الزيارة التاريخية التي قام بها أوردغان لمصر. بالتأكيد لها تأثيرها على الداخل السوداني المضطرب. وبالفعل أمن الرئيسان على أمن ووحدة السودان.
تركيا تعتبر نفسها راعية للعالم الإسلامي. إضافة لقيادتها للتيار الأخواني العالمي. مصر تعتبر السودان حديقتها الخلفية لحلحلة جميع مشاكلها (الأمن والغذاء والسكان والمياه… إلخ) في الوقت الحاضر أو المستقبل.
وخلاصة الأمر سوف تتبدل المعادلة الداخلية والإقليمية والعالمية تجاه السودان الدولة بعد تلك الزيارة. وهذا في تقديرنا مرتبط ارتباط وثيق بالميدان العسكري والسياسي الداخلي. إذن نحن في نهايات كأس المصالح. ودخلنا شوط المدربين. إذن الرابح من يجيد وضع خطة مبنية على خط الدفاع الداخلي من القوى الفعالة والمؤثرة في المشهد. وخط وسط إقليمي له أفق واسع وخبرة تراكمية في التعاطي من الحالة السودانية المعقدة. وهجوم عالمي يمتلك المقدرة الميكافيلية في كل الظروف.
د. أحمد عيسى محمود
عيساوي
الجمعة ٢٠٢٤/٢/١٦
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية: سنواصل العمليات العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن
قال سامويل وربيرج متحدث باسم الخارجية الأمريكية، إنّ الولايات المتحدة ستواصل عملياتها العسكرية حتى يتوقف الحوثيون عن مهاجمة السفن في البحر الأحمر، مؤكدًا أن الهدف الرئيسي من هذه العمليات هو تقليص قدرات الحوثيين على شن الهجمات ضد المصالح الأمريكية في المنطقة.
وأضاف وربيرج، خلال تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ هذه الضربات قد أسهمت بالفعل في تقليص قدراتهم، مشيرًا، إلى أنّ تهديدات الحوثيين لا تزال قائمة، حيث استهدفوا سفنًا أمريكية مثل "يو إس ترومان" وغيرها من القطع البحرية التابعة للبحرية الأمريكية. وأضاف أن العمليات العسكرية ستستمر بشكل حازم لحماية المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تربط بين الوضع في غزة وهجمات الحوثيين، متمسكًا بموقف بلاده من الوضع في اليمن بعيدًا عن الأزمات الأخرى في الشرق الأوسط.
وفي الوقت الذي يعتبر فيه الحوثيون أن وقف الهجمات مرتبط بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، شدد وربرج على أن الولايات المتحدة لن تقبل الربط بين الأمرين، مشيرًا إلى أن الحوثيين يجب أن يتوقفوا عن تهديد السفن في البحر الأحمر بغض النظر عن أي تطورات أخرى في المنطقة.