الجيش الروسي يشكل كتيبة خاصة بفك التلغيم عن بعد باستخدام درونات FPV
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
يعمل المهندسون العسكريون الروس على استخدام درونات FPV لإزالة حقول الألغام في المدن والقرى المحررة من جيش نظام كييف.
أفاد بذلك مصدر في وزارة الدفاع الروسية. وجاء في بيان نشرته وزارة الدفاع:"يستخدم الأخصائيون في كتيبة الهندسة العسكرية التابعة لمجموعة القوات الروسية الجنوبية درونات FPV لفك التلغيم عن بعد، ما يساعد في إنقاذ حياة المهندسين العسكريين ويجعل عملهم أكثر فاعلية وأمانا.
وغالبا ما يزرع العدو حواجز من الألغام، ما يجعل التحركات على الطرق في المدن والقرى المحررة أمرا مستحيلا. ومن أجل اكتشاف وإزالة مثل هذه "المفاجآت" تستخدم المسيّرات الجوية".
إقرأ المزيدوأوضحت وزارة الدفاع أن مثل هذا الأسلوب لإزالة حقول الألغام يعتبر ضروريا بسبب أن بعض الألغام الحديثة من صناعة بلدان الناتو تتضمن مستشعرات حساسة للاهتزاز ومستشعرات ليزر، ما يمنع المهندس من الاقتراب منها.
وأضافت:" في حال اكتشاف الألغام يتم تركيب عبوة تروتيل (المادة المتفجرة) مع صاعق، ثم يضع مشغّل الدرون العبوة على اللغم مباشرة. ومن المهم هنا دقة تثبيت العبوة، ثم يغادر الدرون المنطقة الخطيرة بسرعة تزيد عن 100 كيلومتر/ساعة ويصوّر تفجير اللغم عن بعد.
وتسمح القدرة العالية على المناورة وسرعة المسيّرات باستخدامها بغية فك تلغيم طرق الاقتراب من نقاط استناد القوات الأوكرانية.
يذكر أن بعض المرافق الإنتاجية التابعة لمجمع الصناعات الدفاعية الروسية قد باشر بالإنتاج التسلسلي للذخائر التي تستخدمها درونات FPV. ويتم تزويد تلك الذخائر بأجهزة التثبيت المركبة التي تسمح بتثبيتها على جميع المسيّرات المستخدمة في منطقة العملية العسكرية الخاصة. وتتسلم القوات الروسية الآن الذخائر الشديدة الانفجار والجوفاء وذخائر الشظايا. ويخطط لأن يوسّع لاحقا مجال استخدام تلك الذخائر.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع الأميركية تعترف: لم ننجح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة
الثورة نت/..
اعترف مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” اليوم الجمعة إنّ النجاح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة من الصواريخ والطائرات بدون طيار والقاذفات لم يكن كبيرا .
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية ، عن ثلاثة مسؤولين في الكونغرس ومن الحلفاء قولهم:” إن القوات المسلحة اليمنية عززت العديد من مخابئها والمواقع المستهدفة الأخرى مما أحبط قدرة الأميركيين على تعطيل الهجمات الصاروخية “.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية استخدمت خلال ثلاثة أسابيع فقط من الغارات على القوات المسلحة اليمنية ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد”، و قد تتجاوز التكلفة الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل .