يمانيون../
نظم أبناء ووجهاء ومشايخ محافظة مأرب اليوم الأحد، وقفات تضامنية متفرقة في عدد من المديريات، تأكيداً على استمرار التحشيد والتعبئة العامة لمساندة ودعم المحاصرين من أبناء قطاع غزة.

ورفع المشاركون في الوقفات الشعارات واللافتات المعبرة عن التضامن الكبير مع فصائل المقاومة الفلسطينية، مرددين شعارات البراءة من أعداء الله وهتافات العنفوان اليماني الداعم للقضية الفلسطينية.

ففي مديرية بدبدة بالمحافظة نُظمت وقفتان قبليتان في آل سراج والمثعف؛ أكد فيها المشاركون استمرار وقوفهم مع أبناء غزة بكل الوسائل والطرق الممكنة والمواقف المشرفة حتى تحقيق النصر المؤزر بإذن الله.

وأشاد أبناء مديرية ماهلية في وقفة قبلية بمنطقة آل رماح؛ بالموقف اليمني الشجاع الذي صدع، وأثبت صدقه بالوقوف مع المستضعفين في فلسطين من خلال العمليات العسكرية خصوصاً في البحرين العربي والأحمر، معتبرين هذا الموقف التاريخي موقف ديني، وهو ثمرة من ثمار المشروع القرآني الذي يدعو إلى ضرورة الوقوف مع المظلومين ومقارعة الظالمين والمستكبرين.

واستنكروا التخاذل العربي والإسلامي تجاه ما يحصل من جرائم إبادة بحق أبناء غزة، باعتبار هذا السكوت والتخاذل سيسأل عنه الإنسان يوم القيامة أمام الله سبحانه وتعالى.

من جانبهم عبر أبناء مديرية العبدية عن موقفهم المتضامن والداعم لفصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدين أن قبائل اليمن معهم بكل ما تستطيع، ومشيدين بدور عمليات القوات المسلحة اليمنية ودورها الفاعل في فرض حصار بحري على كيان العدو الصهيوني.

وأكدوا خلال وقفة لهم بمنطقة آل الثابتي أن العدوان الأمريكي البريطاني على اليمن لن يثني الشعب اليمني عن موقفه، ولن يغير منه أي شيء، بل سيزيده قوة وإصراراً على المواجهة والاستهداف بشتى الوسائل المتاحة، داعيين الدول المجاورة إلى فتح ممرات العبور لمقاتلي الشعب اليمني للالتحاق في صف مقاتلي المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدو الصهيوني.

وبارك بيان الوقفة العمليات البطولية الجهادية التي تصدرها حركات المقاومة الفلسطينيةـ وكذا المقاومة اللبنانية والعراقية من عمليات عسكرية نوعية نصرةً لمظلومية الشعب الفلسطيني، مؤكداً استمرار أبناء اليمن في المظاهرات والمسيرات دون كلل أو ملل استجابة لله تعالى وتلبية لدعوة السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي باعتبار هذه الأنشطة جهاداً في سبيل الله.

وجدد البيان الدعوة لكل أحرار العالم إلى العمل الفعال في مقاطعة البضائع التابعة للعدو باعتبارها مؤثرة على الجانب الاقتصادي على الأعداء.

أما في مديرية ماهلية، فقد نُظمت وقفة قبلية بمديرية قانية، رددوا خلالها هتافات الحرية والشعارات المعبرة عن التضامن الكامل مع أبناء الشعب الفلسطيني والمفوضة لخيارات السيد القائد ضمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس.

بدورهم نظم أبناء مديرية حريب القراميش وقفة مسلحة للتأكيد على استمرار الموقف الإنساني والأخلاقي الداعم لفلسطين، والرافض لجرائم العدو بحق أطفال ونساء غزة، وتأييداً للعمليات العسكرية اليمنية في البحر الأحمر والعربي.

وأكد بيان الوقفة الجهوزية العالية لمواجهة التصعيد الأمريكي البريطاني على كل المستويات والخيارات، مشيدين بالخروج المليوني في مختلف المحافظات اليمني الذي يعبر عن حكمة وايمان الشعب اليمني.

إلى ذلك نظمت حرائر منطقتي حرة وشجاع بمديرية حريب القراميش وقفتان نصرة للشعب الفلسطيني، وتنديداً بالعدوان الأمريكي البريطاني على اليمن.

وخلال الوقفتين رددت المشاركات الهتافات المنددة باستمرار حرب الإبادة الجماعية والحصار والتهجير القسري الذي يرتكبه العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، في ظل صمت المجتمع الدولي.

المصدر: يمانيون

كلمات دلالية: المقاومة الفلسطینیة

إقرأ أيضاً:

ما الذي حققه نتنياهو من تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟

بعد تعطيله عملية الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين السبت الماضي، يطرح محللون ومراقبون تساؤلات حول الهدف الذي يكون قد حققه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من وراء هذه المناورة، خاصة أن الإدارة الأميركية يبدو أنها تدفع باتجاه الذهاب إلى المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ورغم وفاء المقاومة الفلسطينية بالتزامها والإفراج عن 6 أسرى إسرائيليين السبت الماضي، فإن نتنياهو عرقل عملية إطلاق سراح نحو 620 أسيرا فلسطينيا كان من المقرر الإفراج عنهم في اليوم نفسه ضمن الدفعة السابعة من المرحلة الأولى للاتفاق.

وحسب ما تم كشفه، فقد تم التوصل لاتفاق بجهود الوسطاء لحل أزمة عدم إفراج إسرائيل عن الأسرى الفلسطينيين في الدفعة الماضية.

وحول ما حققه نتنياهو من تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، يستشهد الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية محمود يزبك بما كتبه أحد الكتاب الإسرائيليين صباح اليوم الأربعاء من أن "نتنياهو وقع في الحفرة التي حفرها بنفسه"، بمعنى أنه لم يحقق أي شيء من مناورته، بل أخفق إخفاقا كبيرا.

وربط يزبك بين موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي وموقف المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، الذي يرى محللون أنه بات أكثر تشددا حيال إسرائيل، لأنه رجل أعمال ويحترم ما يوقع عليه من اتفاقات، كما يقول يزبك.

إعلان

كما أن تأجيل ويتكوف زيارته التي كانت مقررة للمنطقة هو التعبير الأفضل من موقفه المتشدد ضد سياسة نتنياهو، ويلفت يزبك في السياق نفسه إلى أن عرقلة الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين أدت إلى غضب الأميركيين وأيضا غضب عائلات الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة، فضلا عن غضب الرأي العام العالمي.

وخلص الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية إلى أن "نتنياهو خسر خسارة كبيرة وخسر نقاطا بدل أن يربحها"، مشيرا إلى أنه لم يستمع لنصيحة الجيش والمسؤولين عن المفاوضات، بل استمع لنصيحة القيادة اليمينية الرافضة للانخراط في المرحلة الثانية من اتفاق تبادل الأسرى.

وتدرك المقاومة الفلسطينية في غزة من جهتها، حسب الكاتب والمحلل السياسي محمد الأخرس، أنها تحارب على طاولة المفاوضات، لأن الاحتلال الإسرائيلي يريد أن يحقق على الطاولة ما لم يحققه على الأرض.

إستراتيجية المقاومة

ولأنها تدرك طبيعة التهديدات وطبيعة التوازنات الإقليمية وتلك التي تحكم المشهد الداخلي الإسرائيلي، تتحرك المقاومة في ضوء كل ذلك، وتتمسك بالإطار التفاوضي الذي يرفضه نتنياهو، لأنه السبيل الوحيد للتقدم إلى الأمام ووقف الحرب على قطاع غزة.

وسترتكز الإستراتيجية التفاوضية للمقاومة -يضيف الأخرس- على ضرورة الالتزام والحفاظ على الاتفاق، رغم محاولات الطرف الإسرائيلي لتخريبه ومحاولة استدراج الإدارة الأميركية لدعم موقفه.

وشكك الأخرس في ما يتداوله الإعلام الإسرائيلي من أن نتنياهو يكون قد أقنع الإدارة الأميركية بأن تكون هناك صيغ أخرى للاتفاق، مبرزا أنه لا يوجد على طاولة المفاوضات سوى الاتفاق الحالي، وأن ما يطرحه نتنياهو بشأن تمديد الاتفاق هو محاولة للهرب من استحقاقاته، وحينما تدرك الإدارة الأميركية أنه لا مسار آخر لإنهاء الحرب ستذهب للضغط على جميع الأطراف للاستمرار في ما جرى البدء فيه، حسب الأخرس.

إعلان

ويفترض أن يُفرَج غدا الخميس عن جثث 4 أسرى إسرائيليين من غزة، مما يشكل نهاية رسمية للمرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

وفي 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، التي تتضمن 3 مراحل تمتد كل منها 42 يوما، مع اشتراط التفاوض على المرحلة التالية قبل استكمال المرحلة الجارية.

مقالات مشابهة

  • هل فقدت العلاقة بين أمريكا وبريطانيا سحرها؟
  • حركة الجهاد : عملية الخضيرة رد طبيعي على جرائم العدو الصهيوني بالضفة
  • زاهر جبارين يوجه رسالة لـ”بن غفير” خلال استقبال المحررين.. “أسرانا اليوم أحرار رغم أنفك”
  • حماس : أسرانا اليوم أحرار رغم أنف بن غفير
  • الوضع الفلسطيني بين غزة والضفة
  • الخبير العسكري معربوني: اليمنيون في جاهزية تامة لمواجهة أي تصعيد
  • وقفة تأبين للجندي الأمريكي بوشنل الذي أحرق نفسه أمام سفارة الاحتلال بواشنطن
  • ما الذي حققه نتنياهو من تعطيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين؟
  • الخارجية اليمنية: نحن مع سلام دائم وعادل وجاهزون لأي أي تصعيد ولن تتمكن أمريكا من حماية السعودية
  • كاتب لبناني: الحضور اليمني في تشييع السيد نصر الله تأكيدٌ على وحدة محور المقاومة