جامعة أسيوط تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي السادس لكلية التمريض
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
نظمت كلية التمريض جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، وإشراف الدكتورة سماح محمد عبدالله عميدة الكلية ورئيس المؤتمر، فعاليات مؤتمرها الدولي السادس، تحت عنوان "مستقبل التمريض: المشكلات الصحية؛ التحديات، والحلول".
وأوضح الدكتور أحمد المنشاوي رئيس جامعة أسيوط، أن المؤتمر يأتي في إطار إستراتيجية الجامعة التي تهدف إلى تعزيز الاستفادة من الباحثين والمتخصصين فى كافة القطاعات المختلفة، لتحسين جودة وأداء التمريض؛ سعيا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وأكد الدكتور المنشاوي، أن المؤتمر يُمثل منصة رائدة متعددة التخصصات؛ للممارسين، وأعضاء هيئة التدريس لمناقشة ما يتعلق بالمشكلات الصحية، والتحديات المعاصرة، وأفضل الحلول، مثمنا في ذلك جهود كلية التمريض؛ في رفع كفاءة كوادرها البشرية.
وأشاد الدكتور محمود عبدالعليم، بالمؤتمر وبجهود كلية التمريض في القطاع الطبي والصحي، وتخريج كوادر بشرية قادرة على مواجهة التحديات لخدمة المجتمع ووطننا الحبيب؛ فضلًا عن مشاركة مختلف الجامعات من داخل مصر وخارجها، مشيرا إلى حرص الجامعة على الانفتاح والتعاون الدولي والعالمي، ونقل الخبرات ومواصلة التطوير.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط جامعة اسيوط الدكتور أحمد المنشاوي أخبار مصر
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن تشارك في فعاليات انطلاق القمة العالمية للإعاقة ببرلين
شاركت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي في انطلاق أعمال القمة العالمية للإعاقة التي تُعقد في العاصمة الألمانية برلين، في الفترة من 2 إلى 3 أبريل الجاري، حيث تترأس الوفد المصري المشارك في أعمال القمة.
ويضم الوفد المصري المهندسة مرجريت صاروفيم، ونخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.
وتعتبر القمة العالمية للإعاقة منصة دولية فريدة تهدف إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع، لاسيما في البلدان النامية، حيث أُطلقت القمة في عام 2017 بهدف جمع الأطراف المعنية من مختلف أنحاء العالم لتحقيق تنمية دامجة وعمل إنساني شامل للأشخاص ذوي الإعاقة، وتستضيف القمة الحالية حكومتي ألمانيا والأردن بالتعاون مع التحالف الدولي للإعاقة.
وتسعى القمة إلى سد الفجوة بين دمج الأشخاص ذوي الإعاقة والتعاون التنموي، وتعمل على تعزيز صوت ومشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في صنع السياسات، كما تركز القمة على التنفيذ العملي لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعتبر أن تنفيذ هذه الاتفاقية ليس عملاً طوعياً بل هو التزام دولي.
ومن المتوقع أن تشهد القمة العديد من الفعاليات والجلسات الحوارية التي تتناول مواضيع مهمة مثل التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة، ودور الضمان الاجتماعي في هذا السياق وإمكانية تطبيقه في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.