نصر سالم: التخطيط لحرب أكتوبر كان قائمًا على عودة سيناء تدريجيا
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
قال اللواء نصر سالم، أحد المشاركين في حرب أكتوبر ورئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، إن حرب أكتوبر كانت قائمة على التخطيط والتوجيه السياسي المسبق من الرئيس الراحل محمد أنور السادات.
وأكد اللواء "نصر سالم"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “مع خيري” مع الإعلامي خيري رمضان، المذاع عبر فضائية “المحور”، أن التخطيط لحرب أكتوبر كان قائمًا على عودة سيناء بشكل تدريجي، خاصة أن الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني، عسكريا ًوماديًا، متواصل لا ينتهي على الإطلاق.
وأضاف في حديثه، أن العدو الصهيوني كان متفوقًا في الكم والكيف بالنسبة للأسلحة التي كانوا يستخدمونها، كما أن القوات الأمريكية جاءت في اليوم الرابع من الحرب من أجل مساعدة إسرائيل في حربها ضد مصر، لذا إمكانات الكيان الصهيوني في حرب أكتوبر كانت تفوق الجيش المصري.
وتابع يجب أن يقوم مجموعة من الخبراء والعلماء بتوثيق كافة المعلومات المتعلقة بحرب أكتوبر المجيدة، وذلك لأن الأجيال الحديثة من حقها أن تعرف تاريخ هذه الحرب التي دفع الجنود المصريون أرواحهم بها من أجل نصرة الوطن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أكتوبر نصر سالم حرب اكتوبر سيناء السادات
إقرأ أيضاً:
عباس يطالب حماس بالتوقف عن إعطاء الاحتلال أعذارا لحرب الإبادة
طالب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم الثلاثاء، حركة المقاومة الإسلامية حماس بالتوقف عن إعطاء الاحتلال الإسرائيلي ما وصفها بـ"أعذار" لاستمرار حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال بيان أصدرته رئاسة السلطة، وطالبت فيه حركة حماس بتحمل مسؤولياتها والالتزام بالموقف الفلسطيني الرسمي والمبادرات العربية، والتوقف عن اتخاذ أي قرارات غير مسؤولة، "لتجنيب شعبنا ويلات هذا العدوان، الذي أدى حتى الآن إلى استشهاد أكثر من 50 ألف مواطن، وجرح أكثر من 115 ألف مواطن".
وتابع البيان: "نطالب بعدم الاستمرار في إعطاء الاحتلال أية أعذار للاستمرار في حرب الإبادة الجماعية، كقضية الرهائن التي تستغلها إسرائيل لارتكاب المزيد من المجازر، وآخرها مجزرة مسعفي الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا بشكل متعمد".
وتطرقت رئاسة السلطة إلى سيطرة الاحتلال على محور ما يسمى "موراغ" لفصل مدينة رفح عن باقي قطاع غزة، مؤكدة أنه "يكرس سيطرة الاحتلال الدائمة على القطاع، ويقسمه إلى بؤر معزولة تمهيدا للتهجير، ويشكل مخالفة لجميع قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، اللذين أكدا أن قطاع غزة جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967".
وأشارت إلى أن "هذه المخططات الإسرائيلية المدانة والمرفوضة تكشف عن نوايا الاحتلال الحقيقية بإطالة أمد عدوانه على شعبنا وأرضنا، من أجل توسيع سياسة الاستيطان وسرقة الأرض الفلسطينية".
وشددت على ضرورة وقف الاعتداءات في الضفة الغربية، خاصة على مدن وقرى ومخيمات شمال الضفة الغربية، منوهة إلى أن الاحتلال يواصل لليوم الـ78 عدوانه على محافظة جنين ومخيمها، ولليوم الـ72 على محافظة طولكرم ومخيميها وباقي مخيمات الضفة الغربية، وتنفيذ سياسة القتل الجماعي والاعتقالات وعمليات الهدم للمنازل والمخيمات والبنية التحتية للمدن الفلسطينية.
وطالبت الولايات المتحدة الأمريكية بإجبار دولة الاحتلال على وقف عدوانها، وإدخال المساعدات لوقف المجاعة، والانسحاب الكامل من قطاع غزة، لتتولى دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة للبدء بإعادة إعمار قطاع غزة.