وزير الري: مصر حريصة على دعم الدول الإفريقية في مجال المياه
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
عقد الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والري إجتماعًا لمتابعة سُبل تعزيز مجالات التعاون مع الدول الإفريقية بشكل عام ودول حوض النيل بشكل خاص في مجال تحسين وتطوير الري.
وتم خلال الإجتماع إستعراض التنسيقات الجارية بين أجهزة الوزارة المعنية و"برنامج الغذاء العالمى"، بحيث تقدم وزارة الموارد المائية والري الخبرات المتميزة التى تمتلكها فى مجالات تطوير الرى والرى الحديث لنقلها للدول الإفريقية.
وأشار سويلم إلى أنه من المقرر أن يتم عقد اجتماع لاحق مع مسئولي برنامج الغذاء العالمى المعنيين بالقارة الأفريقية لبحث مجالات التعاون المستقبلية بين الوزارة والبرنامج لخدمة الدول الأفريقية.
وصرح بأن مصر بوصفها الرئيس الحالي لمجلس وزراء المياه الأفارقة (الأمكاو) حريصة على دعم الدول الإفريقية الشقيقة، وتبادل الخبرات مع مختلف الدول الإفريقية في مجال المياه، حيث تحرص مصر على نقل الخبرات والنماذج الناجحة التي تمتلكها للدول الإفريقية الشقيقة في مجالات تطبيق نظم الرى الحديث بالأراضى الزراعية والتي تنعكس على زيادة الإنتاجية المحصولية ورفع العائد من وحدة المياه، بالاضافة لمشروعات حصاد مياه الأمطار والتي توفر الحماية للمواطنين بالدول الإفريقية مع توفير مصادر للمياه العذبة لاستخدامات الشرب ورعى الثروة الحيوانية بهذه الدول.
كما أكد الوزير أن الوزارة تقدم العديد من برامج بناء القدرات للمتخصصين الأفارقة من خلال "المركز الإفريقي للمياه والتكيف المناخي" PAN AFRICAN والذى قامت مصر بتدشينه تحت مظلة مبادرة AWARe لضمان إستفادة الخبراء والعاملين في مجال المياه والمناخ بالدول الافريقية.
تم عقد الإجتماع بحضور كل من الدكتور شريف محمدي رئيس المركز القومى لبحوث المياه، والدكتور عارف غريب رئيس قطاع شئون مياه النيل، والسفير رفيق خليل المستشار السياسي للوزير، والسفير محمد حجازى مستشار الهيئة الفنية الدائمة المشتركة لمياه النيل، والدكتورة تهانى سليط مساعد الوزير للتعاون الدولى، والدكتور جمال القصار مدير معهد بحوث إدارة المياه، والدكتورة نهال عادل رئيس الإدارة المركزية للتعاون الخارجي بقطاع مياه النيل، والدكتور عاطف نصار مستشار الوزير لتطوير الرى والرى الحديث، والدكتورة نوران بدوى مستشار الوزير لتحلية ومعالجة المياه، والمهندس مصطفي سنوسي معاون الوزير لشئون مياه النيل.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزراء المياه وزير الري دول حوض النيل الدول الافريقية حوض النيل القارة الافريقية تطوير الري الموارد المائية الدكتور هاني سويلم التعاون مع الدول الإفريقية نظم الري الحديث مبادرة AWARe الدول الإفریقیة میاه النیل فی مجال
إقرأ أيضاً:
الإمارات للتوحد: قيادة الدولة حريصة على تمكين أصحاب الهمم ودمجهم في المجتمع
تحتفي دولة الإمارات باليوم العالمي للتوحد، للتأكيد على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي باضطراب طيف التوحد وضرورة دمج المصابين به، وتوفير فرص متكافئة تمكنهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، بما ينسجم مع رؤيتها لتحقيق التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية للجميع.
وفي هذا السياق، لفت ماجد المهيري، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، عبر 24، أن "اليوم العالمي للتوحد 2025 يُشكّل فرصة مهمة لتعزيز الوعي حول التوحد، وتسليط الضوء على أهمية دمج الأفراد من ذوي التوحد بمختلف جوانب الحياة الاجتماعية، والتعليمية، والمهنية، وبناء مجتمع أكثر شمولية يتطلب ترسيخ ثقافة تتقبل التنوع وتحتفي بقدرات كل فرد، مما يساهم في تحقيق الدمج المجتمعي والتنمية المستدامة".
#فيديو| الإمارات تحتفي بـ #اليوم_العالمي_للتوحد https://t.co/2J0pDt39gj pic.twitter.com/LyvRJDG5em
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) April 2, 2025 توعية مجتمعيةوقال: "في إطار عام المجتمع 2025 تحت شعار "يداً بيد"، ندعو الجميع إلى نشر الوعي حول أهمية احتضان جميع الفئات ودعمها، إذ تُعدّ التوعية المجتمعية أساسية لتمكين الأفراد من ذوي طيف التوحد من الاندماج الفعّال وفهم احتياجاتهم، مما يسهم في ترسيخ الهوية الوطنية، وأظهرت الدراسات أن تعزيز الإدماج المجتمعي يسهم في تمكين هذه الفئة، ويمنحها فرصاً لإثبات قدراتها، مما يساعد على خلق بيئة داعمة تحفز الابتكار والإبداع، وتعزز التماسك الاجتماعي".
وأوضح المهيري، أن جمعية الإمارات للتوحد، برئاسة فخرية من الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، تعمل على تنظيم مبادرات وبرامج توعوية تهدف إلى رفع مستوى الوعي في المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتقديم الدعم للأسر، وتعزيز ثقافة الدمج، لضمان مشاركة أكثر فاعلية للأفراد من ذوي التوحد في المجتمع.
وأضاف "يأتي دعم الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان، للجمعية تأكيداً على التزام القيادة بتمكين أصحاب الهمم وتعزيز دورهم في مسيرة التنمية بالتعاون مع جميع الجهات، من مؤسسات حكومية وخاصة، إلى الأسر والمجتمع المدني".
ومن جانبه، أشار الدكتور مشعل سلطان رئيس لجنة البحث العلمي والصحة بجمعية الإمارات للتوحد، ورئيس شعبة الصحة النفسية للأطفال والمراهقين بجمعية الإمارات الطبية، إلى أن "التوحد هو اضطراب نمائي عصبي يؤثر بشكل رئيسي على مهارات التواصل الاجتماعي وأنماط السلوك، ويظهر في مراحل الطفولة المبكرة، بدرجات متفاوتة من الشدة والتأثير، وفهم التوحد لا يتطلب فقط معرفة علمية، بل قلباً مفتوحاً يقبل الاختلاف ويرى الجمال في كل فرد".
وقال: "في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، أعبّر عن فخري وامتناني لكل أسرة، وكل مدرسة، ولكل فرد في مجتمع الإمارات يمد يد الدعم والمحبة لأطفال التوحد، إذ أن الأهل يلعبون دوراً أساسياً في رعاية أطفالهم وتمكينهم، بينما تشكل المدارس بيئة حاضنة تسهم في تعزيز اندماجهم من خلال الدعم التربوي والنفسي، كما يقع على عاتق المجتمع مسؤولية ترسيخ ثقافة التقبل والتراحم، لنوفر لأطفالنا فرصاً متكافئة للنمو وتحقيق إمكاناتهم، وفي هذا اليوم، دعونا نحول الوعي إلى فعل، والكلمات إلى مواقف عملية تُشعر كل طفل بأنه محبوب ومقبول في المجتمع".