دمشق-سانا

1674- إنكلترا وهولندا توقعان اتفاقية سلام وستمنستر، والتي أنهت الحرب الأنكلو هولندية الثالثة.

1915- بدء معركة جاليبولي أثناء الحرب العالمية الأولى.

1937- استخدام علم هولندا لأول مرة بشكل رسمي.

1942- الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت يوقع على قرار يتيح للقوات المسلحة نقل الأمريكيين من أصل ياباني إلى معسكرات عزل، وذلك أثناء الحرب العالمية الثانية.

1959- الإعلان عن قيام جمهورية قبرص.

1986- الاتحاد السوفييتي يطلق محطة الفضاء مير، حاملة معها 3 أفراد لتدور في المدار لمدة 15 سنة ، تكللت خلالها بالنجاح لمدة 10 سنوات من زمنها المتوقع.

2001- انهيار السوق المالية التركية بعد وصف رئيس وزراء تركيا بولنت أجاويد الأزمة الاقتصادية في بلاده بالخطيرة.

2006- انفجار لغاز الميثان في منجم للفحم في مدينة نويفا روزيتا بالمكسيك يودي بحياة 65 شخصاً من عمال المناجم.

2008- فيدل كاسترو يعلن استقالته من رئاسة كوبا.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

برقية غيرت التاريخ.. كيف كانت السبب في دخول أمريكا الحرب العالمية الأولى؟

يصادف اليوم ذكرى دخول الولايات المتحدة الأميركية الحرب العالمية الأولى، على الرغم أن الحرب العالمية الأولى اندلعت في عام 1914، فإن الولايات المتحدة الأمريكية حافظت على موقف الحياد لسنوات، رافعة شعار “أميركا أولًا” تحت قيادة الرئيس وودرو ويلسون. 

لكن هذا الحياد لم يدم طويلًا، فمع تصاعد الأحداث وتورط المصالح الأميركية، تحولت الولايات المتحدة من دولة تراقب عن بعد إلى قوة فاعلة في ساحة المعركة.

أسباب التحول من الحياد إلى الحرب

كان من أبرز أسباب دخول الولايات المتحدة الحرب في أبريل 1917 هو تزايد التهديدات الألمانية للمصالح الأميركية. ففي عام 1915، أغرقت غواصة ألمانية السفينة البريطانية لوسيتانيا، والتي كان على متنها أكثر من 120 مواطنًا أميركيًا، مما أثار غضب الرأي العام الأميركي.

ثم جاء ما عرف بـ”برقية زيمرمان” عام 1917، وهي رسالة سرية أرسلتها ألمانيا إلى المكسيك، تعرض فيها التحالف ضد الولايات المتحدة واستعادة الأراضي المكسيكية المفقودة في حال فوز ألمانيا.

تم اعتراض البرقية من قبل المخابرات البريطانية وسلمت إلى الولايات المتحدة، فكانت القشة التي قصمت ظهر الحياد.

دور أميركا في ترجيح كفة الحرب

مع دخول الولايات المتحدة الحرب إلى جانب دول الحلفاء، تغيّر ميزان القوى.

 فالقوة الصناعية الهائلة والموارد البشرية الأميركية ساهمت في إمداد الجبهات الأوروبية بالذخيرة والجنود، كما أدخلت زخمًا جديدًا في الحرب التي أنهكت أطرافها بعد أكثر من ثلاث سنوات من القتال.

وبالفعل، بحلول عام 1918، لعب التدخل الأميركي دورًا حاسمًا في دفع ألمانيا إلى التراجع وقبول الهدنة.

مقالات مشابهة

  • برقية غيرت التاريخ.. كيف كانت السبب في دخول أمريكا الحرب العالمية الأولى؟
  • مدة غياب حارس الاتحاد بعد إصابته
  • ألمانيا.. العثور على ذخيرة من الحرب العالمية الثانية بحديقة منزل
  • ترامب يعلن الحرب العالمية الثالثة
  • ارتفاع صافي الأصول الأجنبية في مصر بـ1.48 مليار دولار خلال شباط
  • الشوبكي: بداية الحرب التجارية العالمية الأولى (أرقام)
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • دقلو يطلق رصاصة إضافية على فرية الرصاصة الأولى
  • هل يطلق ترامب ثورة في التجارة العالمية؟
  • عادة محظورة أثناء العمل تحسّن الصحة العقلية