حمام حراري مزخرف كالقصر وبعمدان مرتفعة في بودابست.. حقيقة الصورة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
مئات المشاركات والتعليقات حصدتها صورة على مواقع التواصل الاجتماعي ادعى ناشروها أنها لحمام حراري حقيقي في العاصمة المجرية بودابست.
إلا أن الادعاء غير صحيح، فالصورة في الحقيقة مولدة عبر برنامج ذكاء اصطناعي.
ويظهر في الصورة أشخاص في بركة مياه وسط قاعة تصميمها يشبه العمارة الرومانية القديمة، وكقصر مزخرف وبعمدان مرتفعة.
وجاء في التعليقات المرافقة "أحد الحمامات الحرارية في العاصمة المجرية بودابست".
وعلى الرغم من أن بعض المعلقين أشاروا إلى أن الصورة لا تمت إلى الواقع بصلة، فقد تداولها مستخدمون على أنها حقيقية.
وبالتفتيش عنها، أرشد البحث إليها منشورة في حساب على موقع إنستغرام متخصص في تصميم أعمال عبر برنامج ذكاء اصطناعي.
وأرفقت الصورة بتعليق ذكرت فيه البرامج المستخدمة لتصميم الصورة مثل "ميدجورني".
View this post on InstagramA post shared by Daryl Anselmo (@darylanselmo)
وهذه الصورة، وعلى غرار صور أخرى مولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي لحيوانات غريبة أو لمنازل أو أشكال هندسية، باتت تستخدم على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي مع الإيحاء بأنها حقيقية بهدف حصد أكبر قدر ممكن من التعليقات والمشاركات، وقد سبق لخدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس أن فندت العديد منها.
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يتحدى اعتقال "الجنائية الدولية" بزيارة هنغاريا
حطّت طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في مطار بودابست، فجر الخميس بعيد الساعة 02,30 (00,30 ت غ)، بحسب ما أعلن وزير الدفاع الهنغاري الذي استقبله على مدرج المطار.
وكتب كريستوف زالاي-بوبروفنيتسكي على فيسبوك "مرحبا بك في بودابست بنيامين نتنياهو" الذي يجري زيارة لهنغاريا تستمر أياما عدة بدعوة من حليفه فيكتور أوربان، متحديا مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية بحقه.
ويجري نتنياهو خلال زيارته محادثات مع نظيره الهنغاري فيكتور أوربان ومسؤولين آخرين قبل أن يعود إلى إسرائيل في السادس من أبريل.
ووجّه أوربان دعوة إلى نتنياهو رغم مذكرة التوقيف الصادرة بحقّه العام الماضي والتي ندد بها بشدّة، معتبرا أنها "معيبة".
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في 21 نوفمبر مذكرات توقيف بحق نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت والقائد العسكري السابق لحركة حماس محمد الضيف بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، في سياق حرب غزة. غير أن المذكرة بحق الضيف ألغيت لاحقا بعدما قُتل في غارة إسرائيلية على قطاع غزة في يوليو.
ووقّعت هنغاريا عام 1999 على نظام روما الأساسي، المعاهدة الدولية التي أنشأت المحكمة الجنائية الدولية، وصادقت عليها بعد عامين خلال ولاية أوربان الأولى.
ومع ذلك، لم تصدر بودابست أمرا تنفيذيا لتفعيل الالتزامات المرتبطة بالاتفاقية لأسباب دستورية وبالتالي فهي تؤكد أنها ليست ملزمة بالامتثال لقرارات المحكمة.