نتنياهو يتعهد للقادة اليهود الأمريكيين بإتمام المهمة في غزة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
في خطاب حازم ألقاه أمام البعثة السنوية لمؤتمر الرؤساء في القدس، أوضح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التزام إسرائيل الثابت بتحقيق النصر الكامل ضد مقاتلي حماس في غزة.
وأكدت تصريحات نتنياهو، التي أدلى بها بعد خطاب السفير الأمريكي جاك ليو، تصميم إسرائيل على تحييد التهديد الذي تشكله حماس مع الحفاظ على أرواح المدنيين، وفقا لزعمه.
وفي كلمته أمام زعماء يهود الولايات المتحدة، أكد نتنياهو عزم إسرائيل على مواجهة حماس، ووصفها بـ “المتوحشين”، مشددا على ضرورة تفكيك بنيتها التحتية.
ورفض نتنياهو ما وصفه بـ "الأكاذيب" التي تم الترويج لها حول الحملة العسكرية الإسرائيلية وشدد على ضرورة شل قدرات حماس القتالية بالكامل.
وأدان رئيس الوزراء حالات معاداة السامية على الساحة العالمية، وخص بالذكر جنوب أفريقيا لإجراءاتها القانونية ضد إسرائيل، والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا لتشبيهه إسرائيل بالنازيين.
وأعرب نتنياهو عن امتنانه للدعم الثابت من الولايات المتحدة، وأشاد بشكل خاص بالرئيس جو بايدن لمساعدته في حماية المدنيين.
كما شدد على ضرورة ممارسة ضغوط دولية على قطر للتأثير على حماس والتوصل إلى حل شامل للصراع.
ورفض نتنياهو احتمال فرض إجراءات أحادية على إسرائيل، مؤكدا وحدة الشعب الإسرائيلي في معارضة الإملاءات الخارجية بشأن الدولة الفلسطينية.
وحث مؤتمر الرؤساء على تبني قرار يتوافق مع موقف إسرائيل الرافض للاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
“حماس”: العدو يواصل مجازره بحق المدنيين وشعبنا لن يخضع للإبادة والتهجير
يمانيون |
قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الجمعة، إن قوات العدو الصهيوني تواصل ارتكاب مجازرها بحق المدنيين العزل في مختلف مناطق قطاع غزة.
واكدت الحركة في بيان تصاعد حدة العدوان خلال الساعات الأخيرة، “خاصة في خزاعة شرق خانيونس، وبلدة النصر شمال شرق رفح، وحيي الشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة، ما أدى إلى ارتقاء العشرات من الشهداء والجرحى، في سياق حملة إبادة جماعية وحشية تُنفّذ على مرأى ومسمع العالم”.
واضافت “حماس”، “في الوقت الذي يواصل فيه العدو قصفه العنيف، تحرم حكومة الإرهابي نتنياهو أكثر من مليوني فلسطيني من الماء والغذاء والدواء، في حرب تجويع مُعلنة تستهدف المدنيين العزل، وأقدمت قوات العدو فجر اليوم على تدمير محطة تحلية المياه في حي التفاح شرق غزة، في جريمة حرب موصوفة تهدف إلى تشديد الحصار والتضييق على السكان”.
كما أكدت أن العدو من خلال تصعيد عسكري ممنهج وتضييق متعمّد على المناطق المكتظة بالسكان، يكشف عن نواياه الحقيقية، التي تتجاوز مسألة استعادة الأسرى إلى ممارسات انتقامية سادية، تهدف إلى تنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري.
وقالت “حماس” إن “شعبنا العظيم ومقاومته الباسلة لن يخضع لهذه الممارسات الفاشية، بل سيُفشل بثباته وصموده كافة المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية وطمس وجوده على أرضه”.
وتابعت أن “الانتهاكات الفاضحة التي يرتكبها العدو بحق غزة وشعبها ستظل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومنظومته الصامتة والمتواطئة”.
ولفتت “حماس” إلى ان اللعنة ستلاحق كل من خذل الشعب الفلسطيني وتواطأ مع هذه الجرائم غير المسبوقة، “فالشعب الفلسطيني مستمر في مقاومته حتى انتزاع حقوقه المشروعة”.
واشارت الحركة في بيانها الى أن العدو لن يفلح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، “وأن المقاومة مستمرة حتى تحقيق النصر، داعيةً الشعوب الحرة في العالم إلى التحرك العاجل لكسر الحصار ووقف هذه الجرائم الوحشية”.