بوابة الفجر:
2025-03-31@23:02:50 GMT

د.حماد عبدالله يكتب: ثقافة النقاش !!

تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT


 

إفتقدنا فى المحروسة "ثقافة المناقشة" كنا نتميز بها –وأشير إلينا بالبنان بين الأمم- فى وقت ليس ببعيد -عن قدرتنا كشعب -وكمثقفين على إحترامنا للرأى والرأى الأخر !
فالنقاش حول رأى أو حول موضوع –هو حوار بين أفكار –وحوار بين أطراف –سواء كان موضوع المناقشة –رأى وطنى –أو رأى دينى –أو رأى حول موقف ما !

وكانت الصالونات التى تجرى فيها المناقشات متعددة وأشهرها فى الخمسينيات صالون العقاد والذى قرأنا عن أحداثه وأهم رواده -من أستاذنا ومؤرخ هذا الصالون المرحوم الأستاذ/أنيس منصور!
كما كان هناك صالونات متعددة سواء كانت تعقد فى المنازل – أو فى القهاوى –وأشهرها صالون (ريش) –وصالون(قهوة البورصة) –وصالون (قهوة ماتاتيا) –وصالون (قهوة الفيشاوى) !!

ولم نسمع أو نقرأ بـأن أحد هذه الصالونات –قد إنتهت المناقشة فيه فى أى من أقسام البوليس أو حُرر محضر بين المختلفين فى الرأى.

.

ولم نسمع أو نقرأ-بأن من كان يشارك فى هذه الصالونات –قد إنقلبوا أعداء "يقطعون بعضهم بعضًا" على صفحات الجرائد أو على شاشات الفضائيات (التى لم تكن موجودة) –أو فى الإذاعة أو التليفزيون الأبيض والأسود !!

ثقافة النقاش-يجب أن تعود إلى مثقفى الأمة –إلى المصريين المحدثين !!

فاليوم نشاهد ونسمع ونقرأ فى المحروسة أن مجرد إختلاف وجهات نظر بين إثنين من المثقفين –حول موضوع –أو موقف-إلا وإنقسم المجتمع إلى فريقين يأخذ كل منهم أطراف الحبل لكى يبدأوا بالشد –والجذب-إلى أن يقطع –فتصل الأحوال إلى التماسك بالأيدى-بعد ترك الأقلام –وتنتقل العملية إلى النيابة العامة –حيث يأخذ طرف على الأخر نص قانونى –يخضع أو يطول أحد الأطراف نتيجة قول شارد أو كلمة دون وعى –أو خيبة من أحد الأطراف المتناقشة –والمتنازعة حول رأى –وفى الغالب هو رأى "لايودى ولا يجيب" وتنتهى المناقشة فى القضاء –تحت طائلة القانون (سب وقذف)!!
إن ما يحدث بين مثقفى الأمة –على صفحات الجرائد –"والتلميح" –"والتلميز" "والتلقيح" –كلام واضح –وضوح الشمس-والشخصيات المستهدفة فى هذه "التلقيحات" والإيحاءات معروفة !
والإيعاز بأن المختلف بالرأى هو صاحب العزة –وصاحب الثقافة –وصاحب المقدرة الأكاديمية ومالك العلم الغزير –"ويا أرض إتهدى ما عليك قدى"!
كل هذا لا ينطلى على القارىء المصرى المتلقى لهذه المهاترات –فالمصريون المحدثون –والمثقفون منهم –يعرفون جيدًا –ويفهمون جيدًا –ويستطيعوا التفريق بين "الغث والثمين"!!
يا سادة لا بد من عودة ثقافة النقاش –ولا بد من الإلتفاف حول بعضنا البعض –فليس هناك من أمل لهذا الوطن - إلا بتحرير عقول مثقفيه من الشذوذ –ومن الإهتمام بالمصلحة الذاتية –والإهتمام بالمصلحة العامة.
ووضع مصر وملامحها الثقافية والتراثية والتاريخية –ودورها -فى الإقليم فى وضعها الصحيح –وعودة الريادة الفعلية لثقافة ومثقفى مصر بين عالمها العربى على الأقل..
لا أجد غير كلمة "عيب" إن فهمنا معناها !!

المصدر: بوابة الفجر

إقرأ أيضاً:

ملتقى القيادات الطبية الشابة يرسخ ثقافة العمل الإنساني

أبوظبي: «الخليج»
اختتمت فعاليات «الملتقى الوطني للعمل الإنساني الطبي» الذي استمر طوال الشهر المبارك، وعقد في الإمارات السبع، بمشاركة رواد العمل الانساني من خط الدفاع الأول من العاملين الصحيين في مستشفيات الدولة الحكومية والخاصة، بهدف ترسيخ ثقافة العمل الإنساني والعطاء المجتمعي وتأهيل جيل من القادة في العمل الإنساني الطبي وفق أفضل المعايير الدولية وبرنامج الإمارات، بتنظيم من أطباء الإمارات والبرنامج الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية «جاهزية»، والوطنية للتدريب «تدريب»، وبإشراف الفرق الإماراتية الطبية التطوعية واعتماد أكاديمية الإمارات للتطوع.
وتضمن الملتقى محاضرات علمية ودورات عملية وورشاً في الأحياء السكنية لتدريب خط الدفاع الأول في طب المجتمع. وشهد الملتقى تخريج دفعة جديدة من القيادات الإنسانية الشابة.
ويأتي الملتقى تحت شعار «لأجلك يا وطن.. على خطى زايد الخير» لتأكيد استلهام قيم العطاء والإنسانية التي غرسها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. وأكد الدكتور عادل الشامري العجمي، الرئيس التنفيذي لمبادرة «زايد العطاء»، رئيس أطباء الإمارات، الرئيس التنفيذي لبرنامج «جاهزية» أن الملتقى يهدف إلى تأهيل القيادات الطبية الشابة، ورفع جاهزيتهم للاستجابة للطوارئ المجتمعية.
وأشارت الدكتورة نورة الكندي، من القيادات الإنسانية الشابة أن الملتقى أسهم في تأهيل 200 قائد شاب في القطاع الطبي من مختلف الجنسيات.

مقالات مشابهة

  • ماجدة خير الله تعلن وفاة شقيقها.. تفاصيل
  • في الدلتا.. عروض وأنشطة مجانية ضمن احتفالات قصور الثقافة بالعيد
  • مسلسل قهوة المحطة الحلقة الأخيرة.. نجاح الشرطة في الوصول لقاتل مؤمن
  • ملتقى القيادات الطبية الشابة يرسخ ثقافة العمل الإنساني
  • قهوة المحطة الحلقة الأخيرة.. رياض الخولي أنهى حياة أحمد غزي
  • عروض فنية مبهجة في احتفالات ثقافة المنيا بيوم اليتيم
  • لقاءات تثقيفية متنوعة لقصور الثقافة بالداخلة والفرافرة
  • بسبب معلومات خاطئة..سحب قهوة خالية من الكافيين من الأسواق الأمريكية
  • عبد العزيز: إسقاط حكومة الدبيبة سيفتح المجال لحكومة حماد وعقيلة صالح
  • ممتاز .. ماجدة خير الله : أحمد غزي بداياته أقوي من أحمد زكي l خاص