رجل على ضفاف نهر الغانج بالهند يأكل لحوم الموتى.. اعرف القصة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
على ضفاف نهر الغانج، أقدس نهر في الهند، يعيش رجل يأكل لحوم الموتى ويشرب الخمر من جماجمهم، هذا الرجل يدعى بابا، وهو عضو في طائفة أغوري الغريبة، وهي مجموعة دينية تسعى لتحرير البشرية من "قيود" الحياة العصرية.
ويعيش بابا في مدينة فاراناسي، على ضفاف نهر الغانج.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ديلي ستار، تعرف هذه المدينة أحيانًا بـ "مدينة الموت"، لأن المصلين الهندوس يجلبوها جثث أقاربهم المتوفين إلى النهر لحرقها قبل نثر رمادهم في مياه النهر المقدسة.
سافر المغامر درو بينسكي إلى فاراناسي للقاء بابا والتعرف على أسلوب حياته الغريب.
في إحدى المراحل، خرج درو إلى النهر في قارب صغير، بينما كان بابا يرتل اللغة منسية منذ زمن طويل ويلوح بسيف صدئ ولكنه يبدو فتاكًا.
وقال: "شعرت بقليل من التوتر لأكون معزولًا في قارب مع آكل لحوم البشر، ماذا لو حدث خطأ ما؟"
قدم بابا لدرو جمجمة صغيرة، ربما تكون مأخوذة من جثة طفل، قبل أن يلطخ جبهته برماد مبلل.
سأل درو: "ماذا يفعل بحق الجحيم؟ لم أحمل جمجمة بشرية من قبل، هذا جنون، لا أعرف كيف أفكر أو ما أشعر به، هم فقط يغطون وجوههم بالرماد والآن وجهي مغطى بالرماد."
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بابا الفاتيكان يدعو للصلاة من أجل حسن استخدام التقنيات الحديثة
بغداد اليوم - متابعة
حث البابا فرنسيس، اليوم الأربعاء (2 نيسان 2025)، على أهمية استخدام التكنولوجيا لتعزيز الوحدة وليس التفرقة والاستفادة منها في مساعدة الفقراءن كما شدد على توظيف التكنلوجيا، لتحسين حياة المرضى والعناية بـ"بيتنا المشترك"، والتلاقي إخوة وأخوات.
وفي رسالته المصوَّرة بمناسبة "نية الصلاة" لشهر نيسان، حثَّ البابا على "الصلاة كي لا يحل استخدام التقنيات الحديثة محل العلاقات الإنسانية، ويحترم كرامة الأشخاص ويساعد في مواجهة أزمات عصرنا".
وأضاف متسائلا: "ماذا يجب أن نفعل إذن؟"، ليجيب "علينا أن نستخدم التكنولوجيا كوسيلة للوحدة، لا للتفرقة. ولكي نساعد بها الفقراء، ونحسن حياة المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال: "كم أتمنى أن ننظر إلى الشاشات أقل، ونتأمل في أعين بعضنا البعض أكثر! إذا كنا نمضي وقتا مع هواتفنا أكثر مما نمضيه مع الأشخاص من حولنا، فهناك خلل في الأمر. إنَّ الشاشات تجعلنا ننسى أن خلفها أناسًا حقيقيين يتنفسون، يضحكون، ويبكون".
كما حذَّر من أن التكنولوجيا "لا يمكنها أن تكون ميزة للبعض، بينما يتمُّ استبعاد الآخرين"، مؤكدا أن ذلك سيؤدي إلى "تفاقم الفجوات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والمهنية وغيرها".
المصدر: وكالات