شباب ورياضة الأقصر تنظم فعاليات مُلتقيات برلمانية لأعضاء نموذج محاكاة الشيوخ
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
نفذت وزارة الشباب والرياضة من خلال الإدارة المركزية للتعليم المدني الإدارة العامة لبرلماني الطلائع والشباب بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالأقصر مُلتقيات برلمانية لأعضاء نموذج محاكاة مجلس الشيوخ ، بمشاركة ١٠٠ عضو من أعضاء النموذج.
وتحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والمستشار مصطفي ألهم محافظ الأقصر و إيمان عبد الجابر رئيس الإدارة المركزية للبرلمان والتعليم المدني بوزارة الشباب والرياضة و صلاح رشوان مدير عام الشباب والرياضة بالأقصر و راندا البيطار مدير عام الإدارة العامة لبرلمان الطلائع والشباب وزارة الشباب والرياضة.
تم تنفيذ الملتقيات علي مدار يومين في محافظة الأقصر بمركز شباب الدير بأسنا بواقع ٥ جلسات تدريبية ( تدريب مهارى على آليات واختصاصات نموذج مجلس الشيوخ ، إجراءات وضوابط افتتاح جلسة مجلس الشيوخ وإدارتها وانهائها ،نظام الحديث في الجلسة ، ضوابط إعداد جدول أعمال الجلسة ، تدريب الأعضاء على جلسة برلمانية ، عقد جلسة برلمانية متكاملة ).
وذلك من خلال الخبير والباحث البرلماني بمجلس النواب الدكتور احمد حجازي.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأقصر الشباب والرياضة برلمان والتعليم المدني برلمان الطلائع مجلس النواب محافظ الأقصر الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
هل ستحل بركات العيد على النِعيـــــر؟
بركات العيد ليتها تحل على النِعير، فتغير أفكاره المزرنخة، فيدرك أن الثورة لم تشتعل إلا لمنع هذه الحرب والدمار الشامل وأنها هي ثورة الشعب، وهي الغيث الذي يطفئ الحرائق، وينبت الخضرة، ويحيل البؤس إلى نعيم.
لكن بالمناسبة، لا يجب أن يفوتني أن أعرّفكم من هو النِعير. النِعير هو العضو النموذجي في الطائفة النِعيرية الزلنطحية، وهو كائن زمبعولي في هيئة إنسان غبي وسمج وساذج وغشيم ويكره شباب سوداننا كأعداء حقيقيين.
النِعير نوعان:
١- نِعير المنازل – ذلك الذي يتواجد في كل مكان، يثرثر بحقده، ويحرض على العنف، ويقضي يومه في التحسر على وجود الشباب في وطنه
٢- نِعير المذابح – القاتل المسلح في القوات النظامية، وغيرها من الميلشيات النِعيرية. وكلامهما يعشق ويدمن نشوى ولذة العادة الغير سرّية، العلنيّة، الدموية التقتيلية فيرتعش منتشياً حين يُقتل أحد شباب بلادي برصاصة غادرة من بندقية نِعير المذابح.
النِعير لا يعارض الثورة كفكر أو قناعة، بل لأنه يكره الشباب السوداني كمبدأ في حد ذاته، وكأن وجودهم تهديد شخصي له، وكأن مشكلته الكبرى ليست أوضاع سوداننا الكارثية، بل تلك الليلة التي وُلد فيها “أبو بنطلون ناصل وشعر مبرّم”، يكره أمه، وميتين أمه، ويتمنى لو ماتا هو وأمه معاً في الولادة. يكره شبابنا فقط لمظهر وسلوكيات البعض منهم. تخيل شخصاً يكره ٧٠٪ من شعبه، لكنه مع ذلك يعيش بينهم ويتناعر في حضرتهم.
إذا خرج الشباب متظاهرين مطالبين بحياة كريمة ومستقبل أفضل، سبّهم ولعنهم، وهى يفترض أن لا مستقبل ولا حياة لهم في بلدهم، فقط أمامهم خياران: إما الإغتراب للخليج أو الهجرة لأوروبا وكندا وأمريكا. وإن ناصرهم العقلاء من الآباء والأمهات، إتهمهم بالخيانة والعمالة للسفارات وبالإلحاد والزندقة. وبعد كل هذا الضجيج، لا يملك النِعير بديلاً لما يريد القضاء عليه من شباب، وكأن السودان يمكن أن يستمر بدونهم. بذلك تجدون الاستحالة نفسها ليست في نجاح الثورة، بل في إقناعه بأن هؤلاء الشباب، ومن خلفهم الأطفال، هم العماد الحقيقي للوطن، وهم أصحاب الحق المطلق فيه، وهم الذين سيصنعون مستقبله كما يشاؤون. لكن تقول لمَن؟ وماذا تقول؟
النِعير الأكبر، السفاح الغاشم عمر البشير، قال لهم ذات يوم إن شبابنا الثائر “شذاذ آفاق”، فصدقوه ومسكوا فيها تب! وعندما خرج هؤلاء الشباب في مضاهرات سلمية، تصدى لهم نِعير المذابح، فأطلق عليهم الرصاص، وسقط منهم الشهداء، فبلغ نِعير المنازل ذروة مراده، وصار يهتف محرضاً على المزيد من القتل، يقذف حقده العتيق، ويتلذذ بسفك الدماء، حتى يذهب إلى فراشه لينام ويحلم بصباحٍ لا يرى فيه أي شاب ثائر حايم في سوداننا.
يا شباب بلادي آمالكم في ثورتكم، فلا تستسلموا لإحباطات الطائفة النِعيرية، فهم الخطر الحقيقي على وجودكم ووجود سودانكم، فإن انتصرتم عليهم بالوعي، نجوتم. وإن سمحتم لهم بإحباطكم، فأنتم من سيمهد الطريق لعودة الظلام، وعندها لن يكون النِعير هو العدو، بل ستكونون أنتم النِعيرية الحقيقيين!
ثاني أيام عيدالفطر المبارك
٣١ مارس ٢٠٢٥
sfmtaha@msn.com