فيكتور فاسكيز: حققنا حلما طال انتظاره بمونديال الشاطئية وطموحاتنا كبيرة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
اعتبر البرازيلي فيكتور فاسكيز مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية أن التأهل إلى الدور ربع النهائي في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية حلم طال انتظاره، وأن الأقدار شاءت أن يتحقق هذا الحلم وسط الجمهور الإماراتي وعلى ملعب مونديال “الإمارات 2024”.
وحسم منتخب الإمارات التأهل إلى دور الثمانية (ربع النهائي) في مونديال الشاطئية بفوزه، أمس الأول السبت، على نظيره الأمريكي 3-2 بعد التمديد ضمن منافسات الجولة الثانية في المجموعة الأولى للمونديال، وارتفاع رصيده إلى 5 نقاط، قبل خوض الجولة الأخيرة في الدور الأول أمام إيطاليا.
وقال فاسكيز، في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات /وام/: “انتظرنا هذا الفوز والتأهل كثيراً ، والذي تحقق نتيجة عمل وتضافر جهود الجميع، ومن جميع المسؤولين ومنذ فترة طويلة، هؤلاء اللاعبون يستحقون أن ينالوا هذا الشرف، بعدما بذلوا ما في وسعهم خلال المراحل الماضية، وكانوا نموذجا في الالتزام والعطاء، فتحقق لهم ما أردوا”.
تعد هذه هي المشاركة الثامنة لمنتخب الإمارات في كأس العالم لكرة القدم الشاطئية عبر تاريخه، حيث شارك سابقا في نسخ أعوام 2007 و2008 و2009 و2013 و2017 و2019 و2021.
ولم يتسن لمنتخب الإمارات التأهل إلى الدور التالي خلال مشاركاته السابقة، وكان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق هذا الحلم خلال أخر 3 مشاركات، التي تأهل فيها للمونديال على التوالي بوجود معظم اللاعبين الحاليين لكنه لم يحقق هذا الطموح إلا في النسخة الحالية.
وأضاف فاسكيز: “حققنا أول أهدافنا من مشاركتنا الحالية في المونديال، وهي التأهل للمرة الأولى إلى الدور التالي، ولا يزال بإمكاننا القتال حتى النهاية لأن اللاعبين يملكون الروح والطموح، علاوة على وجود هذه الجماهير الرائعة التي دعمتنا وساندتنا كثيراً وكان لها دور إيجابي في تحقيق هذا الفوز”.
وأكد فاسكيز أن تباين المستوى خلال المباراة الواحدة، سمة كرة القدم الشاطئية، ولا يمكن مقارنتها بكرة القدم العادية.. وأوضح: “لا يمكن أن ننظر لكرة القدم الشاطئية، بالعين نفسها التي تنظر لكرة القدم العادية، متعة هذه اللعبة أنها متغيرة كل لحظة، والتحكم في مستواك وتحقيق أقصى استفادة من الأوقات التي تكون فيها مسيطرا يعد السر الحقيقي في هذه اللعبة، وهو ما فعلناه في هذه المباراة . تفوقنا وأحرزنا هدفين، ثم عدنا في الوقت الإضافي واستغلينا أول فرصة لصناعة الفارق”.. وأكد أن المشوار لم ينته بعد، وأن الطموح لا يزال قائما في تحقيق المزيد.
وقال: “نخوض كل مباراة في المونديال على اعتبار أنها “نهائي” ونسير خطوة بخطوة، ولا يزال لدينا مباراة إيطاليا في ختام مرحلة المجموعات، وعلينا أن نتعامل مع المباراة المقبلة أولا قبل التطلع لما هو بعد ذلك”.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الخرطوم هي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة
الخرطوم، التي عُرفت في السابق بعاصمة اللاءات الثلاث، تضيف إلى سجلها مجدًا جديدًا؛ فهي العاصمة العربية التي هزمت أعتى مؤامرة دعمتها الإمارات ومن خلفها عدة دول أفريقية، وحُشد لها مرتزقة من مختلف دول العالم وعتاد وسلاح كفيل بمحو دول كاملة من الخريطة.
النموذج السوداني أصبح مثالًا في المنطقة؛ برهانًا على إرادة الشعوب التي لا تُقهر.
وعلى القيادة السودانية أن تدرك وتستوعب هذا الوضع وأن تستثمر فيه؛ عليها أن تستكمل ما بدأته في الحفاظ على سيادة واستقلال السودان وكرامة شعبه.
البرهان، كقائد للجيش السوداني وللدولة السودانية في الحرب، أصبح رمزًا لصمود وانتصار الشعب السوداني في المنطقة. ويجب عليه عدم العودة إلى الطريق الذي بدأه في عنتيبي أبدًا مهما كانت المغريات، وعليه أن يتقبل لقاء عنتيبي كنقطة سوداء في تاريخه، كخطأ ارتكبه قائد عظيم، ولكنه قاد شعبه لانتصار كبير، خالد وملهم للشعوب في المنطقة؛ انتصار وضع حدًا لتدخلات الإمارات المدمرة في دول المنطقة.
حليم عباس