الأربعاء.. الإعلان عن تفاصيل مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
تعقد إدارة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة برئاسة الناقد عصام زكريا مؤتمراً صحفياً الأربعاء القادم بمسرح الهناجر بدار الاوبرا المصرية في الرابعة عصراً للإعلان عن تفاصيل الدورة ال٢٥ من عمر المهرجان والتي تنطلق في ٢٨ فبراير المقبل حتى ٥ مارس تحت شعار الإسماعيلية 25 عام .
ويقدم المهرجان في دورته الجديدة عشرات من الأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة والافلام الروائية القصيرة وافلام التحريك بالإضافة لافلام طلبة معهد السينما التي تقدم بالمهرجان .
ومن المنتظر أن تعلن إدارة المهرجان عن أعداد الافلام والدول المشاركة ولجان التحكيم الدولي للأفلام في المسابقات الرسمية .
ويقيم المهرجان هذا العام على هامش الفاعليات معرض" شادي عبد السلام" للمصور الفوتوغرافي القدير محمد بكر
ويقام المعرض من ارشيف المصور محمد بكر لصور المخرج الراحل شادي عبدالسلام أمام وخلف الكاميرا، حيث يقام المعرض علي هامش فعاليات المهرجان بقصر ثقافة الإسماعيلية.
ويترأس المهرجان الناقد الفني عصام زكريا .والمدير الفني رامي المتولي.ونائب رئيس المهرجان اروى تاج الدين وفريق البرمجة مروان عمارة ورشا حسني وإبراهيم سعد .
ويحظى المهرجان بتقدير صناع الأفلام في مصر والعالم ويعتبرونه محطة عرض حيوية لأعمالهم.
وعلى مر الدورات المختلفة للمهرجان، تغيرت إدارته ورؤسائه وتطورت فعالياته في نواح عدة.وبالرغم من ذلك، ظل مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة ملتزماً بعرض أفلام تسجيلية هامة وبارزة وأفلام تحتفل بالسينما والإبداع والأثر الواضح الذي تتركه الأفلام
شك أن الأفلام التسجيلية والقصيرة هي أعمال صادقة تساهم في نشر الحوار بين الثقافات، حيث تُعمق فهمنا لرؤية الآخرين للمجتمع وقيمهم وأفكارهم.
وكان الإيمان بأهمية الأفلام التسجيلية والقصيرة في نشر ذلك التفاهم سبباً في نشأة مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة للمرة الأولى عام 1991.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسرح الهناجر دار الأوبرا المصرية مهرجان الإسماعیلیة التسجیلیة والقصیرة للأفلام التسجیلیة
إقرأ أيضاً:
"50 متر" ليمنى خطاب يُثير حوارًا مؤثرًا في مهرجان كوبنهاجن السينمائي الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بعد العرض العالمي الأول الناجح للفيلم المصري الوثائقي 50 متر للمخرجة يمنى خطاب، والذي يتناول العلاقة الوثيقة بين ابنة ووالدها، أسر الجمهور خلال عرضه الثاني في المهرجان. تلى العرض حلقة نقاشية بعنوان "من يملك الحق في سرد القصص؟" بمشاركة يمنى خطاب، والمخرجة مارينا فوروبييفا، وخبيرة الأنثروبولوجيا البصرية هاينا لورا نا بلانكهولم.
أدارت الحلقة النقاشية جينيفر ماريا ماتوس توندورف، حيث أثارت حوارًا عميقًا حول السرديات الشخصية التي تُنسج في صناعة الأفلام. وعندما سُئلت: "متى أدركتِ أن والدكِ لم يكن مجرد جزء من الفيلم، بل جوهره؟ وكيف أثر هذا الإدراك على طريقة تصويركِ له؟"، قدمت يمنى رؤى ثرية حول تطور العلاقة بينها وبين والدها طوال عملية التصوير.
سألت توندروف أيضًا عما إذا كانت يمنى قد خططت مسبقًا لحواراتها مع والدها، أو كيف تطورت المشاهد. أجابت يمنى: "في كلا الحالتين، خططتُ لبعض النقاشات، لكنني أطرح الأسئلة وأتابع ما يحدث لاحقًا. في أحيان أخرى، يُفاجئني - في معظم مشاهد حوارنا، يُفاجئني أحيانًا بتعليقاته وردود أفعاله، وهنا تصبح الأمور أكثر إثارة للاهتمام". وتابعت قائلةً: "عندما قررتُ تصوير مشاهد كتابة السيناريوهات، كان ذلك مُخططًا له بالطبع، لأنني أردتُ منه أن يتحدث، فهو لا يتحدث في المقابلات العادية. كان عليّ التفاعل معه أيضًا لإيجاد طرق للتعبير عن مشاعرنا. كانت أكثر المشاهد إثارةً للاهتمام عندما بدأ يُفاجئني بطرح أسئلة مُختلفة أو بردود فعل لم أتوقعها."
وأكدت مُديرة الجلسة على العلاقة الفريدة بين الأب وابنته التي يُصوّرها الفيلم، وأعربت عن إعجابها بالتفاعل الديناميكي بين المخرج ووالدها، قائلةً: "إنه أمرٌ مثيرٌ للاهتمام حقًا."
وفي ختام الجلسة، سُئل المتحدثون عما يأملون أن يصل إلى الجمهور من فيلم 50 متر. أعربت يمنى عن رغبتها في أن يُعزز المشاهدون شعورًا بالتواصل والتفاهم، بينما تحدّث الآخرون عن تعزيز الحوار حول السرديات الشخصية والمشتركة.
في الفيلم تدور الأحداث داخل حوض تدريب بطول خمسين مترًا لفريق تمارين الأيروبيك المائية للرجال الذين تزيد أعمارهم عن سبعين عامًا، حيث تكافح يمنى، وهي مخرجة لأول مرة، لإنجاز فيلمها. تقرر يمنى توجيه كاميرتها نحو والدها البعيد عنها وتستخدم عناصرها السينمائية النامية للتقرب منه. من خلال كتابة مشاهد خيالية، إلى صياغة التعليقات الصوتية، تنجح يمنى في اختراق عزلة والدها ومشاركته أسئلتها الوجودية. من خلال إظهار ضعفها أخيرًا، تستطيع يمنى التصالح مع والدها ومع نفسها والمضي قدمًا في خيارات حياتها.