اليوم.. جامعة حلوان تتابع برنامج تدريبي عن الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
تتابع جامعة حلوان تنفيذ البرامج التدريبية للعاملين وأعضاء هيئة التدريس التي يطلقها مركز تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ، حيث تهدف الي لتنمية القدرات و المهارات و يتم ذلك بالتعاون بين المركز و مع الكيانات المختلفة بالجامعة كلٌ وفق تخصصه.
وتقام أغلب هذه الدورات بنظام الاون لاين عبر أبلكيشن “تايمز” و"زووم"، ويقام البعض منها حضوريا داخل قاعات دار الضيافة بالجامعة وسط إجراءات احترازية .
ومن البرامج التدريبية لمركز تنمية القدرات بأعضاء هيئة التدريس بالجامعة يطلق المركز اليوم برنامج تدريبي عن معايير الجودة بالعملية التعليمية.
وكشف المركز بأنه يتم التسجيل و الاشتراك فى البرامج التدريبية الخاصة بأعضاء هيئة التدريس عبر هذا الرابط :
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSe9p5BZ3Nxlrq0KP05ihkHZeeqsu7PK1RKrDrqI7yhagvvo_g/viewform
و يتابع المركز اليوم تنفيذ برنامج تدريبي لاعضاء هيئة التدريس عن الذكاء الاصطناعي ، بنظام الاون لاين .
ويتم تنفيذ هذه البرامج تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، والدكتور عماد ابو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وإشراف الدكتورة منى أبو هشيمة مدير المركز، في إطار تنمية قدرات ومهارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات وفق رسالة الجامعة بالتعاون مع الكليات والإدارات المركزية.
جدير بالذكر انه انطلقت اليوم التصفيات التمهيدية"، لمسابقة عباقرة جامعة حلوان على مستوى كليات الجامعة، وتم تصعيد عدد 16 كلية للمشاركة في المسابقة التي نظمتها الإدارة العامة لرعاية الشباب بالجامعة تحت رعاية ودعم الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان، الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وتم إجراء قرعة لتحديد مباريات الكليات.
ومن جانبه أكد الدكتور السيد قنديل إن مسابقة "عباقرة جامعة حلوان" تأتي في إطار حرص الجامعة على استثمار طاقات الطلاب وصقل مواهبهم، مشيرًا إلى أن المسابقة تسهم فى إبراز قدرات الطلاب المختلفة، حيث اننا نتطلع دائمًا لاستثمار إمكانيات طلابنا بالشكل الأمثل.
وحث رئيس جامعة حلوان الطلاب على المشاركة فى مثل هذه المسابقات وممارسة جميع الأنشطة المختلفة.
كما أفاد الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة أن الجامعة تحرص على زيادة توعية الشباب والعمل على تثقيفهم ورفع وعيهم، وربطهم بالمجتمع المحيط بهم، من خلال تنوع الأنشطة الطلابية.
وجاءت نتيجة القرعة وترتيب الفرق دورى المجموعات الى اربع فرق كالتالي المجموعة الأولى ( هندسة المطرية، الطب ، الفنون التطبيقية، السياحة والفنادق)، والمجموعة الثانية ( التربية ، الخدمة الاجتماعية، كلية علوم الرياضة بالهرم، التكنولوجيا والتعليم) والمجموعة الثالثة ( هندسة حلوان، علوم، تجارة، الفنون الجميلة) والمجموعة الرابعة ( الآداب، الصيدلة، الحاسبات، التمريض).
ويلتقي غدا الاثنين الموافق ١٩ فبراير ٢٠٢٤ خلال المباراة الأولى ( هندسة المطرية والطب) والمباراة الثانية ( الفنون التطبيقية والسياحة والفنادق)، والمباراة الثالثة ( هندسة حلوان وعلوم) والمباراة الرابعة ( تجارة والفنون الجميلة ).
وتستكمل المباريات يوم الثلاثاء الموافق ٢٠ فبراير ٢٠٢٤، حيث يلتقي في المباراة الأولى ( تربية والخدمة الاجتماعية) ، والمباراة الثانية ( علوم الرياضة بالهرم، التكنولوجيا والتعليم) والمباراة الثالثة ( الآداب والصيدلة) والرابعة ( الحاسبات والتمريض) .
وتقام فعاليات المسابقة تحت إشراف هشام رفعت أمين عام الجامعة، محمد جاد مدير عام رعاية الشباب، أميرة محمد نبيل مدير إدارة الاتحادات، دكتورة رحمه فوزي منسق المشروع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هیئة التدریس رئیس الجامعة جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
#سواليف
أظهر استطلاع حديث لخبراء في مجال #الذكاء_الاصطناعي أن توسيع نماذج اللغات الكبيرة (LLMs) لن يؤدي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI).
يعدّ AGI بمثابة النقلة النوعية التي تمكّن الأنظمة من التعلم بشكل فعّال كالذكاء البشري أو أفضل منه.
وأكد 76% من 475 باحثا في المجال، أنهم يرون أن هذا التوسع “غير مرجح” أو “غير مرجح جدا” أن يحقق هذا الهدف المنشود.
مقالات ذات صلة إعداد بسيط في هاتفك قد يجعلك تبدو أصغر بـ10 سنوات! 2025/04/01وتعتبر هذه النتيجة انتكاسة كبيرة للصناعات التكنولوجية التي توقعت أن تحسينات بسيطة في النماذج الحالية من خلال مزيد من البيانات والطاقة ستؤدي إلى الذكاء الاصطناعي العام.
ومنذ #طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي في 2022، كانت التوقعات تركز على أن زيادة الموارد كافية لتجاوز #الذكاء_البشري. لكن مع مرور الوقت، وبالرغم من الزيادة الكبيرة في الإنفاق، فإن التقدم قد تباطأ بشكل ملحوظ.
وقال ستيوارت راسل، عالم الحاسوب في جامعة كاليفورنيا، بيركلي، والذي شارك في إعداد التقرير: “منذ إصدار GPT-4، أصبح واضحا أن التوسع في النماذج كان تدريجيا ومكلفا. الشركات قد استثمرت أموالا ضخمة بالفعل، ولا يمكنها التراجع بسبب الضغوط المالية”.
وفي السنوات الأخيرة، ساهمت البنية الأساسية المبتكرة المسماة “المحولات” (Transformers)، التي ابتكرها علماء غوغل عام 2017، في تحسن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي. وتستفيد هذه النماذج من زيادة البيانات لتوليد استجابات أدق. ولكن التوسع المستمر يتطلب موارد ضخمة من الطاقة والمال.
وقد استقطب قطاع الذكاء الاصطناعي المولّد نحو 56 مليار دولار في رأس المال المغامر عام 2024، مع تكريس جزء كبير من هذه الأموال لبناء مراكز بيانات ضخمة تسببت في زيادة انبعاثات الكربون ثلاث مرات منذ 2018.
ومع استنفاد البيانات البشرية القابلة للاستخدام بحلول نهاية هذا العقد، فإن الشركات ستضطر إما لاستخدام البيانات التي أنشأها الذكاء الاصطناعي نفسه أو جمع بيانات خاصة من المستخدمين، ما يعرض النماذج لمخاطر أخطاء إضافية. وعلى الرغم من ذلك، لا يقتصر السبب في محدودية النماذج الحالية على الموارد فقط، بل يتعدى ذلك إلى القيود الهيكلية في طريقة تدريب هذه النماذج.
كما أشار راسل: “المشكلة تكمن في أن هذه النماذج تعتمد على شبكات ضخمة تمثل مفاهيم مجزّأة، ما يجعلها بحاجة إلى كميات ضخمة من البيانات”.
وفي ظل هذه التحديات، بدأ الباحثون في النظر إلى نماذج استدلالية متخصصة يمكن أن تحقق استجابات أكثر دقة. كما يعتقد البعض أن دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع أنظمة تعلم آلي أخرى قد يفتح آفاقا جديدة.
وفي هذا الصدد، أثبتت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تحقيق نتائج متميزة بتكاليف أقل، متفوقة على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تعتمد عليها شركات التكنولوجيا الكبرى في وادي السيليكون.
ورغم التحديات، ما يزال هناك أمل في التقدم، حيث يقول توماس ديتريش، الأستاذ الفخري لعلوم الحاسوب في جامعة ولاية أوريغون: “في الماضي، كانت التطورات التكنولوجية تتطلب من 10 إلى 20 عاما لتحقيق العوائد الكبيرة. وهذا يعني أن هناك فرصة للابتكار بشكل كبير في مجال الذكاء الاصطناعي، رغم أن العديد من الشركات قد تفشل في البداية”.