بشعار "كذا بدينا وهنا وصلنا".. منظومة الصناعة والثروة المعدنية تستعرض مسيرة القطاع
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
أطلقت جهات منظومة الصناعة والثروة المعدنية حملةً إعلامية رقمية تحت وسم #كذا_بدينا_وهنا_وصلنا أبرزت من خلالها التحول الكبير والتطور النوعي الذي شهده قطاع الصناعة والتعدين منذ ثلاثينيات القرن الماضي، وتحديداً منذ المرحلة التي زامنت اكتشاف النفط، والذي يعتبر الركيزة الأساسية التي قامت عليها الصناعة الحديثة في المملكة، حيث بدأت عملية التنمية في القطاع الصناعي أولى خطواتها عقب اكتشاف النفط وتصديره بكميات تجارية في العام 1938م.
وأطلقت جهات المنظومة وهي: وزارة الصناعة والثروة المعدنية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية، وهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، وهيئة تنمية الصادرات السعودية، وصندوق التنمية الصناعية السعودي، والمركز الوطني للتنمية الصناعية، وبنك التصدير والاستيراد السعودي، والشركة السعودية لخدمات التعدين "إسناد"، الحملة ببداية من وزارة الصناعة والثروة المعدنية والتي نشرت صورة لأول مصنع أنشئ في المملكة لكسوة الكعبة في العام 1962م ويقابلها صورة لمشروع "وعد الشمال" حيث بلغ عدد المصانع في المملكة وفق آخر إحصائية أعلنت عنها الوزارة في ديسمبر 2023م أكثر من 11 ألف مصنع، ومن ثم نشر صندوق التنمية الصناعية السعودية تغريدة جملت عنوان "أثر الصندوق في مسيرة التنمية الصناعية الوطنية منذ تأسيس الصندوق في العام 1974م" حيث كشف الصندوق عن قيمة القروض المعتمدة منذ تاريخ نشأته والتي بلغت أكثر من 180 مليار ريال، ودعمه لأكثر من 400 مشروع بإجمالي قيمة استثمارات بلغت ما يقارب 700 مليار ريال .
كما كشفت الهيئة الملكية للجبيل وينبع عن مدنها التي أنشأتها من تاريخ تأسيسها منذ 50 عاماً وهي "الجبيل الصناعية – ينبع الصناعية- رأس الخير للصناعات التعدينية-جازان للصناعات الأساسية والتحولية" والتي لها دور كبير في جذب الاستثمارات للقطاع ولتكون الخيار الأول للمستثمرين في قطاع الصناعة محلياً ودولياً.
بينما نشرت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية تغريدة أكدت فيها بأن ثرواتنا المعدنية هي من أرضنا الغنية، حيث نشرت صورتين الأول لأول منجم تم اكتشافها في المملكة وهو منجم "مهد الذهب" جنوب المدينة المنورة والذي تم افتتاحه في عهد الملك فهد في العام 1983م وبدأ الإنتاج الفعلي له في منتصف العام 1988م، وصورة أخرى توضح اكتشاف المملكة لحزم بيانات لأعمال المسح الجيوفزيائي الجوي المغناطيسي لمنطقتي وسط أجزاء من جنوب منطقة الدرع العربي، والسمح الجوي الاشعاعي والتي تغطي ما مساحته 30% من مجمل منطقة الدرع العربي بمساحة تغطية تصل إلى ما يقارب 180 ألف كلم.
كما نشر هيئة تنمية الصادرات السعودية تغريدتها المصاحبة للحملة، موضحة بداياتها في العام 1939م حيث تم تصدير أول شحنة النفط الخام من ميناء رأس تنورة على الساحل الخليج العربي، وفي المقابل كشفت عن أبرز إحصاءاتها في العام 2023م حيث بلغ حجم الصادرات السعودية غير النفطية أكثر من 240 مليار ريال وتنوع قطاعاتها لتشمل السلع الخدمية وإعادة التصدير.
بينما نشرت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" صورتين معبرتين عن أول مدينة صناعية أنشأتها وآخر مدينة صناعية أعلنت عنها في العام 2023م، ومن ثم ما نشره المركز الوطني للتنمية الصناعية من معلومات وأرقام تبرز حجم جهوده ومساعيه نحو دعم القطاع الصناعي عبر استهدفاه لعدد 8 قطاعات مستهدفة وهي: السيارات وأجزائها والصناعات التعدينية والأجهزة الطبية والآلات والمعدات والصناعات الغذائية وقطاع الطيران ومواد البناء وقطاع الصناعات البحرية والصناعات الكيميائية والبلاستيكية والصناعات الدوائية والتقنية الحيوية.
كما كان من جهات المنظومة التي ساهمت بالتعريف بدورها في القطاع الصناعي والتعديني؛ بنك التصدير والاستيراد، وهيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية.
يذكر بأن قطاع قطاعي الصناعة والتعدين في المملكة يشهد حراكاً متسارعاً وتحولاً كبيراً نحو تحقيق المستهدفات الوطنية، حيث يحظى القطاع بدعم واهتمام من لدن القيادة الرشيدة -حفظها الله- لتمكينه من دعم مسيرة النماء والازدهار الاقتصادي واستدامته، وجعل القطاع ذا أثر نوعي على تسارع نمو اقتصاد المملكة.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزارة الصناعة والثروة المعدنية الثروة المعدنية الصناعة القطاع الصناعي الصندوق الصناعي يوم التأسيس الصناعة والثروة المعدنیة فی المملکة فی العام
إقرأ أيضاً:
ترسيخًا لثقافة العمل البيئي.. المملكة تحتفي بيوم مبادرة السعودية الخضراء
تحتفي المملكة العربية السعودية بيوم مبادرة السعودية الخضراء في سنته الثانية، الذي يصادف الذكرى السنوية لإطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس اللجنة العليا للسعودية الخضراء -حفظه الله-، لمبادرة السعودية الخضراء بتاريخ 27 مارس 2021م، وذلك بهدف توحيد الجهود المجتمعية لاتخاذ إجراءات فعّالة وقابلة للقياس في مجال العمل البيئي؛ بما يسهم في رفع مستوى جودة حياة سكان المملكة، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وتركز مبادرة السعودية الخضراء على حماية البيئة، ودعم جهود تحول الطاقة، وبرامج الاستدامة، وتستند جهودها إلى ثلاثة أهداف رئيسة هي: خفض الانبعاثات، وتشجير المملكة، وحماية المناطق البرية والبحرية في المملكة.
ومن خلال هذه المبادرة تقود المملكة جهود العمل البيئي باعتماد نهج شامل، كما تقوم بدور محوري في تعزيز التعاون على المستويين الإقليمي والعالمي؛ بهدف بناء مستقبل أكثر استدامة للعالم أجمع.
وبعد حملة انطلقت تحت شعار “ترسيخ ثقافة العمل البيئي”، يأتي يوم مبادرة السعودية الخضراء؛ للتأكيد على أهمية العمل الجماعي بين أفراد المجتمع والمؤسسات من مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الحكومي والخاص وغير الربحي، بهدف التعامل مع التحديات البيئية الملحّة.
وتضافرت جهود أفراد المجتمع السعودي خلال شهر مارس تجسيدًا للمسؤولية الجماعية، ودورها في دفع عجلة التغيير المستدام، ودعمًا لهذه الجهود، أطلقت مبادرة السعودية الخضراء حملتين عبر منصات التواصل الاجتماعي للتوعية، بأهمية تبني الممارسات المستدامة وحماية البيئة، حيث أعلنت مبادرة السعودية الخضراء عن حملة بعنوان “رمضان الخير”؛ لتشجيع الأفراد على تبني الممارسات المستدامة خلال الشهر الفضيل، بدءًا من تقليل هدر الطعام وحفظ النعمة، ووصولًا إلى ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية كالكهرباء والماء.
وفي يوم مبادرة السعودية الخضراء، سيتم الكشف عن لوحة رقمية عبر الموقع الإلكتروني الرسمي ليوم مبادرة السعودية الخضراء، تجمع صور الممارسات المستدامة التي اعتمدها المشاركون خلال شهر رمضان، وتوثّق تعهّدهم بالإسهام في بناء مستقبل مستدام.
وجاءت الحملة الثانية بعنوان “تحدي نمّور لتغيير الأمور” عبر الحساب الخاص بشخصية “نمّور”، شخصية مبادرة السعودية الخضراء، لتوعية الشباب والأطفال حول أهمية العادات البسيطة ودورها في إحداث تغيير ملموس، وتشجيعهم على مشاركة الممارسات المستدامة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
اقرأ أيضاًالمملكةإقامة صلاة القيام في أول ليلة من العشر الأواخر بالمسجد النبوي
ويأتي يوم مبادرة السعودية الخضراء 2025 بعد الزخم الكبير الذي شهدته العاصمة الرياض شهر ديسمبر الماضي، من خلال استضافة منتدى مبادرة السعودية الخضراء، الذي عُقد بالتزامن مع الدورة السادسة عشرة لمؤتمر الأطراف، في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر “COP16 الرياض”، وشكّل المنتدى منصة مهمة؛ لتعزيز الحوار، وتبادل الرؤى والأفكار حول سُبل التصدّي للتحدّيات البيئية، ودعم مسارات التحول الأخضر، بمشاركة نخبة من صنّاع السياسات وقادة قطاع الأعمال والخبراء.
ومع استثمارات تتجاوز قيمتها الإجمالية 705 مليارات ريال، تواصل المبادرة العمل على تنفيذ أكثر من 85 مبادرة في مختلف مناطق المملكة الـ13، بالإضافة إلى إحراز التقدم بوتيرة متسارعة على صعيد تحقيق أهدافها الرئيسة، وخلال العام الماضي نجحت المملكة في تطوير وربط 6.6 جيجاوات من سعات الطاقة المتجددة بالشبكة، في حين يبلغ إجمالي السعات الحالية تحت التطوير 44.2 جيجاوات، ويسهم برنامج إزاحة الوقود السائل في خفض الانبعاثات، إذ تم تشغيل أربع محطات تعمل بالغاز بكفاءة عالية وتبلغ سعتها الإجمالية 5.6 جيجاوات، بما يتماشى مع طموحات المملكة للوصول إلى مزيج الطاقة الأمثل لإنتاج الكهرباء بحلول عام 2030م.
وضمن المساعي الرامية إلى زيادة مساحة الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، جرى إعادة تأهيل 118 ألف هكتار من الأراضي المتدهورة، أي ما يعادل زراعة 115 مليون شجرة حتى نهاية عام 2024م، كما نجحت المبادرة في إعادة توطين أكثر من 7,500 كائن فطري مهدّد بالانقراض، من خلال أكثر من 10 برامج إكثار وإعادة توطين شملت: المها الوضيحي، والظباء، والفهد الصياد وغيرها.
وتجسّد هذه الجهود التزام المملكة؛ بتحقيق مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة، وبناء اقتصاد مزدهر ومستدام، مما يرسّخ دورها الريادي في المشهد البيئي العالمي.
وللاطلاع على التفاصيل الكاملة حول يوم مبادرة السعودية الخضراء، يمكن زيارة الموقع الإلكتروني على الرابط: www.sgiday.com.