وزير التعليم يوجّه بدعم القرائية للصفوف الأولى ومتابعة ظاهرة التسرب
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
وجّه الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، المديريات بضبط العملية التعليمية في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي الحالي 2023-2024، ودعم القرائية في المدارس للصفوف الأولى، ومتابعة ظاهرة التسرب التعليمي وإعطاء أولوية واهتمام للتعليم المجتمعي.
وأكد وزير التربية والتعليم، إعداد خطة للرحلات المدرسية لزيارة المشروعات القومية «حياة كريمة، التعليم حياة، أنت الحياة»، والاهتمام بجميع الأنشطة والمسابقات.
كما وجّهت الوزارةبالتأكيد على الالتزام بأحكام القرار الوزاري رقم 187 لسنة 2023، بشأن أصدار لائحة النظام والانضباط المدرسي بمرحلة التعليم ما قبل الجامعي، والتأكيد على الالتزام بأحكام القرار الوزاري رقم 163 لسنة 2023، بشأن تحديد الرسوم والغرامات والاشتراكات، ومقابل الخدمات الإضافية التي تحصل من طلاب وطالبات المدارس بمختلف مراحل التعليم قبل الجامعي العام / الفني.
إعفاء 5% من شرط الشهادة المؤمنةوتابعت الوزارة، أنّه جرى التوجيه بمتابعة إجراءات اختيار مبادرة 1000 معلم من شباب المعلمين لتدريبهم وتأهيلهم ليصبحوا مديري مدارس، ومتابعة تسليم العمل للمعلمين الجدد المسابقة 30 ألف معلم، وتسليم 54 معلم 5% وإعفائهم من شرط الشهادة المؤمنة، وتفعيل دور وحدات التواصل والدعم للمعلمين بالمديرية، ومتابعة تسليم التابلت لطلاب الصفين الأول الثانوي العام بالمديرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير التعليم وزير التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني التعليم
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة يشيد بـ«جايكا»: ساهمت بـ9 مليارات جنيه استثمارات في الصحة والتعليم والثقافة
ثمَّن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، عمق الصداقة والشراكة الممتدة بين مصر واليابان، والتي امتدت لأكثر من 70 عامًا، قائلا إنّها بنيت على أسس من الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة والتعاون التنموي المثمر.
وأوضح عبدالغفار خلال كلمته في الاحتفال بالعيد الوطني لليابان، الذي يوافق ذكرى ميلاد الإمبراطور «ناروهيتو» بحضور السفير إيواي فوميو، سفير اليابان لدى مصر، أنّ العلاقة التاريخية أثمرت إرثًا طويلًا من الإنجازات في مجالات الصحة والتعليم والبنية التحتية والثقافة، مشددًا على أنّ العلاقات الثنائية بين البلدين تتطور باستمرار من خلال تعزيز التبادلات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأشار إلى اتفاق الزعيمين المصري والياباني على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، ما يعكس الطموح المشترك لتوطيد الروابط بين القاهرة وطوكيو.
دعم مستشفى أبو الريش اليابانيواستعرض عبدالغفار خلال كلمته نماذج بارزة للتعاون بين البلدين، بينها مستشفى أبو الريش الياباني للأطفال الذي تأسس عام 1979 ويقدم خدمات علاجية لأكثر من 25 ألف طفل شهريًا، مؤكدًا أنّ الدعم الياباني لهذا الصرح الطبي تواصل من خلال تقديم 19 مليون دولار إضافية في عام 2021 لتوسيع خدمات العيادات الخارجية، بما يضمن توفير رعاية طبية عالية الجودة لأجيال من الأطفال المصريين وغير المصريين.
وأثنى وزير الصحة على الدور المحوري لوكالة اليابان للتعاون الدولي (JICA)، التي ساهمت في تعزيز المشروعات القومية بمصر عبر 18 مبادرة بقيمة 3 مليارات دولار، فضلًا عن محفظة استثمارية تبلغ 9 مليارات دولار تغطي قطاعات الصحة والتعليم والثقافة، ما يعكس التزام اليابان بدعم التنمية المستدامة في مصر.
تحسين جودة المستشفيات في مصروأضاف عبدالغفار أنّ الالتزام يظهر جليًا في مشروعات مثل مبادرة تحسين جودة المستشفيات في مصر التي انطلقت في عام 2019، وتهدف إلى تعزيز سلامة المرضى وإدارة جودة المستشفيات استنادًا إلى منهجية «5S-KAIZEN» وهي فلسفة يابانية تركز على تحسين العمليات والإدارة بكفاءة في مختلف المجالات.
واختتم الدكتور خالد عبدالغفار كلمته بتقديم أطيب تمنياته لجلالة الإمبراطور ناروهيتو بموفور الصحة والتوفيق في قيادته الحكيمة لليابان، معربًا عن تطلعه إلى مزيد من الازدهار والتقدم في مسيرة العلاقات الوطيدة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين.
ومن جانبه، أكد سفير اليابان بمصر، الالتزام بالعمل مع مصر من أجل السلام والازدهار في المنطقة، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتعميق روابط الصداقة والتعاون بين البلدين في شتّى المجالات في السنوات المقبلة، مشيرًا إلى أنّ الوضع الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط يشهد تغيرات كبيرة وسريعة، كما أعرب عن تقدير اليابان للجهود المستمرة والدائمة التي تبذلها مصر من أجل إرساء الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط.