايته، ونهي عن ظلمه، ودعوة إلى الإحسان إليه، مستشهداً بقول الله تعالى: "فأما اليتيم فلا تقهر"، وقوله: "أرأيت الذي يكذب بالدين، فذلك الذي يدع اليتيم".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رعاية اليتيم يجب أن تكون نابعة من الرحمة والحنان، كما يرعى الأب أبناءه، مشيراً إلى أن هذا العمل من أعظم القربات التي تُقرب العبد من ربه، وتُعلي من شأنه في الدنيا والآخرة.