كييف: بدون مساعدة أمريكية لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث خلال الأسابيع المقبلة
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
كييف – صرحت نائبة رئيس الوزراء الأوكراني أولغا ستيفانيشينا، إنه لا يمكن التنبؤ بما قد يحدث في الأسابيع المقبلة، بسبب عدم موافقة الكونغرس الأمريكي على حزمة مساعدات جديدة لكييف.
وأضافت نائبة رئيس الوزراء لشؤون التكامل الأوروبي والأطلسي أولغا ستيفانيشينا على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: “نجد أنفسنا الآن أسرى الخطاب الأمريكي، (الخلافات) حول المساعدة المالية (لأوكرانيا) في الكونغرس، نجد أنفسنا في واقع متغير، واقع من عدم اليقين”.
وأوضحت أنه “في السابق، وقف الشركاء إلى جانب الدعم العسكري، وعملوا على مساعدة الجيش الأوكراني على العديد من المستويات … والآن في هذا الصدد لا نعرف ما الذي سيحدث حتى في غضون أسبوعين”.
ووفقا لستيفانيشينا، في هذه الحالة، فإن توقيع أوكرانيا على اتفاقيات بشأن الضمانات والتعاون الأمني مع بريطانيا وألمانيا وفرنسا يوفر لكييف القدرة على التنبؤ، وبالتالي إمكانية التخطيط، بما في ذلك في المجال العسكري.
تجدر الإشارة إلى أن الكونغرس الأمريكي لم يوافق بعد على حزمة مساعدات عسكرية إلى أوكرانيا بسبب الخلافات الداخلية.
وقد أرسلت الإدارة الأمريكية طلبا قبل 4 أشهر إلى الكونغرس للحصول على مخصصات إضافية في الميزانية للسنة المالية 2024، والتي بدأت في الولايات المتحدة في الأول من أكتوبر، وذلك في المقام الأول لتقديم المساعدة لإسرائيل وأوكرانيا، وكذلك لمواجهة الصين وروسيا في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتسعى إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للحصول على نحو 106 مليار دولار لهذه الأغراض، ولا يزال مصير هذا الطلب لم يتضح بعد في ظل الخلافات الأمريكية الداخلية.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية الأسبوع الجاري قبل انسحاب قوات كييف من مدينة أفدييفكا وفرض القوات السيطرة عليها بالكامل، إن الوضع بمدينة أفدييفكا ينذر بهزائم جديدة لا مفر منها دون المساعدات الأمريكية.
وقالت مسؤولة كبيرة في البنتاغون في تصريح صحفي يوم الجمعة، إن الولايات المتحدة وحلفاءها يدركون أنه بدون مبلغ الـ60 مليار دولار الذي لا يستطيع الكونغرس تخصيصه، لن يكون لدى الأوكرانيين أي فرصة لمواجهة الجيش الروسي.
المصدر: تاس
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
(CNN)-- قال جنرال رفيع المستوى بالجيش الأمريكي، إن الجيش الروسي أصبح أكبر مما كان عليه في بداية الغزو الشامل لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 رغم مقتل أو إصابة ما يقدر بـ790 ألف جندي روسي.
وأضاف الجنرال كريستوفر كافولي، قائد القيادة الأمريكية في أوروبا في بيان، الجمعة: "رغم الخسائر الكبيرة في ساحة المعركة بأوكرانيا، فإن الجيش الروسي يعيد بناء نفسه وينمو بمعدل أسرع مما توقعه معظم المحللين".
وقال كافولي: "في الواقع، أصبح الجيش الروسي، الذي تحمل العبء الأكبر من القتال، اليوم أكبر مما كان عليه في بداية الحرب - رغم تكبده خسائر تقدر بنحو 790,000 ضحية". "في ديسمبر 2024، أمرت موسكو الجيش بزيادة تعداده إلى 1.5 مليون فرد عامل وتقوم بتجنيد حوالي 30 ألف جندي شهريا".
وأضاف الجنرال الأمريكي أن "القوات الروسية على خطوط المواجهة في أوكرانيا تجاوزت الآن 600 ألف جندي، وهو أعلى مستوى لها على مدار الحرب ويزيد تقريبا عن ضعف حجم القوة الأولية للغزو".
ولا تزال أرقام روسيا الخاصة بخسائرها البشرية تحيطها السرية. وفي سبتمبر/أيلول 2022، قال وزير الدفاع الروسي السابق، سيرغي شويغو إن 5,937 جنديا قُتلوا في الحرب. ولم تنشر الوزارة أي تحديث منذ ذلك الحين.
وتشير تقييمات الاستخبارات الأوكرانية والغربية باستمرار إلى أن حصيلة عدد القتلى والجرحى أعلى بكثير.
وفي مارس/آذار الماضي، قدرت وزارة الدفاع البريطانية أن أكثر من 900 ألف جندي روسي قُتلوا أو أُصيبوا. وبحسب وزارة الدفاع البريطانية، فقد قُتل ما بين 200 ألف و250 ألف جندي روسي، وهو ما يمثل أكبر خسارة لروسيا منذ الحرب العالمية الثانية.