رئيس قطاع الآثار يكشف حقيقة إقامة أفراح في هرم سقارة (فيديو)
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
كشف الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية والرومانية واليونانية، حقيقة إقامة أفراح في هرم سقارة ووجود بلودزرات في منطقة سقارة والتي أثارت حالة من الجدل مؤخرًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
"جريمة جديدة في سقارة"… خبير: البلدوزرات بموقع تراث عالمي يا وزير الآثار خبراء يكشفون عن أخطاء كبرى في فيديو سقارة: «الأمر لا يتعلق بالتوقيت» وجود بلودزرات في منطقة سقارة الأثريةوقال "عشماوي" في اتصال هاتفي مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج "حديث القاهرة" المذاع على فضائية "القاهرة والناس" مساء اليوم الأحد، هذه البلودزرات عبارة عن السيارات التي تعمل تقوم بإلقاء الرمل الناتج من حفر الحفائر.
وأضاف "كل ما هو داخل سقارة متوجه إلى الهرم المدرج على يمنيه منطقة في مكان مخفي عن كل اللي داخلين في سقارة لا احد يعمل عمل غير شرعي أو غير قانوني".
حقيقة إقامة أفراح في منطقة سقارةوتابع "جميع أعمال الحفائر تتم بعمالة يدوية قبل أي حفائر يتم إلقاء الرديم في منطقة متعارف عليه ويحدث بعد كده يزداد الرديم نتدخل ونشيله بآلات أو معدات وكل البعثات تقوم بذلك وهذا رديم سنتين حفائر خارج المنطقة الأثرية نفسها".
ونفى إقامة أي أفراح في منطقة سقارة، مستطردًا "الحفلات التي تتم في مناطق محددة في مناطق أثرية مفيهاش أي أفراح مرة حدث فرح أثار الرأي العام في قلعة قايتباي منذ أكثر من سنوات وتم منعها لأنها منطقة أثرية ولها احترامها".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مواقع التواصل الاجتماعي منطقة سقارة التواصل الاجتماعي سقارة منطقة سقارة الاثرية الاعلامية كريمة عوض فی منطقة سقارة أفراح فی
إقرأ أيضاً:
في ليبيا.. منطقة تشهد لغزا جديدا مع اكتشاف عمره 7000 عام
دبي،الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في أيامنا هذه، يبدو المشهد من مأوى صخرة "تكاركوري" في جنوب غرب ليبيا، عبارة عن كثبان رملية لا نهاية لها وصخور جرداء.. لكن قبل 7,000 عام، كان هذا الجزء من الصحراء الكبرى مكانًا أكثر خصوبة وإلفة.
يسعى العلماء راهنًا إلى فهم أصول سكان "الصحراء الخضراء" بعدما تمكّنوا من إعادة بناء تسلسل الجينوم الكامل الكاملة الأول، أي المعلومات الوراثية المفصلة، من بقايا امرأتين دفنتا في تكاركوري.
ففي غابر الزمان، كانت المنطقة سافانا خضراء تحتوي على أشجار وبحيرات وأنهار دائمة، وكانت تعزز استمرارية الحيوانات الكبيرة مثل فرس النهر والفيلة.
وكانت أيضًا موطنًا للمجتمعات البشرية المبكرة، بينها 15 امرأة وطفلًا عثر علماء الآثار على بقاياهم مدفونين في مأوى الصخرة، حيث كانوا يعيشون على صيد الأسماك ورعي الغنم والماعز.
وقال سافينو دي ليرنيا، المشارك في تأليف الدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة "Nature" الأربعاء: "بدأنا بهذين الهيكلين العظميين، لأنهما محفوظان جيدًا، لجهة الجلد، والأربطة، والأنسجة".
وهذه المرة الأولى التي يتمكّن فيها علماء الآثار، بفضل هذه الاكتشافات، من وضع تسلسل الجينومات الكاملة من بقايا بشرية عثر عليها في بيئة حارة وجافّة، بحسب دي ليرنيا، الأستاذ المساعد بعلم الآثار الإفريقي والأنثروبولوجيا الأثرية في جامعة سابينزا بروما.