محافظ المنوفية يزور مصابي غزة بمستشفي شبين الكوم التعليمي.. صور
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
زاراللواء إبراهيم أبو ليمون محافظ المنوفية اليوم الإثنين، عدداً من الأسر الفلسطينية المصابة بمستشفى شبين الكوم التعليمي " مبنى الطوارئ الجديد " ، وذلك للاطمئنان على حالتهم الصحية ومدى تقديم كافة أوجه الرعاية الطبية لهم ، بحضور محمد موسي نائب المحافظ ، اللواء عماد يوسف السكرتير العام للمحافظة ، الدكتور تامر مقشط مدير مستشفي شبين الكوم التعليمي .
ياتى هذا في ضوء توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمتابعة الخدمات الطبية والإسعافية المقدمة لأشقائنا الفلسطينيين المصابين الذين يتلقون العلاج داخل محافظات جمهورية مصر العربية جراء تداعيات الأحداث في قطاع غزة .
وحرص المحافظ علي المرور علي جميع الحالات المتواجدة بالمستشفي والاطمئنان علي حالتهم الصحية ومدي توافر جميع إحتياجاتهم والخدمات الطبية بمختلف التخصصات المطلوبة لهم .
وشدد محافظ المنوفية علي الأطقم الطبية بتقديم الرعاية الطبية علي أعلي مستوي لأشقائنا الفلسطينيين وإجراء كافة الفحوصات والأشعة والتدخلات الطبية اللازمة للحالات بالشكل الذي يضمن سرعة شفائهم ، مشيراً الي الجاهزية الكاملة لكافة مستشفيات المحافظة والإستعداد التام لاستقبال أي حالات من مصابي غزة.
وأكد لهم حرص القيادة السياسية علي تقديم أفضل الخدمات الطبية والإنسانية والدعم اللازم لهم ، لافتاً إلي أن الدولة المصرية لا تدخر جهداً لمساعدة الأشقاء في فلسطين في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
هذا وقدم المصابين من الأشقاء الفلسطينيين الشكر والتقدير للرئيس السيسي لدعمه الكامل لهم والوقوف بجانبهم وتوفير أعلي مستوي من الرعاية الصحية لهم وأسرهم .
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأسر الفلسطينية الخدمات الطبية الرعاية الطبية الفلسطينيين شبين الكوم التعليمى إبراهيم أبو ليمون IMG 20240219
إقرأ أيضاً:
«أطباء بلا حدود»: تصاعد العنف في شمال كيفو بالكونغو الديمقراطية يعيق تقديم الرعاية الطبية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت منظمة أطباء بلا حدود بأن موظفيها في قاعدتهم في إقليم شمال كيفو تقطعت بهم السبل، وسط تدهور متزايد في الأوضاع الأمنية والإنسانية، مجددة دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي.
وذكرت المنظمة في بيان اليوم الأربعاء- أن الاشتباكات تصاعدت بين المجموعات المسلحة والقوات المسلحة لجمهورية الكونغو الديمقراطية وحركة حركة 23 مارس/AFC، إلى جانب حلفائهم، في إقليم شمال كيفو، ما أدى إلى وصول القتال إلى مدينة واليكالي في 19 مارس، حيث تقطعت السبل بموظفي منظمة أطباء بلا حدود في قاعدتهم هناك وفي المستشفى المحلي.
وخلال الأيام الأخيرة، استمرت الأوضاع في التدهور، مما أثر بشكل خطير على إمكانية حصول السكان على الرعاية الصحية، حيث فرّ 80% من سكان المدينة بعد سماعهم دوي القصف المدفعي وخشيتهم من اندلاع مزيد من المواجهات. كما لجأ أكثر من 700 نازح إلى المستشفى العام في واليكالي، مما زاد من الضغط على الموارد الطبية المحدودة أصلًا.
وقالت ناتاليا تورنت، رئيسة برامج أطباء بلا حدود في شمال كيفو: "فرقنا على الأرض تضطر إلى تعليق أنشطتها الطبية عندما تندلع الاشتباكات، كما أنها غير قادرة على التحرك بأمان. سلامة موظفينا ومرضانا تظل أولويتنا القصوى".
وتم سماع إطلاق نار كثيف بالقرب من قاعدة المنظمة، مما يؤكد المخاطر الكبيرة التي يواجهها كل من العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية. وقبل أسبوعين، أصاب تبادل إطلاق النار قاعدة الخدمات اللوجستية التابعة للمنظمة، مما ألحق أضرارًا بالبنية التحتية وبعض المركبات.
كما وقعت انفجارات ضخمة بالقرب من المستشفى العام في المدينة، حيث تقدم أطباء بلا حدود الدعم لوزارة الصحة في تقديم الرعاية الطبية.
وحاليًا، تمثل التحديات اللوجستية عقبة رئيسية، حيث لا توجد طرق برية أو جوية صالحة لنقل الإمدادات أو الكوادر الطبية. وكانت آخر شحنة إمدادات وصلت جوًا إلى المنطقة في 17 يناير، ومع استمرار تعطل المطار، بات إيصال المساعدات الإنسانية أمرًا بالغ الصعوبة.
وأضافت تورنت: "في غضون أسبوعين، ستواجه فرقنا على الأرض نقصًا في الأدوية الأساسية، مما سيعقّد قدرتنا على تقديم المساعدات الطبية العاجلة."
وتجدد أطباء بلا حدود دعوتها لجميع الأطراف المتحاربة إلى احترام وحماية المدنيين والمرافق الصحية والعاملين في المجال الطبي، إضافةً إلى تسهيل إيصال الإمدادات الطبية إلى المنطقة. كما تطالب المنظمة بتوفير ممر آمن ومضمون للوصول إلى الرعاية الصحية لجميع المتضررين من النزاع بشكل عاجل.