الإعلام المصري يتحدث عن سحب الجنسية التركية من أكبر قيادات جماعة الإخوان
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
كشفت حسابات محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين، سحب السلطات التركية الجنسية من محمود حسين، مرشد الجماعة والمقيم في تركيا.
وكتب عمرو عبد الهادي، المحسوب على الجماعة، في منشور له عبر حسابه على منصة إكس، إن السلطات التركية سحبت الجنسية من محمود حسين.
وأضاف أن الرجل مقيم في تركيا منذ 2014 بصفة قانونية، كما أن طريقة سحب الجنسية التركية منه لا تتناسب مع الرجل سنا ومقاما، وكان يجب على الأقل تمكينه من الخروج من تركيا قبل تجريده منها.
وقالت وسائل الإعلام المصرية إن قيادات إخوانية بدأت مغادرة الأراضي التركية عقب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لمصر من بينهم عناصر إعلامية وعناصر من حركة حسم الإخوانية وكذلك عناصر أكاديمية كانت تعمل في الجامعات التركية، كما تم التضييق على عناصر أخرى وتقييد أنشطتها على وسائل التواصل الإجتماعي.
وأشارت إلى أن الانشقاقات قد تفاقمت داخل "الإخوان" قبل 3 أعوام وانقسمت لجبهتين بعدما قررت جبهة إسطنبول تعيين محمود حسين قائما بعمل مرشد الجماعة خلفا لإبراهيم منير الذي توفي في 4 من نوفمبر قبل الماضي، فيما قررت جبهة لندن تعيين تعيين صلاح عبد الحق قائما بعمل مرشد الجماعة.
وشنت السلطات التركية حملة مداهمات واسعة النطاق على عناصر الإخوان المقيمين في تركيا، وقامت باحتجاز من لا يحمل أية هوية أو إقامة أو جنسية، كما طلبت من اثنين من عناصر الجماعة، وهما مصعب السماليجي وإسلام أشرف مغادرة أراضيها.
وأشارت إلى أن السلطات التركية فرضت كذلك قيودا مشددة على تحركات عناصر مدانة بالإعدام وتابعة للجماعة أو موالية لها، مثل نصر الدين فرج الغزلاني ومجدي سالم ومحمد عبدالمقصود وإسلام الغمري ومصطفى البدري، ورفضت منح الجنسية للاثنين الأخيرين.
كما رفضت منح الجنسية لعنصر إخواني آخر وهو محمد إلهامي، الذي يتولى إدارة مركز تابع للجماعة والتوثيق والتأريخ لها.
المصدر: وسائل إعلام مصرية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google فی ترکیا
إقرأ أيضاً:
السلطات التركية تعتقل ملكة جمال سابقة بسبب "إهانتها لأردوغان"
ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ملكة جمال في بلاده، لكن السياق هذه المرة أتى في خضم أجواء سياسية مشحونة. فإسطنبول تغلي بتظاهرات حاشدة عقب اعتقال عمدتها أكرم إمام أوغلو، وأردوغان أعلنها صراحة: لا غفران لأي متظاهر يتطاول على شخص الرئيس، حتى ولو كان من الحسناوات.
اعتقلت السلطات التركية ملكة جمال البلاد السابقة بانو أوزتورك، بناءً على أوامر من مكتب المدعي العام في بيكوز، بتهم تتعلق بإهانة رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان ومسؤولين حكوميين عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي.
من حساب ملكة الجمال السابقةوشرعت السلطات في التحقيق مع عارضة الأزياء الشهيرة، التي توجت ملكة جمال تركيا عام 2009، وفقًا لوسائل إعلام محلية.
وليست هذه المرة الأولى التي تُحتجز فيها ملكة جمال تركية، فقد حُكم على ميرفي بويوكسراتش، قبل نحو 10 سنوات، بالسجن 14 شهرًا مع وقف التنفيذ لإهانتها الرئيس من خلال قصيدة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
أما اعتقال أوزتورك، فيأتي حاليا في سياق سياسي معقّد، فقد شهدت تركيا يوم الثلاثاء 25 آذار / مارس تصعيدًا في الاحتجاجات الطلابية على خلفية اعتقال أوغلو، وأعلن الطلاب مقاطعة الدراسة وسيطروا على عدد من الحرم الجامعية.
كما، شهدت البلاد حملة قمع متصاعدة ضد الصحفيين، حيث فرضت السلطات التركية قيودًا مشددة على التغطية الإعلامية للاحتجاجات. وتزدايدت معها المخاوف بشأن حرية الصحافة والتعبير.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية انعطافة ميدانية في الصراع السوداني: الجيش يقترب من الحسم في العاصمة غضبٌ لا يهدأ في تركيا.. مظاهرات حاشدة تندد باعتقال عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو استجواب رئيس بلدية إسطنبول المحتجز لليوم الثاني على التوالي مع اشتداد الاحتجاجات اعتقالرجب طيب إردوغاناحتجاجاتملكة جمال العالماسطنبول، تركيا