مصرع 25 شخصا على الأقل في انهيار صخري شرقي أفغانستان
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
لقي ما لا يقل عن 25 شخصا حتفهم وأصيب 8 آخرون بجروح مختلفة جراء انهيار صخري في أفغانستان، حسب وزارة إدارة الكوارث.
ونجم الانهيار الصخري عن تساقط كثيف للثلوج، وفقا للمصدر ذاته.
وقال الناطق باسم وزارة إدارة الكوارث، جنان سايق، إنه "بسبب الانهيار قُتل 25 من مواطنينا وأصيب ثمانية".
وأوضح المتحدث أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، حسب وكالة فرانس برس.
من جهتها، ذكرت صحيفة "اطلاعاتروز" الأفغانية أن الانهيار الصخري الذي أسفر عن مقتل 25 شخصا في إقليم نورستان شرقي البلاد، تسبب في دمار 25 منزلا بشكل كلي.
وأوضحت أن أعمال البحث والإنقاذ مستمرة، بعد انتشال جثث 25 قتيلا من تحت الأنقاض، أغلبهم من النساء والأطفال.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم انهيار صخري نورستان افغانستان انهيار صخري نورستان حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
"قسد" تعلن مقتل 12 شخصا بقصف تركي شمال شرقي سوريا
أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الأربعاء، مقتل 12 شخصا بين مدنيين وعسكريين بغارات شنتها تركيا على شمال شرق سوريا.
وقالت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد، في بيان "أغار سرب من الطائرات الحربية التركية، في تمام الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، الأربعاء، على عدة مناطق في بادية “الرويشد”، في منطقة “الشدادي”، جنوبي الحسكة".
وأضافت: " استهدف طيران التركي في غاراته نقطة عسكرية لقواتنا، إضافة إلى منازل سكنية لعمال مدنيين، وكذلك استهدف سيارة مدنية كانت تقل رعاة للغنم على طريق الخرافي الواصل بين دير الزور والحسكة، حيث شن أكثر من 16 غارة جوية على المنطقة".
وتابعت أن الغارات أدت إلى مقتل "4 من المقاتلين، و6 عمال مدنيين، إضافة إلى اثنين من رعاة الغنم".
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية، التي يهمين عليها المقاتلون الأكراد، على مناطق واسعة من شمال شرق سوريا وجزء من محافظة دير الزور (شرق)، وخصوصا الضفة الشرقية لنهر الفرات.
وتخضع هذه المناطق للإدارة الذاتية التي أنشأها الأكراد في بداية النزاع في سوريا عام 2011 بعد انسحاب القوات الحكومية من جزء كبير منها.
وتعتبر أنقرة الوحدات الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا ضدها منذ عقود وتصنفه منظمة "إرهابية".
وتسعى تركيا، وفق محللين، لجعل الأكراد في موقع ضعيف في سوريا على ضوء الأحداث التي شهدتها البلاد.