سباحة إسرائيلية تتعرض لصيحات استهجان من قبل الجمهور في قطر
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
قطر – تعرضت السباحة الإسرائيلية، أناستاسيا غوربينكو، لصيحات استهجان من قبل بعض الجمهور، بعد فوزها بفضية سباق 400 متر متنوع في اليوم الختامي لبطولة العالم للألعاب المائية امس الأحد، بقطر.
وكانت أناستاسيا غوربينكو، البالغة من العمر 20 عاما، تدلي بتصريحات بجانب حمام السباحة بعد لحظات من انتهاء السباق عندما انطلقت صيحات الاستهجان في قبة “أسباير” بالعاصمة الدوحة.
وقالت في ظل الحرب الإسرائيلية الدائرة في قطاع غزة: “أنا سعيدة لوجودي هنا وتمثيلي لبلادي في هذا الوقت العصيب. بوجودي هنا مع العلم الإسرائيلي يعني الكثير بالنسبة لي ولبلادي، لذا هذا أفضل ما يمكن أن أقدمه”.
وقام البعض الآخر من الجمهور بالتصفيق والهتاف وسط صيحات الاستهجان.
وفازت السباحة البريطانية فريا كولبيرت بالسباق بزمن قدره 4 دقائق و37.14 ثانية، بينما حلت السباحة الإسرائيلية في المركز الثاني بزمن 4 دقائق و37.36 ثانية، وجاءت الإيطالية سارة فرانشيسكي في المركز الثالث بزمن قدره 4 دقائق و37.86 ثانية.
المصدر: أب
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جهاز ذكي يحلل الدم بدقة خلال دقائق
نشرت مجلة نيتشر العلمية تقريراً عن اختراع جديد قد يغير طريقة إجراء الفحوصات الطبية، حيث طور باحثون جهازاً ذكياً يمكنه تحليل عينات الدم بسرعة ودقة باستخدام الذكاء الاصطناعي. يهدف هذا الجهاز إلى قياس عدد خلايا CD4+ T، وهي خلايا تلعب دوراً أساسياً في الجهاز المناعي، وغالباً ما تُستخدم لمراقبة تطور مرض الإيدز وتقييم الاستجابة للعلاج، إضافة إلى دورها في الكشف عن بعض أنواع السرطان وشدة الإصابة بفيروس كوفيد-19.
اقرأ أيضاً.. العين نافذة الذكاء الاصطناعي للكشف المبكر عن الخرف
التحديات التي تواجه الأجهزة التقليدية
تعتمد الأجهزة التقليدية لقياس هذه الخلايا على تقنية قياس التدفق الخلوي، وهي طريقة دقيقة لكنها تستغرق وقتاً طويلاً وتحتاج إلى معدات باهظة الثمن وخبراء مدربين.
تقنية الميكروفلويديك
أما الجهاز الجديد، فيستخدم تقنية الميكروفلويديك التي تعتمد على مرور عينة صغيرة من الدم عبر قناة دقيقة داخل شريحة خاصة، دون الحاجة إلى مضخات معقدة. يتم وسم الخلايا المستهدفة باستخدام جسيمات نانوية مغلفة بأجسام مضادة، ثم تُسحب العينة عبر القناة بفعل الجاذبية، مما يبسط العملية ويقلل التكلفة.
كيفية عمل الجهاز الجديد
أثناء تدفق الدم عبر الجهاز، يتم تصوير العينة باستخدام كاميرا مجهرية، ويقوم نظام ذكاء اصطناعي متطور بتحليل الصور والتعرف على الخلايا المصابة أو المستهدفة في غضون 15 دقيقة فقط.
تظهر نتائج الدراسة أن الجهاز يقدم دقة قريبة جداً من الطرق التقليدية، مع هامش خطأ لا يتجاوز 10%، لكنه أسرع بأربع مرات وأرخص بكثير، مما يجعله خياراً مثالياً للاستخدام في المناطق التي تفتقر إلى المختبرات المتخصصة.
اقرأ أيضاً.. الذكاء الاصطناعي يتفوق على البشر في تحليل بيانات مراقبة القلب بدقة مذهلة
التطبيقات المستقبلية
يشير الباحثون إلى أن هذه التقنية يمكن تعديلها بسهولة لاستخدامها في فحوصات أخرى عبر تغيير نوع الجسيمات النانوية المستخدمة، مما يجعلها أداة متعددة الاستخدامات في تشخيص الأمراض المناعية.
بفضل بساطته وسرعته، قد يكون هذا الجهاز حلاً فعالاً لمراقبة صحة المرضى في العيادات المتنقلة والمستشفيات الميدانية، حيث يمكنه توفير نتائج دقيقة خلال وقت قياسي وبتكلفة منخفضة، مما يعزز إمكانية التشخيص السريع في المناطق محدودة الموارد.
إسلام العبادي(أبوظبي)