«الصحة»: تدشين 10 مراكز للإسعاف خلال العام الحالي
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
أعلنت وزارة الصحة عن تدشين 10 مراكز للإسعاف خلال العام الحالي ليصل إجمالي عدد مراكز وعيادات الإسعاف في البلاد الى 86 مركزا و200 سيارة إسعاف.
وأكد وكيل الوزارة المساعد لشؤون الخدمات الطبية المساندة د ..عبدالله الفرس حرص الوزارة على دعم منظومة الطوارئ الطبية من خلال صقل مهارات الكوادر الفنية والطبية والخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرا إلى أن تسلم 100 سيارة إسعاف جديدة خلال العام الحالي تواكب أحدث التطورات التكنولوجية العالمية وتضم آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا الربط الآلي يأتي في سياق هذا الدعم.
وأضاف الفرس في كلمة ألقاها خلال انطلاق فعاليات مؤتمر «خدمات الطوارئ الطبية.. الواقع الحالي وتطلعات المستقبل» نيابة عن راعي المؤتمر وزير الصحة د.أحمد العوضي أن الوزارة تولي اهتماما خاصا بهذا التخصص الحيوي المهم، فضلا عن حرصها من خلال برنامج عمل الحكومة لـ 100 يوم على دعم وتطوير خدمات الطوارئ الطبية وتدشين أسطول جديد من سيارات الإسعاف.
ولفت إلى أن المؤتمر السنوي للطوارئ الطبية يضم 40 ورقة علمية و10 جلسات وثلاث ورش عمل حول خدمات الطوارئ الطبية سواء فيما يخص خدمات الإسعاف الجوي أو البحري وكيفية التعامل مع الكوارث والأزمات سواء من خلال الاستعداد أو التتبع واستعراض نماذج للتعامل مع الحوادث الكبرى.
وأشار الفرس إلى أن المؤتمر يجسد حرص الوزارة والتزامها الدائم بمواكبة أحدث التقنيات والمستجدات العلمية الخاصة بالطوارئ الطبية ومشاركة الخبرات وتبادل الرؤى المستقبلية لتعزيز التعاون العلمي والمهني بين المختصين في هذا المجال منوها بالمحاور الرئيسية للمؤتمر.
وذكر أنها تحاكي شعار المؤتمر بالتأكيد على الجودة واعتماد إدارة الأزمات واستدامة التدريب وجاهزية الاستعداد للكوارث والطوارئ بأنواعها ومواكبة الجديد من حيث التقنية والتجهيزات وسيارات الإسعاف. وقال إن الوزارة لن تبخل على دعم كوادر الطوارئ الطبية لتكون مهنتهم جاذبة، لافتا إلى دورهم في جسر الإغاثة لأهل غزة ومهمتهم المنتظرة قريبا في مصاحبة واستقبال جرحى غزة.
من جانبه، كشف رئيس المؤتمر مدير إدارة الطوارئ الطبية د. أحمد الشطي عن أن إجمالي عدد البلاغات العاجلة خلال عام 2023 بلغ 126 ألف بلاغ وإجمالي عدد الحالات المنقولة بسيارات الإسعاف بلغ 128 ألفا ومعدل الاستجابة بلغ 10 دقائق، معربا عن تفاؤله بمساهمة سيارات الإسعاف الجديدة في اختزال هذا الوقت.
وأضاف أن عدد حالات حوادث الطرق المنقولة بسيارات الإسعاف بلغ 8757 حالة وعدد الحالات المنقولة بالإسعاف الجوي بلغ 808 حالة والإخلاء الطبي من وإلى الكويت بلغ 91 حالة وبلغ عدد تغطية المناسبات المختلفة 6662 تغطية بينما قفزت التمارين الوهمية من 9 تمارين في عام 2021 إلى 92 تمرينا أي بما يعادل سبعة أضعاف.
وقال إن المؤتمر له مكانة خاصة لأنه يأتي بعد عشر سنوات من تنظيم آخر مؤتمر للطوارئ الطبية، فضلا عن أنه يتزامن مع احتفالات البلاد بالأعياد الوطنية إلى جانب مواكبته ليوم الإسعاف الكويتي الذي يصادف 20 فبراير الجاري، مؤكدا اهمية استقطاب كوادر مؤهلة في ظل التنافس العالمي لتغطية نقص العمالة المؤهلة وفنيي الطوارئ المتقدم.
وأوضح أن التدريب مساحة لتزويد برامج للتدريب الطبي المستمر، بالإضافة إلى معيارية ومصداقية واعتماد برامج التدريب بحيث تأخذ اعترافا دوليا، مؤكدا أن التدريب يجب أن يشمل الصحة النفسية واستيعاب الضغوط التي تقع على الفريق العامل أو المرضى من ذوي الطبيعة الخاصة.
المصدر: جريدة الحقيقة
كلمات دلالية: الطوارئ الطبیة
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية استباقية للوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري
دبي: «الخليج»
في إطار جهودها لتعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض السارية، كشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية؛ إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، ما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري، ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13-14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين
وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً. فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة وفق أرقى المعايير العالمية، وفي إطار الالتزام بالاستراتيجية العالمية للقضاء على سرطان عنق الرحم.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج، والتي حظيت بتكريم منظمة الصحة العالمية في العام الماضي، تقديراً لكفاءة البرنامج الوطني للتحصين وإدراج لقاح فيروس الورم الحليمي البشري، ضمن منظومته المتطورة.
ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة، يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين. وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات. وأشارت الوزارة إلى أن ترسيخ ثقافة الفحص المبكر والتحصين يمثل ركيزة أساسية في تعزيز صحة المجتمع، بما يتماشى مع الرؤية الوطنية نحو تحقيق أعلى معايير جودة الحياة، وبناء مجتمع متعافٍ ومزدهر.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات، وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة. وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، ما يضمن الكشف المبكر ويرفع معدلات الشفاء.