صحافة العرب - العالم : ننشر لكم شاهد الإمارات تؤكد أهمية التحرك العاجل لضمان إيصال المساعدات إلى الشعب السوري، التالي وكان بدايه ما تم نشره هي ت + ت الحجم الطبيعي دعت دولة الإمارات المجتمع الدولي إلى اعتماد قرار لتمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى .، والان مشاهدة التفاصيل.

الإمارات تؤكد أهمية التحرك العاجل لضمان إيصال.

..

ت + ت - الحجم الطبيعي

دعت دولة الإمارات المجتمع الدولي إلى اعتماد قرار لتمديد آلية إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا، وأكدت الدولة موقفها الثابت بتمديد الآلية 12 شهراً خلال المفاوضات، بناءً على متطلبات المجتمع الإنساني.

جاء ذلك في بيـــان وفـد الإمارات في الجمعية العامة بشأن البند رقم (60) حول استخدام حق النقض، ألقته شهد مطر، المتحدثة الرسمية، إثر عدم تمكن مجلس الأمن من اعتماد قرارٍ لتمديد آلية إيصال المُساعدات عبر الحدود إلى سوريا.

انخراط

وقالت مطر «حرِصت دولة الإمارات، بصفتها عضواً منتخباً في المجلس، على الانخراط في المشاورات على نحوٍ بناءٍ ومكثفٍ وعلى مختلف المستويات، إدراكاً منا بأن وصول المساعدات الإغاثية للملايين من السوريين على المحك».

وأضافت «حرصت بلادي على تضمين مسألة إزالة الألغام في القرار، كجزءٍ من مشاريع الإنعاش المبكر، لما للألغام من تَداعياتٍ إنسانيةٍ كارثِيةٍ على حياة المدنيين، وجهود العاملين في المجال الإنساني، ولأهمية إزالتها في تهيئة الظُروف المُناسبة لِلعودةِ الطوعية والآمنة للاجئين والنازحين داخلياً إلى موطنهم».

وتابعت «سعينا كذلك لتعزيز إيصال المُساعدات عبر الخطوط، لضمان الاستفادة من كافة الطرق المتاحة».

وأكملت مطر «حين بات واضحاً أن التوصل إلى توافق لتمديد الآلية لمدة 12 شهراً لم يعد ممكناً، اقترحنا مع الدول الأفريقية الثلاث في المجلس تمديد الآلية لـ9 أشهر، ولكن من المؤسف أنّ هذا المقترح لم يحظ بالقبول».

واستطردت «أؤكد أننا لم نأل جهداً خلال تلك الفترة للبحث عن أي سبيلٍ لتقريب وجهات النظر، وإيجاد صيغةٍ تناسِب الجميع، فقد كان جُل تركيزنا التخفيف من حدة الأوضاع الإنسانية على السوريين».

وأضافت «جاءت هذه الجهود من منطلق إدراكنا أن واجبنا كدبلوماسيين، وكهيئةٍ ذات مسؤوليةٍ دولية، أن نجد في مثل هذه الحالات أرضيةً مشتركةً حين يغيبُ الأمل بذلك».

وأفادت «بالفعل، كانت أمامنا فرصةٌ سانحة لتمديد الآلية، حتى ولو كانت لفترةٍ أقل عن المدة المرغوبة، ولكن الواقع الجيوسياسي الحالي أغلق الباب أمام أي محاولةٍ للتوصل إلى التوافقِ المنشود».

مساعدات إنسانية

وأضافت «كان يوم 11 يوليو يوماً محزناً للعمل متعدد الأطراف ولشعبٍ ذاق ويلات حربٍ دامت أكثر من 12 عاماً، تبعها زلزالٌ مدمرٌ م

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: الإمارات موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس إیصال المساعدات

إقرأ أيضاً:

خليل الحية: الاحتلال يكذب حول المساعدات إلى غزة ويواصل جرائمه

يمانيون../
أكد القائم بأعمال رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في قطاع غزة، خليل الحية، اليوم الأربعاء، أن الحركة “تتابع عن كثب تفاصيل العدوان الصهيوني المتواصل لأكثر من 410 أيام، الذي تجاوز العدوان كل الخطوط الحمراء وكل ما هو متوقع من همجية القرن الحديث”.

وقال الحية خلال لقاء مع فضائية “الأقصى”: إن “العدوان الصهيوني اليوم يحرص على قتل الحياة في الشعب الفلسطيني؛ فهو يقتل الحجر والشجر والبشر، ويكشف عن وجهه الحقيقي القبيح الذي أخفاه على مدار أكثر من 75 عامًا، محاولًا تجميله تحت دعاوى مختلفة، سوقها عبر عشرات السنين وصدقها العالم، للأسف، سواء القريب أو البعيد”.

وأضاف: “اليوم، هذا العدوان الصهيوني يكشف حقيقته بوضوح، حيث يتحدث عن عدم اعترافه بوجود الشعب الفلسطيني، ويدعو علنًا إلى تهجيره، العدو يرى أنه لا يريد أن يبقى أحد في غزة، ويحاول تشخيص القضية في حركة المقاومة وحركة حماس ليجعل العالم يظن أن المشكلة محصورة فيهما فقط”.

وتابع قائلاً: إن “الاحتلال يستهدف الجميع، فهو يضرب المستشفيات، والدفاع المدني، والنساء، والأطفال، والشيوخ.. والعدو يستهدف الوجود الفلسطيني بأسره بهدف واحد وهو تفريغ غزة من أهلها وتهجير الشعب الفلسطيني لتحقيق أحلامه ببناء الدولة الصهيونية اليهودية على كامل فلسطين”.

وأكد أن “العدو يسعى لتوسيع طموحاته إلى خارج فلسطين، وهو أمر مستحيل، ولن يحدث بإذن الله عز وجل، هذا العدو يكشف اليوم عن نواياه الحقيقية في محاولة الإبادة والتهجير، ولكنه لن يفلح، وسيظل الشعب الفلسطيني صامدًا في وجه هذا العدوان الظالم”.

وأشار الحية إلى أن “العدوان الصهيوني مستمر في كل مكان، من الشمال إلى الجنوب، في الضفة الغربية، القدس، مناطق الـ48، وقطاع غزة، العدو يعمل على تقسيم غزة، مستهدفًا حتى الآبار، والمستشفيات، حيث يمنع إعادة بنائها أو ترميمها، بل يواصل قصفها، كما حدث في عدوانه الأخير على شمال القطاع”.

وشدد على أن “العدو الصهيوني فصل شمال القطاع عن مدينة غزة، في خطة خبيثة تهدف إلى تهجير السكان وتجويعهم ليُجبروا على الاستسلام، هذه خطة الجنرالات، واليوم يُمعنون في تنفيذها، بينما يظهر نتنياهو ومجموعته الاستعراضية لتقييم ما دمروه في الشمال، استعدادًا لوضع خطط مستقبلية تُناقض كل القيم الإنسانية والأخلاقية”.

وقال الحية: “جنوب القطاع ليس أفضل حالًا؛ رفح الآن بلا سكان تقريبًا، حيث يسيطر الاحتلال عليها بالكامل، وأي فلسطيني يقترب من شمال رفح يُقتل فورًا، عشرات الشهداء سقطوا أمام منازلهم بسبب هذا العدوان، بينما دُمرت المنطقة الحدودية الجنوبية بأكملها، بما في ذلك أكثر من 500 متر على الحدود المصرية بعمق رفح”.

وأضاف: إن “الاحتلال يوسع عملياته إلى مناطق الوسطى؛ ففي نتساريم، دمر مناطق واسعة تصل إلى 6-7 كيلومترات، من شارع 8 حتى جنوب وادي غزة، مستهدفًا النصيرات، في محاولة لتأمين قواته من ضربات المقاومة الباسلة، أما في الشرق، فالاحتلال أنشأ ما يسميه “شريطًا أمنيًا”، دمر خلاله أكثر من كيلومتر من المساكن على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة”.

وأوضح أن “هذه الخطط تهدف لتقليص مساحة السكان الفلسطينيين، ودفعهم إما للتهجير أو الاستسلام، العدو يمارس عمليات قتل ممنهجة بالتجويع، ويرفض توفير العلاج أو حتى التطعيم لأطفال شمال القطاع، شعبنا الفلسطيني يتعرض لأبشع عمليات التهجير القسري والتطهير العرقي، في مشهد لم يشهد له التاريخ مثيلًا”.

ولفت الحية إلى أن “العدو الصهيوني يضيف إلى عدوانه حالة تجويع ممنهجة وخطيرة، مدعيًا كذبًا أمام العالم إدخال 250 شاحنة يوميًا لقطاع غزة، بينما الحقيقة أن عدد الشاحنات أقل بكثير؛ الاحتلال يتحكم بإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية، ومنع التجارة بالكامل خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، كما أغلق معبر رفح منذ السابع من مايو الماضي”.

وأردف بالول: إن “اليوم، قطاع غزة يعتمد بشكل محدود على معبر كرم أبو سالم، لكن الاحتلال يحدد كميات وأنواع الشاحنات التي تدخل، مما يؤدي إلى حالة مجاعة واضحة وخطيرة يشهدها العالم، التقارير الدولية والإعلام العالمي يحملون الاحتلال مسؤولية المجاعة، حيث يُحرم الفلسطينيون من الغذاء والدواء بسبب الحصار والعدوان”.

وأكمل: “العدو لا يكتفي بذلك، بل يغض الطرف عن اللصوص وقطاع الطرق الذين يسرقون المساعدات تحت مرأى ومسمع منه، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين، الشعب الفلسطيني اليوم يعاني من التجويع والتهجير والقتل في محاولة لإجباره على الاستسلام، لكن هذا الشعب صامد، رافضا الرضوخ للعدوان”.

واختتم الحية حديثه بالقول: إن “مشاهد الأطفال الممزقة، والنساء الصارخات على أبنائهن، والدمار الذي يدمي القلوب لم تحرك الإنسانية بما يكفي لوقف هذه الجرائم، مجلس الأمن يناقش قرارًا لوقف إطلاق النار بلا شروط، لكن الفيتو الأمريكي قد يعرقل التنفيذ، مما يعكس الشراكة الأمريكية في العدوان والحصار”.

مقالات مشابهة

  • وزارة الشؤون الاجتماعية تعلن استعدادها لإطلاق منصة مساعدات مركزية لتوحيد جهود الجمعيات الخيرية
  • أهالي بعلبك الهرمل ناشدوا ميقاتي التدخل لضمان وصول المساعدات إليهم
  • الإمارات تدعو لإصلاح مجلس الأمن بعد فشله في معالجة الأزمات الإنسانية
  • الخارجية الفلسطينية تؤكد تسييس الاحتلال عملية دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة
  • لازاريني: 80‎%‎ من قطاع غزة مناطق خطرة وعملية إيصال المساعدات أصبحت معقدة
  • خليل الحية: الاحتلال يكذب حول المساعدات إلى غزة ويواصل جرائمه
  • الإمارات تأسف لفشل مجلس الأمن في اعتماد قرار لوقف إطلاق النار بغزة
  • الإمارات تأسف لفشل مجلس الأمن في اعتماد قرار يوقف إطلاق النار في غزة
  • البرهان يؤكد لمبعوث النرويج الحرص على تسهيل إيصال المساعدات
  • وزيرة التضامن تؤكد أهمية توحيد الجهود والتكامل بين مؤسسات الدولة