هل تم رفض طلبك للضمان الاجتماعي المطور؟..تعرف على الأسباب وخطوات الاستعلام عن الأهلية
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
يتساءل الكثير من المواطنين في المملكة العربية السعودية عن أسباب عد القبول في الضمان الاجتماعي المطور، حيث كشفت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عن أسباب عدم القبول في الضمان الاجتماعي المطور 1445، فلقد أوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية العوامل التي تمنع الانضمام إلى الضمان الاجتماعي المطور، وهو برنامج مهم يدعم فئة واسعة من المواطنين في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، ويساعد كثيرًا في تحقيق حياة كريمة ودعم مناسب للجميع، وسنشرح لكم في ثنايا هذا المقال الأسباب التي تحول دون الاستحقاق له.
أشارت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى عدة عوامل تؤدي إلى رفض طلبات الانضمام إلى الضمان الاجتماعي المطور، وهي كالتالي:
عدم إدراج جميع التابعين للمتقدم في الطلب.
غياب المتقدم عن المملكة العربية السعودية لأكثر من 12 شهرًا.
امتلاك المتقدم لمنزل أو مركبة باسمه.
كون المتقدم سجينًا.
تخطي دخل المتقدم للحد الأقصى المسموح به للحصول على المعاش.
إقامة المتقدم في دور الإيواء الحكومية.
وجود أصول أو عقارات ثمينة للمتقدم.
تأخر المتقدم في تحديث البيانات والوثائق الخاصة به.
نقص عقد إيجار إلكتروني فعال للمتقدم.
تزوير البيانات أو المستندات المقدمة.
خطوات الاستعلام عن أهلية الضمان الاجتماعي المطور 1445
للاستعلام عن أهلية الضمان الاجتماعي المطور 1445، يرجى اتباع الخطوات التالية:
زيارة موقع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية.
كتابة اسمك ورقم هويتك.
اختيار الدفعة التي تود الاستعلام عنها.
إدخال جميع البيانات الخاصة بك.
النقر على زر “بحث”.
الاطلاع على التفاصيل المتعلقة بالأهلية ومعرفة إذا كنت مؤهلًا أم لا.
في حالة عدم الأهلية، يمكنك تقديم اعتراض فوري لإعادة النظر في بياناتك.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة الموارد البشریة والتنمیة الاجتماعیة الضمان الاجتماعی المطور
إقرأ أيضاً:
إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالاتفاق الذي توصلت إليه كل من جمهورية طاجيكستان، وجمهورية قرغيزستان، وجمهورية أوزبكستان، بشأن تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية، والتوقيع على إعلان "خُجند" حول الصداقة الأبدية بين الدول الثلاث.
ومن جانبه؛ صرّح أحمد بن علي الصايغ، وزير دولة، بأن دولة الإمارات تأمل في أن يسهم هذا الاتفاق في ترسيخ جسور التعاون والتنمية في منطقة آسيا الوسطى، وفي تعزيز السلم والازدهار والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.
كما شدد على أن دولة الإمارات التي تربطها علاقات وطيدة وتاريخية بالدول الثلاث، تدعم جهودها الرامية إلى تعزيز السلام والنماء، مؤكدا على أهمية الحوار السلمي كسبيل وحيد لحل الخلافات والنزاعات.