عقد مركز البحوث الزراعية ورشة عمل بعنوان «مبادرة زراعة الـ100 مليون شجرة» تحت رعاية الدكتور عادل عبدالعظيم رئيس مركز البحوث الزراعية، والدكتور أيمن حمودة مدير معهد بحوث البساتين والدكتور رمضان محمد، وكيل المعهد للإرشاد والتدريب والدكتورة مها فاروق محمد رئيس قسم بحوث الأشجار الخشبية والغابات. 

خطط لإنشاء المشاتل واختيار الأنواع المناسبة

وقال الدكتور أيمن حمودة مدير معهد البساتين إنَّ الورشة أكّدت ضرورة العمل اعتماد قانون التشجير لتنظيم العلاقة بين الأطراف المختلفة والتي لها دور في تنفيذ المبادرة، ووضع خطط للتنفيذ وإنشاء المشاتل واختيار الأنواع المناسبة وكذلك وضع مواصفات الشتلات المطلوبة حسب مواقع الزراعة.

شدد على ضرورة الاهتمام بتشجير القرى والمدن والمجتمعات العمرانية الجديدة بالطرق العلمية الصحيحة وبالأنواع الشجرية الملائمة لكل نطاق بيئي وتراعى فيها تلبية احتياجات المجتمع الموجودة به، والعمل على زراعة أحزمة شجرية واقية لامتصاص ثاني أكسيد الكربون والغازات السامة، وكذلك لحماية المجتمعات العمرانية والزراعية من الأتربة والغبار ولخفض درجات الحرارة وزيادة نسبة رطوبة الهواء الساخن الجاف ولتقليل آثار ضرر الصقيع.

امتصاص غازات الاحتباس الحراري

كما لفت إلى أهمية زراعة الغابات بالنسبة لمياه الصرف الصحي والصناعي المعالج لما لها من دور بيئي في امتصاص غازات الاحتباس الحراري وكذلك التخلص الأمن لمياه الصرف ولتقليل واردات الأخشاب وتشغيل عماله لتقليل البطالة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الغابات الشجرية الصرف الزراعي الزراعة البحوث الزراعية

إقرأ أيضاً:

الذئاب تعيد الحياة للغابات واتساعها بـ اسكتلندا

بغداد اليوم -  متابعة

لاجل تعافي الغابات والمساحات الخضراء في اسكتلندا، يواصل العلماء الى إكثار الذئاب بعد غياب اكثر من قرنين.

وغياب الذئاب أدى الى تزايد أعداد الغزلان الحمراء التي كانت تسيطر عليها المفترسات الطبيعية، ويُقدّر عددها نحو 400 ألف غزال، ما أدى إلى تدهور الأرض بسبب التهام الأشجار الصغيرة وإعاقة نمو الغابات. 

وفي النظم البيئية، ستتمكن الذئاب من افتراسها لحيوانات الرعي والعشب مثل الغزلان الحمراء، وبالتالي ستحافظ على صحة الغطاء النباتي، ما يسمح للغابات بالنمو والاستمرار.

وتشير محاكاة الباحثين إلى أن إدخال الذئاب إلى 4 مناطق رئيسة في أسكتلندا قد يؤدي إلى تقليص كثافة الغزلان في هذه المناطق، مما يهيئ بيئة ملائمة لنمو الأشجار الصغيرة وتعافي النظم البيئية.

وبمرور الوقت، ستؤدي هذه الغابات المتوسعة دورا حاسما في امتصاص الكربون من الغلاف الجوي، مما يساعد البلاد على تحقيق أهدافها المناخية.

ويقدّر الباحثون أن كل ذئب يمكن أن يساهم في امتصاص نحو 6080 طنا متريا من ثاني أكسيد الكربون سنويا، وهو ما يعادل 195 ألف دولار بناء على أسعار السوق الحالية لائتمانات الكربون.

وتحمل هذه الاستعادة إمكانات هائلة على المدى الطويل، إذ يمكن لهذه الغابات الجديدة، على مدار 100عام، امتصاص ما يصل إلى 100 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون، مما يسهم بشكل كبير في جهود أسكتلندا لمكافحة التغير المناخي. 

 

المصدر : وكالات

مقالات مشابهة

  • حركة تغييرات بمعاهد مركز البحوث الزراعية
  • لزيادة الصادرات وتعزيز الاستثمار .. مركز البحوث: التوسع في الزراعة العضوية
  • المساوى يدشن العمل في المقر الجديد لفرع البحوث الزراعية في خدير
  • بالأسماء.. وزير الزراعة يصدر حركة تغييرات بمعاهد مركز البحوث الزراعية
  • وزير الزراعة يصدر حركة تغييرات بمعاهد مركز البحوث الزراعية
  • الذئاب تعيد الحياة للغابات واتساعها بـ اسكتلندا
  • الدقهلية تشهد طفرة طبية: افتتاح مركز متطور لتشخيص الأورام ووحدة زراعة كبد للأطفال بمستشفى شربين
  • وكيل صحة الدقهلية يشهد افتتاح المرحلة الثانية من مركز الفلزات الذكية ووحدة زراعة الكبد للأطفال بشربين
  • الفراج عقب فوز الهلال: اربطوا الأحزمة
  • زراعة النواب تبحث عدم وصول مياه الرى لبعض الأراضى الزراعية بالقليوبية.. غدًا