مديرة الطاقة بالمفوضية الأوروبية: ندعم الشراكة في مصر بمجال الغاز الطبيعى
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
قالت مديرة الطاقة بالمفوضية الأوروبية ديتي جول جورجينسن، خلال كلمته بمؤتمر ومعرض مصر الدولي للطاقة إيجبس 2024، بحضور الرئيس السيسي، إنه بالشراكة القريبة مع مصر والتعامل مع قطاع الطاقة بها، سيكون هناك القدرة على إحداث التغيير وأن يكون متسم بالكفاءة ويتوائم مع الظروف المناخية.
وأضافت أن الإتحاد الأوروبي يري مصر كشريك إستراتيجي، معقبة: “نحاول تعزيز الشراكة مع مصر لان هذا يؤدي للأمن فى مجال الطاقة والطاقة النظيفة ولذلك يجب أن يكون هناك إستثمارات عديدة”.
وتابعت: “تحول الطاقة يتعلق علاقة وثيقة بالأجندة الأمنية والتغيرات المناخية وكل هذا يتطلب الإستثمار لذلك علينا أن نعمل معا لجذب القطاع الخاص.. ونري أن هناك فرصة عظيمة فى مصر لهذا نتمسك جيدا بهذا الشراكة.. وندعم الشراكة فى مصر بمجال الغاز الطبيعى”.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع الطاقة ايجبس 2024 الظروف المناخية الاتحاد الأوروبي
إقرأ أيضاً:
مديرة تنفيذية مغربية تحصل على أعلى أجر ومكافئات في بلجيكا أكثر من الملك فيليب
زنقة 20 | الرباط
حصلت إلهام قادري وهي رئيس شركة Syensqo (الفرع السابق لشركة Solvay) تحمل الجنستين الفرنسية و المغربية ، على أكثر من 25 مليون يورو مكافآت خلال عامين، وهو مبلغ قياسي في بلجيكا.
و بحسب وسائل إعلام بلجيكية ، فإن المديرة التنفيذية الفرانكو مغربية، و التي قادت عملية الإنفصال بين المجموعة البلجيكية الشهيرة “سولفاي” و “سيينسكو” سنة 2023، حصلت على راتب إجمالي قدره 33.2 مليون يورو، بما في ذلك المكافآت، و احتفظت بمنصبها حتى نهاية عام 2026.
و حظيت المديرة التنفيذية ذات الأصول المغربية، باهتمام صحفي كبير في فرنسا وبلجيكا، عندما تم الكشف عن حصولها على مكافأة بلغت 12 مليون يورو بعد قيادتها لعملية الانفصال بين شركتي Solvay و Syensqo.
إلهام قادري التي عينت سنة 2019 كانت لها دور كبير في تنمية أنشطة سولفاي وخفض ديونها الناتجة المتراكمة منذ 2015.
الأجر الذي تتلقاه إلهام قادري، هو أكبر من أجر ملك فيليب الذي يقدر بـ15 مليون يورو وفق آخر الأرقام التي كشفت عنها الصحافة البلجيكية.
إلهام قدري، هي من مواليد الدار البيضاء، بتاريخ 14 فبراير 1969 و خاضت، منذ صغرها، مسارا استثنائيا. فقد نشأت عند جدتها، و استلهمت إلهامها و تصميمها من أصولها الاجتماعية المتواضعة.
بعد دراسات متألقة في الكيمياء و الفيزياء، تكللت بحصولها على درجة الدكتوراه من المدرسة الأوربية للكيمياء و البوليمرات والمواد (ECPM) بستراسبورغ، صعدت سلّم الصناعة الكيميائية بنجاح.
قادتها مسيرتها المهنية المذهلة إلى مناصب قيادية في شركات كبرى مثل شال (Shell) و داو للكيماويات (Dow Chemical)، قبل أن تتولى زمام الأمور في سولفاي، سنة 2019.