تين هاج يلوم مانشستر يونايتد
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
طالب مدرب مانشستر يونايتد، الهولندي إريك تين هاغ، فريقه بأن يكون أكثر دقة وفاعلية أمام مرمى الخصوم، بعد أن أهدر العديد من الفرص في مباراته التي فاز بها 2-1 على لوتون تاون في الدوري الإنجليزي الأحد.
وبهذا يكون يونايتد السادس في الترتيب فاز في آخر أربع مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي، لكن ثلاثة من هذه الانتصارات كانت بفارق هدف واحد.
وأمام لوتون، تقدم يونايتد مبكرًا بهدفين من خلال مهاجمه راسموس هويلوند، لكن بعد أن قلص كارلتون موريس الفارق إلى هدف واحد في الدقيقة 14 فشل يونايتد في استعادة فارق الهدفين.
وقال المدرب الهولندي للصحافيين: إن "فريقه كان في موقف "هش" في بعض الأحيان بعد فشله في حسم المباراة مبكرًا".
وأضاف تين هاغ: "أهدرنا فعلًا بعض الفرص الهائلة، كان يفترض أن نسجل ونحن ندرك ذلك. أسلوبنا في البداية كان مثاليًا وهذا هو ما نريد القيام به. كانت خطة اللعب مثالية، لكن الشيء الوحيد الذي لم نفعله هو التحلي بالدقة والفاعلية أمام المرمى".
وسيلتقي مانشستر يونايتد في الجولة المحلية المقبلة مع ضيفه فولهام الأحد المقبل، قبل أن يحل ضيفًا على نوتنغهام فورست في الدور الخامس من كأس الاتحاد الإنجليزي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مانشستر یونایتد
إقرأ أيضاً:
مانشستر يونايتد.. «الموسم البائس»!
نوتنجهام (رويترز)
سجل أنتوني إيلانجا هدفاً في مرمى فريقه السابق، ليمنح نوتنجهام فورست الفوز 1-صفر على مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
غادر السويدي «أولد ترافورد» لإفساح المجال للتعاقد مع أنتوني في صفقة ضخمة قبل عامين، ولعب كما لو كان لديه هدف ليثبته في سيتي جراوند، إذ سجل هدف الفوز بعد أن ركض ثلثي الملعب، بعد مرور خمس دقائق فقط.
وارتدت ضربة رأس ديوجو دالوت في الشوط الأول من العارضة، فيما سدّد البديل ميسون ماونت كرة في الدقائق الأخيرة مرّت بعيداً، لكن بخلاف ذلك فإن الفريق الزائر الذي قدم أداءً أقل من المتوقع افتقر مرة أخرى إلى الفعالية لإنقاذ موسمه البائس.
وساعد الفوز فورست على مواصلة حملته الرائعة إذ يتقدم فريق المدرب نونو إسبيريتو سانتو صاحب المركز الثالث بفارق ثماني نقاط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع، بينما تركت أول خسارة لمانشستر يونايتد في الدوري في خمس مباريات في المركز الثالث عشر في الترتيب.
وقال روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد لشبكة تي.إن.تي سبورتس: «سيطرنا على المباراة، لكننا كنّا ندرك بالفعل أن هذا الفريق قادر على تسجيل الأهداف من العدم، حين سجلوا، غيّرنا مجرى اللعب قليلاً عما أرادوا، حاولنا بفرص جيدة، لكن في الثلث الأخير، لم تكن التمريرة الأخيرة أو التمريرة الحاسمة الأخيرة موجودة، إذا لم نملك الفعالية، فلن نتمكن من تسجيل الأهداف».
وبعد فوزهم 3-2 على ملعب أولد ترافورد في ديسمبر، دخل فورست هذه المباراة باحثاً عن تحقيق أول فوز مزدوج على اليونايتد في الدوري منذ موسم 1991-1992 تحت قيادة برايان كلوف.
وسرعان ما بدأ الفريق في التقدم إذ أجبر إيلانجا ناديه السابق على دفع ثمن تراخي دفاعه ليسجل فورست أولاً في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز للمرة 23 هذا الموسم وهو أكثر من أي فريق آخر.
وواصل اليونايتد معاناته في صناعة فرص حقيقية للتسجيل. واستدعى المدرب أموريم اللاعب راسموس هويلوند، الذي أنهى صيامه التهديفي الذي استمر 22 ساعة ضد ليستر في المباراة الماضية، لإجراء تعديلات في الشوط الثاني.
ومع ذلك، ظل الفريق الزائر ضعيفاً في الهجوم، وشكّل دخول هاري مجواير في وقت متأخر من المباراة تهديداً إضافياً، إذ أبعد مدافع فورست موريلو تسديدة من على خط المرمى في الوقت بدل الضائع.
وحافظ فورست على تقدمه بشكل مريح، ليقترب خطوة أخرى من العودة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل لأول مرة منذ 45 عاماً.
وقال مدرب فورست «المعاناة والعمل الجاد والإيمان ومساعدة بعضنا البعض، وتشتيت الكرة من على خط المرمى. كانت مباراة صعبة للغاية علينا، اللاعبون يحطمون كل الأرقام القياسية، وكان ملعب سيتي جراوند مع موعد مع التاريخ».
وتجرع يونايتد هزيمته 13 في الدوري الإنجليزي الممتاز في ثاني أكبر عدد من الهزائم له في موسم واحد بالمسابقة بفارق هزيمة واحدة عن رقمه القياسي البالغ 14 هزيمة في موسم 2023-2024.