البحرية المغربية تنقذ 141 مهاجرا أفريقيا أبحروا من موريتانيا صوب جزر الكناري
تاريخ النشر: 19th, February 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
قالت البحرية المغربية إنها تمكنت من إنقاذ 141 مهاجرا أفريقيا الأحد، من بينهم ثلاث نساء وطفلان، غادروا ساحل موريتانيا في العاشر من شباط/فبراير الجاري متجهين صوب جزر الكناري على متن زورق.
هذا، وأظهرت بيانات وزارة الداخلية الإسبانية أن عدد المهاجرين الذين يبحرون في قوارب متهالكة من غرب أفريقيا للوصول إلى جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي تضاعف سبع مرات حتى الآن في هذا العام مقارنة بالفترة نفسها في العام 2023.
وإلى ذلك، يقول مسؤولون إسبان إن موريتانيا باتت مؤخرا نقطة مغادرة رئيسية للمهاجرين المتوجهين إلى أوروبا، إذ انطلقت منها ثمانية من 10 زوارق وصلت إلى جزر الكناري في يناير كانون الثاني الماضي.
كما أظهرت بيانات رسمية أن البحرية المغربية أنقذت 16818 شخصا في البحر في العام 2023 بزيادة 35 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
فرانس24/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل ألكسي نافالني ريبورتاج المغرب الهجرة غير الشرعية جزر الكناري إسبانيا موريتانيا للمزيد إسرائيل روسيا فرنسا الحرب بين حماس وإسرائيل الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا جزر الکناری
إقرأ أيضاً:
موريتانيا تجدد موقفها المحايد من نزاع الصحراء المفتعل
زنقة20| علي التومي
جددت موريتانيا موقفها الثابت والمستمر بشأن نزاع الصحراء المغربية، مؤكدة تمسكها بسياسة الحياد الإيجابي في هذا الملف المفتعل والذي طال امده.
وفي هذا الصدد، قال الحسين مدو، وزير الإتصال الناطق باسم الحكومة المغربية، في تصريح له، إن “لا أحد يملي على السلطات الموريتانية إرادة معينة في موقفها من قضية الصحراء”، مشددا على أن الموقف الموريتاني يعكس إرادة السلطات في اتخاذ موقف مستقل، لا يتأثر بأي ضغوط خارجية.
وأشار الوزير الموريتاني الحسين مدو إلى أن “الهدف من الموقف الموريتاني هو تحفيز الأطراف المعنية على البحث عن حلول دائمة، وليس فرض أي إرادة من طرف واحد”.
وأضاف المسؤول الحكومي الموريتاتي، أن حجم الزيارات التي قام بها الرئيس الموريتاني محمد الغزواني إلى الجزائر والمغرب يبرز دبلوماسية بلاده المتوازنة، موضحًا أن موريتانيا تسعى لأن تكون جزءًا من الحل، لا جزءًا من المشكلة.
ويأتي هذا التجديد للموقف الموريتاني في وقت أثار فيه تصريح أحد الباحثين المغاربة، الذي دعا إلى تعديل الموقف الموريتاني من القضية، جدلا واسعا في موريتانيا.