قال الدكتور هشام مهنا، متحدث اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن قطاع غزة فقد نظام الرعاية الصحية بالكامل بعد خروج مجمع ناصر الطبي عن الخدمة، مشيرًا إلى أن ثامن مريض توفى بسبب نقص الأكسجين بالمستشفى.

وأضاف "مهنا"، خلال مداخلة هاتفية لقناة "القاهرة الإخبارية"، أننا حذرنا من هذه النتيجة، والآن نرى مستشفى تلو الآخر تخرج عن الخدمة، مؤكدًا أن العملية العسكرية في رفح، ستكون "مذبحة" بمعنى الكلمة.

ونوّه متحدث اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأنه ينبغي على الاحتلال الإسرائيلي السماح بإمداد المستشفيات بجميع المستلزمات التي تمكنها من العمل.

وأشار “مهنا” إلى أن الاحتلال الإٍسرائيلي أخرج العديد من المستشفيات عن الخدمة في القطاع، مضيفًا أننا على اتصال مباشر على جميع الأطراف، من أجل حماية المستشفيات التي تعمل في القطاع.

وتابع أننا ننسق مع كل الجهات، لتوفير الدعم الطبي لكل النازحين، ولكن شح المواد الطبية يجعلنا نواجه كارثة إنسانية حقيقية، وعلى المجتمع الدولي التحرك.

وأردف أن على الاحتلال الإسرائيلي، توفير ممرات آمنة للمرضى والطواقم الطبية في حال تنفيذ أي عملية عسكرية في محيط أي متشفي، ولكن إسرائيل لا تحترم ذلك.

وأكد متحدث اللجنة الدولية للصليب الأحمر أننا ننسق مع الصحة الفلسطينية وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني لتقديم الدعم اللازم، ولكن هذا نقطة في بحر الاحتياجات.

 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: قطاع غزة مجمع ناصر الطبي

إقرأ أيضاً:

غزة على حافة المجاعة.. كارثة إنسانية غير مسبوقة وسط استمرار الحصار والعدوان

#سواليف

حذّر “مركز الدراسات السياسية والتنموية”، (مستقل مقره غزة)، في تقرير حديث من كارثة إنسانية غير مسبوقة تهدد سكان قطاع غزة، نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، وما تبعه من حصار مشدد وإغلاق كامل للمعابر. وأشار التقرير إلى أن 2.2 مليون فلسطيني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، حيث يواجه نصفهم ظروفًا تصل إلى حد المجاعة، وفقًا لتقديرات مجموعة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC).
انهيار الأمن الغذائي وارتفاع معدلات الجوع

أوضح “المركز” أن جميع سكان غزة باتوا يعيشون في مرحلة الأزمة أو أسوأ، حيث يعاني 1.17 مليون شخص من حالة طوارئ غذائية، بينما يواجه أكثر من 500,000 شخص ظروفًا شبيهة بالمجاعة. وأرجع التقرير تفاقم الأزمة إلى عدة عوامل، أبرزها:

إغلاق المعابر بالكامل، مما أدى إلى توقف دخول المواد الغذائية والوقود. تعطل المخابز والمطاحن بسبب نفاد الدقيق والوقود، مما تسبب في انعدام توفر الخبز. ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 500%، مما جعلها بعيدة عن متناول معظم السكان. نزوح أكثر من 1.7 مليون شخص، مما فاقم الأزمة وأدى إلى تفشي الأمراض وسوء التغذية. انهيار الخدمات الصحية، حيث توقفت المستشفيات عن تقديم الرعاية الطبية بسبب نقص الإمدادات والوقود.

وأكد التقرير أن غزة تعيش أزمة جوع غير مسبوقة، حيث يضطر الكثيرون إلى البحث عن الطعام في النفايات، بينما بدأ البعض في تناول العشب وأوراق الأشجار للبقاء على قيد الحياة.
التجويع كسلاح حرب: انتهاك صارخ للقانون الدولي

مقالات ذات صلة الجغبير: الرسوم الجمركية الأميركية درس مهم لكافة الدول 2025/04/03

اتهم التقرير الاحتلال الإسرائيلي باستخدام التجويع كسلاح حرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، مشيرًا إلى أن المادة 8 من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية تصنف “التجويع المتعمد للسكان المدنيين” كجريمة حرب. ورغم ذلك، يواصل الاحتلال:

إغلاق جميع المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية. استهداف المنشآت الزراعية والأسواق والمخابز والمستودعات الغذائية. منع عمليات الإغاثة الدولية ورفض فتح ممرات آمنة للمساعدات.

وفي هذا السياق، صرّح المفوض السامي لحقوق الإنسان بأن “إسرائيل تستخدم الغذاء كسلاح حرب في غزة، وهو تكتيك محظور دوليًا يمكن أن يصل إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية.”
تحذيرات من مجاعة شاملة

دعا “مركز الدراسات السياسية والتنموية” إلى تحرك دولي عاجل لمنع وقوع مجاعة شاملة في غزة، محذرًا من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى وفاة الآلاف بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الأسابيع المقبلة.

وفي شهادة ميدانية وردت في تقرير حديث لـ”منظمة هيومن رايتس ووتش”، قالت إحدى النازحات في رفح: “لم نأكل منذ يومين، أطفالي يبكون من الجوع، لا يوجد إلا فتات الخبز والماء المالح.”
مطالب عاجلة لإنقاذ غزة

أوصى التقرير بعدة خطوات عاجلة لوقف التدهور الإنساني، أبرزها:

الضغط الدولي على الاحتلال الإسرائيلي لفتح المعابر فورًا والسماح بدخول المساعدات دون قيود. تفعيل آليات المحاسبة الدولية لمحاكمة إسرائيل بتهمة استخدام التجويع كسلاح حرب. تأمين ممرات إنسانية تحت رقابة الأمم المتحدة لضمان وصول الغذاء والدواء للسكان. إطلاق حملة دولية لتوثيق الانتهاكات ورفعها إلى محكمة الجنايات الدولية. تقديم مساعدات مالية مباشرة للعائلات المتضررة لمساعدتها على تأمين احتياجاتها الأساسية.

العالم مطالب بالتحرك فورًا

أكد “مركز الدراسات السياسية والتنموية” أن غزة لم تعد مجرد منطقة تعاني من أزمة إنسانية، بل تحولت إلى سجن مفتوح يتعرض سكانه للموت جوعًا. وشدد على أن المجتمع الدولي مطالب بتحرك فوري لإنهاء الحصار ووقف العدوان، قبل أن تتحول غزة إلى مقبرة جماعية بسبب الجوع.

واستأنف الاحتلال الإسرائيلي فجر الـ 18 من آذار/مارس 2025 الماضي عدوانه وحصاره المشدد على قطاع غزة، بعد توقف دام شهرين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/يناير الماضي، إلا أن الاحتلال خرق بنود وقف إطلاق النار طوال الشهرين الماضيين.

وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نقدر على تقديم الخدمات المطلوبة
  • الصليب الأحمر بـ غزة: المنظومة الطبية انهارت ولا نستطيع تقديم الخدمات
  • اللجنة الدولية للصليب الأحمر: أزمة إنسانية خانقة في غزة بسبب استمرار الحصار والاعتداءات
  • اللجنة الدولية للصليب الاحمر افتتحت دورة تدريبية لصحافيين بالتعاون مع الجيش
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: الاحتلال يستهدف المستشفيات والنقاط الطبية
  • في اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام… اللجنة الدولية للصليب الأحمر ‏تؤكد ضرورة التصدي لتهديد الذخائر المتفجرة في سوريا
  • غزة على حافة المجاعة.. كارثة إنسانية غير مسبوقة وسط استمرار الحصار والعدوان
  • مستشفيان في ذي قار خارج الخدمة بالتزامن مع افتتاح طوارئ أهلية
  • كارثة إنسانية في غزة مع اغلاق المخابز