يركز منشور جديد من تقرير التنقل من إريكسون على تحقيق الدخل من تقنية الجيل الخامس ويحدد أربع مجالات فرص يتعامل معها مزودو خدمات الاتصالات في جميع أنحاء العالم لدفع نمو الأعمال.
هذا المنشور المسمى بـ"مراجعة الأعمال 2024"، وهو الإصدار التجاري الخاص الثاني من تقرير التنقل من إريكسون، ويتحدث عن تطور مقدمي خدمات الاتصالات (CSPs) أو استهدافهم لتطوير عروض الخدمات ومعالجة فرص الإيرادات الجديدة وتحويل أعمالهم.


يُظهر المنشور أن مقدمي خدمات الاتصالات حول العالم يستكشفون أو يقدمون حاليًا الخدمات والنماذج عبر المجالات الأربعة إلى السوق بمستويات مختلفة من المشاركة والنضج.
المجالات الأربعة هي:
1. النطاق العريض المتنقل المحسّن (eMBB): إصدار متفوق وأكثر كفاءة من النطاق العريض المتنقل من الجيل الرابع
2. فرص الوصول اللاسلكي الثابت (FWA) والشبكات اللاسلكية الواسعة (WAN): تستهدف هذه الفرص قطاعات النطاق العريض السكنية والمؤسسات التي تقدم مجموعات قيمة لمقدمي الخدمات الذين يتمتعون بمتوسط إيرادات أعلى لكل مستخدم (ARPU) مقارنة بخدمات النطاق العريض المتنقلة التقليدية.
3. فرص حلول الاتصال المتمايزة: مثل الشبكة الخاصة أو الاستفادة من إمكانات تقطيع الشبكة لشبكات الجيل الخامس العامة المستقلة (SA) لتقديم خدمة متميزة للمستهلكين أو المؤسسات.
4. تحفيز الابتكار ونمو النظام البيئي: توفر الشبكات القابلة للبرمجة (واجهات برمجة تطبيقات الشبكة) إمكانية الوصول إلى فرص القيمة الجديدة، مما يسمح لمطوري التطبيقات بالابتكار على نطاق واسع.
قال فريدريك ييجدلينج، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الشبكات في إريكسون: “لقد تم اتخاذ الخطوة الأولى في رحلة تقنية الجيل الخامس القيمة، ولكنها لا تزال في المراحل الأولى. إذا نظرنا إلى السابق، يمكننا أن نرى كيف أدى نشر تقنية الجيل الرابع، جنبا إلى جنب مع النظام البيئي العالمي للأجهزة، إلى إرساء الأساس لاقتصاد التطبيقات، مما أدى إلى تمكين أعمال النطاق العريض المتنقلة اليوم. وستكون الاستفادة من القدرات المتطورة لشبكات الجيل الخامس لإنشاء مجموعات قيمة جديدة أمرًا ضروريًا لمقدمي الخدمات للوصول إلى نمو مربح."

حتى الآن، تم إطلاق حوالي 290 شبكة الجيل الخامس تجاريًا، منها أكثر من 40 شبكة تقدم خدمات تعتمد على تقنية الجيل الخامس المستقلة الأكثر تقدمًا. وكما ورد في تقرير التنقل من إريكسون الصادر في نوفمبر 2023، فقد تجاوزت اشتراكات الجيل الخامس العالمية 1.6 مليار، وهو ما يمثل 18 بالمائة من جميع اشتراكات الهاتف المحمول.
بالإضافة إلى الإمكانات التجارية للنطاق العريض المتنقل المحسّن (eMBB)لمقدمي الخدمات الاتصالات، يوثق المنشور النجاح المتزايد للوصول اللاسلكي الثابت (FWA) كوسيلة لتسهيل وصول النطاق العريض إلى المنزل في أسواق مثل الولايات المتحدة.
ويتناول المنشور أيضًا الدور المركزي الذي يمكن أن تلعبه تقنية الجيل الخامس في تسريع إنتاجية الصناعة. أفادت دراسة حالة لوجيستية أن الجيل الخامس أدى الى تحسن بنسبة 20 بالمائة في الإنتاجية وانخفاض النفقات الرأسمالية بنسبة 15 بالمائة مقارنة بشبكة Wi-Fi.
يتم الآن نشر شبكات الجيل الخامس الخاصة على نطاق واسع لبرامج الرقمنة التي تتبعها الشركات. يُظهر استطلاع أجرته إريكسون للشبكات الخاصة عبر 15 دولة و10 صناعات أن حالات الاستخدام المبكر الرئيسية هي العمال المتصلين والمعدات المستقلة وأجهزة الاستشعار.
يوثق المنشور أيضًا كيفية تعامل مقدمي خدمات الاتصالات مع إمكانات واجهات برمجة تطبيقات الشبكة والشبكات القابلة للبرمجة في استراتيجيات نمو أعمالهم.
يتضمن المنشور سبع مقالات تغطي الأفكار الرئيسية حول مختلف مجالات فرص الأعمال الجديدة لتقنية الجيل الخامس.
 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تقنیة الجیل الخامس خدمات الاتصالات النطاق العریض الخامس ا

إقرأ أيضاً:

تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية

في إنجاز علمي بارز يجمع بين علوم الأعصاب والذكاء الاصطناعي، تمكَّن باحثون من جامعتَيْ كاليفورنيا في بيركلي وسان فرنسيسكو من تطوير واجهة دماغ-حاسوب «BCI» قادرة على استعادة القدرة على الكلام الطبيعي للأشخاص المصابين بشلل حاد.وقد نُشرت نتائج الدراسة، هذا الأسبوع، في مجلة «نيتشور نيوروساينس «Nature Neuroscience» مُشكّلةً خطوةً كبيرةً نحو التواصل الصوتي الفوري عبر إشارات الدماغ، مما يعيد الأمل والاستقلالية لأولئك الذين فقدوا القدرة على الكلام.

تقنية بلا تأخير

تعتمد هذه التكنولوجيا المتقدمة على نظام مدعوم بالذكاء الاصطناعي قادر على تحويل الإشارات الدماغية إلى كلام مسموع في الوقت شبه الحقيقي، وهو ما يشكل نقلة نوعية في حل مشكلة التأخير الزمني التي طالما عانى منها هذا النوع من التقنيات. يقول الدكتور جوبالا أنومانشيباللي، أستاذ مساعد بقسم الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب بجامعة كاليفورنيا-بيركلي والمحقق الرئيسي المشارك في الدراسة، إن النهج الذي جرى اعتماده في البث اللحظي يقدم قدرة فك شفرة الكلام بسرعة مشابِهة لتلك التي نراها في أجهزة مثل «أليكسا» و«سيري»، ولكن في خدمة المرضى.

ولطالما شكّل التأخير بين المتحدث والكلام الناتج عن واجهات الدماغ والحاسوب عائقًا كبيرًا أمام التواصل الطبيعي. ففي التجارب السابقة، كان على المستخدم الانتظار نحو 8 ثوانٍ لسماع جملة واحدة. أما النظام الجديد فقد قلّص هذه المدة إلى أقل من ثانية واحدة، ما سمح بتدفق الكلام بشكل طبيعي ومتواصل.

تحسين جودة الحياة

يتوقع الدكتور إدوارد تشانغ، جرّاح الأعصاب في «UCSF» والمحقق الرئيسي الآخر في الدراسة، أن التكنولوجيا الجديدة قد تُحدث فرقًا جذريًّا في حياة المرضى. ويشرح أن هذه التقنية تحمل إمكانات هائلة لتحسين جودة حياة الأشخاص المصابين بشللٍ يؤثر على الكلام. ويرى أنه من المثير أن تُسهم تطورات الذكاء الاصطناعي المتسارعة في جعل هذه الواجهات أقرب إلى الواقع. مِن أبرز نقاط القوة في هذا الابتكار هو مرونته، فقد أثبت الباحثون أن التقنية لا تقتصر على نوع واحد من الأجهزة، بل تعمل بكفاءة مع واجهات دماغية متعددة، مثل الأقطاب الدقيقة المزروعة داخل الدماغ، أو الأجهزة غير التوغلية مثل أجهزة الاستشعار على الوجه التي تقيس النشاط العضلي. يوضح كايلو ليتلجون، طالب الدكتوراه في بيركلي والمؤلف المشارك في الدراسة، أن الخوارزمية نفسها يمكن تطبيقها على تقنيات مختلفة، متى ما توفرت إشارات دماغية واضحة.

ترجمة إشارات الدماغ

تبدأ عملية التحويل من منطقة القشرة الحركية في الدماغ، المسؤولة عن التحكم في عضلات النطق. هناك يجري التقاط الإشارات العصبية وفك تشفيرها باستخدام نماذج ذكية مدرَّبة مسبقًا لفهم أنماط معينة مرتبطة بالكلام. ويشرح شاول جون تشو، المؤلف المشارك في الدراسة، أنه تجري ترجمة الإشارات التي تأتي بعد أن يقرر الشخص ما يريد قوله، وبعد أن يختار الكلمات والحركات اللازمة للنطق.

لتدريب النموذج، تعاوَنَ الباحثون مع مريضة فقدت القدرة على الكلام بعد إصابتها بسكتة دماغية. في جلسات التدريب، كانتِ المريضة تنظر إلى شاشة تعرض جملة مثل: «مرحبًا، كيف حالك؟»، وتحاول قولها بصمت. وعلى الرغم من عدم قدرتها على إصدار أي صوت، تمكَّن النظام من ربط نشاطها العصبي بالجملة المقصودة.

محاكاة الصوت الأصلي

ولأن المريضة لا تملك قدرة على النطق الفعلي، لم يكن لدى الباحثين تسجيلات صوتية حديثة للمقارنة. لذلك، استعانوا بنموذج ذكاء اصطناعي مسبق التدريب لإنشاء صوت اصطناعي يحاكي صوتها قبل الإصابة. ووفق أنومانشيباللي، أدى سماعها صوتها القديم في الزمن الحقيقي إلى جعل التجربة أكثر شعورًا بالتحكم والاندماج. وللتأكد من قدرة النظام على تجاوز حدود البيانات التي تدرَّب عليها، اختبر الباحثون النموذج باستخدام كلمات جديدة مثل أسماء حروف الناتو الصوتية «ألفا، برافو، تشارلي»، فنجح في توليد أصوات مفهومة بدقة، ما يدل على أن النموذج لا يكرر فحسب، بل يتعلم فعليًّا بناء الصوت.

المثير أيضًا أن النظام حافظ على دقته العالية رغم السرعة الكبيرة. يقول ليتلجون: «لقد كان من غير المعروف سابقًا ما إذا كان بالإمكان بث كلام واضح في الزمن الحقيقي مباشرة من الدماغ.. .لكن الآن لدينا هذا الإثبات».

لغة تحمل العاطفة

وفي حين يتطلع الفريق إلى المستقبل، يعمل الباحثون على تحسين الجوانب العاطفية والتعبيرية للكلام، مثل النبرة والحِدّة ومستوى الصوت، بما يعكس المشاعر أو الانفعالات الطبيعية في الحديث.

ففي عالمٍ يزداد فيه اندماج الدماغ مع التكنولوجيا، تمثل هذه الخطوة نقطةَ تحول في استعادة القدرة على التعبير الصوتي، مما يعيد ربط الإنسان بعالمه، من خلال إحدى أكثر أدوات التواصل أساسية، وهي الصوت.

اقرأ أيضًاتحت رعاية وزير الصحة.. انطلاق المؤتمر الدولي الثاني للسكتة الدماغية والقسطرة المخية بالقاهرة

دراسة تكشف تأثير تقليل استخدام الهواتف الذكية على نشاط الدماغ

تمهيداً للتشغيل التجريبي: عميد طب طنطا يتفقد تجهيزات مبنى السكتة الدماغية الجديد بمركز الطب النفسي

مقالات مشابهة

  • بعد إصابته بانزلاق غضروفي.. خالد الصاوي يكشف تطورات حالته الصحية| فيديو
  • أعمال صالحة يصل ثوابها للميت ما عدا فعل واحد .. الإفتاء تكشف عنه
  • العيون بدل الأصابع.. تقنية ثورية للتحكم بالهواتف
  • اكتشافات أثرية بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف عن جانب كبير من أسراره
  • اكتشافات أثرية جديدة بمعبد الرامسيوم بالأقصر تكشف جانب كبير من أسراره
  • تقنية جديدة تحوّل إشارات الدماغ إلى كلام طبيعي في أقل من ثانية
  • واضح أن عبد الرحيم دقلو حشد الجيل المتبقي من قوات أمباقة وحفزهم بخيار الغنائم
  • «لازم نحترم وجود الكلاب في حياتنا».. عائشة بن أحمد تكشف تفاصيل مبادرتها
  • مذيعة شهيرة تتعرض لموقف محرج بسبب كذبة أبريل
  • نسرين طافش تكشف هوية زوجها بصورة رومانسية: “كل حياتي”