الإمارات والأردن.. توافق برلماني على تحقيق مصالح الفلسطينيين
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
عمّان: «الخليج»
أجرى صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، مباحثات رسمية أمس الأحد، في عمّان، مع أحمد الصفدي، رئيس مجلس النواب وعبدالله النسور رئيس مجلس الأعيان بالإنابة ضمن مجلس الأمة الأردني، أكدت تعزيز الشراكة البرلمانية بين البلدين الشقيقين وتطابق المواقف.
أكد غباش، في تصريحات صحفية مشتركة مع الصفدي عقب المباحثات، تطابق الموقفين الإماراتي والأردني، بشأن ما يجري في غزة والأراضي الفلسطينية، وتحقيق السلام على أساس حل الدولتين، مشيراً إلى متانة العلاقات بين البلدين التي أرساها المغفور لهما بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والملك الحسين بن طلال، وتسير بتعاون وثيق اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والملك عبدالله الثاني.
وقال: «ننظر بأهمية كبيرة إلى الجهود الكبيرة والجولات التي يجريها الملك عبدالله الثاني من أجل توضيح الحقائق إزاء ما يجري في غزة والأراضي الفلسطينية»، مؤكداً ضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار والعمل على تسهيل وصول المساعدات للأشقاء في قطاع غزة.
وأكد غباش، أهمية ودور الوصاية الهاشمية في الحفاظ على المقدسات على الرغم من الأعباء السياسية والاقتصادية التي يتعرض لها الأردن.
وأضاف: «هذه الزيارات المتبادلة بيننا من شأنها تعزيز العمل البرلماني المشترك والتنسيق من أجل اتخاذ مواقف متطابقة خدمة لصالح البلدين والشعبين الشقيقين».
وأكد الصفدي، أن الموقفين الأردني والإماراتي متطابقان حول حقوق الشعب الفلسطيني وضرورة وقف الحرب في غزة والعمل على إيصال المساعدات العاجلة.
وقال الصفدي: «يُثمّن الأردن الجهود الكبيرة والداعمة التي تقدمها الإمارات للمملكة في مختلف المجالات»، مؤكداً أن أمن واستقرار كلا البلدين الشقيقين كل لا يتجزأ وأن لديهما الحق في الدفاع عن سلامة أراضيهما واتخاذ الإجراءات الكفيلة بذلك والعمل على رفع سوية التعاون المشترك في مواجهة الإرهاب.
صقر غباش خلال مباحثاته مع أحمد الصفديوأكد غباش والصفدي، خلال المباحثات، أن العلاقات بين البلدين الشقيقين تسير اليوم في أعلى مستويات التنسيق وتستند على الاحترام المتبادل والسعي إلى تحقيق مصلحة الشعبين الصديقين.
وشددا على ضرورة وقف الحرب على قطاع غزة والدفع بحل الدولتين سبيلاً لتحقيق مصالح الشعب الفلسطيني الشقيق وعلى أساس حق إقامة الدولة المستقلة، كما أكدا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
وأجمع الطرفان على أهمية تعزيز العمل البرلماني المشترك وتنسيق المواقف في المحافل البرلمانية العربية والدولية خدمة لصالح الشعبين الشقيقين، كما أكدا الحرص على تعزيز علاقات التعاون المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات خاصة البرلمانية.
كما التقى صقر غباش، الدكتور عبدالله النسور، وبحثا سبل تعزيز علاقات التعاون والشراكة في مختلف المجالات، في ظل التطور الذي تشهده علاقات الأخوّة والشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتحظى بدعم قيادتي البلدين. وأكدا أهمية ترسيخها والدفع بها قدماً في شتى المجالات.
وأعرب النسور عن تقديره للإمارات على دعمها المتواصل للأردن، فيما أكد غباش تقدير مواقف المملكة منذ تأسيس الدولة واستمرار التنسيق المشترك.
وشدد الجانبان على متانة علاقات البلدين الشقيقين، ما يعزز التعاون وتنسيق المواقف حيال كثير من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ورحب الدكتور النسور، بصقر غباش والوفد المرافق له، مؤكداً عمق العلاقات الأخوية والتاريخية الوطيدة بين البلدين الشقيقين، التي تقوم على أسس ثابتة من الاحترام المتبادل، وتتعزز عبر التنسيق والتعاون.
فيما أكد غباش، أن علاقات التعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين، بأبعادِها المختلفة نموذج رائد يُحتذى، قائم على أُسس راسخة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ما انعكس على حجم التعاون والتنسيق إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشار إلى متانة علاقة البلدين، التي أرساها المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراهما، وتسير بتعاون وثيق بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه الملك عبدالله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية. مؤكداً أن مثل هذه الزيارات المتبادلة تعزّز العمل البرلماني المشترك، وتنسّق لاتخاذ مواقف متطابقة خدمة لمصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.
وأكد الدكتور النسور، عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، المبنية على الثقة والاحترام المتبادل. لافتاً إلى رغبة مجلس الأعيان في تطوير العلاقات البرلمانية. وعبّر عن تثمينه لدولة الإمارات على دعمها المتواصل لبلاده.
وأشاد بالتطور الذي تشهده دولة الإمارات في المجالات كافة، خاصة التنمية المستدامة والابتكار والذكاء الصناعي والفضاء، وتمكين المرأة والشباب.
حضر اللقاءين سلطان الزعابي، رئيس لجنة الصداقة مع مجلس النواب الأردني، وحشيمة العفاري، نائبة رئيس اللجنة، وسالم المفتول، وناعمة الشرهان، أعضاء اللجنة، والدكتور أحمد المنصوري، ومحمد اليماحي، ونجلاء الشامسي، أعضاء المجلس الوطني، والدكتور عمر النعيمي، الأمين العام للمجلس، وطارق المرزوقي، الأمين العام المساعد لشؤون رئاسة المجلس، والمستشار حمد المطروشي، القائم بأعمال سفير الدولة لدي المملكة الأردنية الهاشمية، ورئيس وأعضاء لجنة الأخوّة الأردنية - الإماراتية في مجلس الأعيان الأردني. (وام)
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات فلسطين الإمارات بین البلدین الشقیقین آل نهیان
إقرأ أيضاً:
"عمومية صحار الدولي" توافق على توزيع أرباح نقدية وتخصيص 500 ألف ريال للمسؤولية الاجتماعية
مسقط- الرؤية
عقد صحار الدولي اجتماع الجمعية العامة العادية السنوية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2024م، برئاسة سعيد بن محمد العوفي رئيس مجلس الإدارة، وبحضور أعضاء مجلس الإدارة وفريق الإدارة التنفيذية ومساهمي البنك. وانعقد الاجتماع يوم 26 مارس 2025م في فندق كراون بلازا بالقرم، وتم بثه عبر المنصة الإلكترونية لانعقاد الجمعيات العامة عبر موقع شركة مسقط للمقاصة والإيداع (www.mcd.gov.om) حيث تم خلال الاجتماع طرح جدول الأعمال والبحث فيه، وقد أبدى المساهمون ثقتهم بمجلس الإدارة والإدارة التنفيذية في ظل تحقيق البنك نتائج مالية قياسية وأداء متميز، وتم التصديق على جميع بنود جدول الأعمال المطروحة.
واستعرضت الجمعية مبادرات البنك الخيرية لعام 2024م، والتي شملت شراكات استراتيجية مع عدة مؤسسات وجمعيات خيرية من كافّة محافظات السلطنة شملت جمعية متلازمة داون وجمعية النور للمكفوفين وغيرهما من الفرق الخيرية المحلية، كما أطلق البنك مبادرة تمكين رائدات الأعمال بالشراكة مع "شراكة"، إلى جانب تعاونه مع "تكافل صحار" لتوفير الأدوات المنزلية للأسر ذات الدخل المحدود ضمن مبادرة صحار العطاء للعام السادس على التوالي. وتأكيدًا على استمرارية دعمه للمجتمع، تم إقرار بند تخصيص 500,000 ريال عماني للمسؤولية الاجتماعية لعام 2025م، مع تفويض مجلس الإدارة بما يحقق أقصى فائدة للمجتمع.
وفي إطار الاجتماع السنوي للسنة المالية 2024م، أقرت الجمعية العامة العادية تقرير مجلس الإدارة وتقرير تنظيم وإدارة الشركة وأداء مجلس الإدارة، إلى جانب المصادقة على تقرير مراقبي الحسابات وتقرير هيئة الرقابة الشرعية لصحار الإسلامي، كما تمت مراجعة جميع المعاملات المالية مع الأطراف ذات العلاقة. وفي سياق التوصيات، وافقت الجمعية على توزيع أرباح نقدية بقيمة 8 بيسات للسهم الواحد للمساهمين، كما تمت الموافقة على منح مكافآت لأعضاء مجلس الإدارة بقيمة 300,000 ريال عماني لعام 2024م، بالإضافة إلى المصادقة على بدل حضور الجلسات وتحديد مخصصات السنة المالية المقبلة.
وبالإضافة إلى ذلك، شهدت الجمعية العامة العادية السنوية تشكيل مجلس إدارة جديد للشركة، إضافة إلى تعيين هيئة الرقابة الشرعية الجديدة لصحار الإسلامي مع تحديد مكافآتهم ورسوم حضور الجلسات، كما تم الإعلان عن تعيين مراقبي الحسابات لصحار الدولي والمراقبين الشرعيين الخارجيين لصحار الإسلامي للسنة المالية 2025م، مع إقرار مكافآتهم.
وقال سعيد بن محمد العوفي رئيس مجلس الإدارة في صحار الدولي: "بفضل الأداء الاستثنائي الذي حققه البنك، تزامنًا مع انتعاش الاقتصاد الوطني، واستجابته السريعة والفعّالة لتقلبات السوق واحتياجاته المتجددة، يُواصل صحار الدولي تحقيق نمو مستدام وملموس عبر مختلف القطاعات، وهذه الإنجازات تعزز مكانة البنك كدعامة رئيسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في سلطنة عمان، والزيادة الملحوظة في حقوق المساهمين بنسبة 28%، والمدعومة بإصدار حقوق بقيمة 130 مليون ريال عماني، ستعزز من قدرة البنك على التوسع في مشروعاته التمويلية، وتمكين حضوره في سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية. وعلاوة على ذلك، تحسنت نسبة صافي القروض إلى ودائع الزبائن لتصل إلى 74% مقارنة بـ 77% في العام الماضي، مما يعكس قوة البنك المالية ومتانته في قيادة التحولات الكبرى في القطاع المصرفي، وتقديم قيمة مضافة لجميع أصحاب المصلحة."
ويعد تحقيق صحار الدولي لأرباح استثنائية هذا العام ثمرة لاستراتيجيته المدروسة ونهجه القائم على النمو المستدام، حيث سجل البنك أرباحًا تجاوزت 100 مليون ريال عماني، مقارنة بـ70.3 مليون ريال عماني في عام 2023م، كما تمكن البنك من زيادة حصته السوقية لتصل إلى 2.4 مليار دولار أمريكي، مما عزز مكانته كثالث أكبر مؤسسة مدرجة في بورصة مسقط من حيث حجم الحصة السوقية.
وقد شهد إجمالي الأصول نموًا بنسبة 10% لتصل إلى 7,3 مليون ريال عماني، مدفوعة بزيادة بنسبة 9% في القروض والتمويلات الإسلامية، كما ارتفعت ودائع الزبائن بنسبة 13% لتصل إلى 5,7 مليون ريال عماني، مع تحسن نسبة صافي القروض إلى ودائع الزبائن لتصل إلى %74 مقارنة بـ 77% في عام 2023م، مما يعكس قوة البنك المالية وكفاءته التشغيلية.