ينافس النجم كريم عبد العزيز في الموسم الرمضاني المقبل 2024، من خلال مسلسل «الحشاشين»، والمقرر عرضه على إحدى قنوات الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ويجسد كريم شخصية «حسن الصباح» زعيم جماعة الحشاشين الدموية والأسوأ على الاطلاق في تاريخ البشرية.

من هو حسن الصباح؟

«حسن الصباح».. اسمه بالكامل حسن بن على بن محمد الصباح، ولد في إيران منتصف القرن الحادي عشر عام 1039، في مدينة قُم معقل الشيعة الاثني عشرية، واتبع الطريقة الإسماعيلية الفاطمية وعمره 17 عامًا.

بداية حسن الصباح

لقب حسن الصباح بـ «السيد أو شيخ الجبل» وأدى يمين الولاء للدولة الفاطمية في غرب إيران والعراق، وعام  1072 وافق ابن عطاش وهو كبير الدعاة الإسماعيليين على انضمام الصباح للدعوة الإسماعيلية، ثم خرج منها إلى مصر التي وصلها في الثلاثين من عمره، واستمر بمصر لنحو 3 سنوات عاش فيها ما بين القاهرة والإسكندرية، وتم طرده من مصر على متن مركب ولكنها غرقت وتمكن حسن من النجاة، فسافر إلى سوريا ومنها إلى بغداد ثم عاد لأصفهان.

جرائم الحشاشين الأكثر دموية في التاريح

قام حسن الصباح ورجاله باغتيال الوزير نظام الملك في 16 ديسمبر 1092، عن طريق رجل متنكر فى زي صوفي، والتي كانت البداية لعدد كبير من العمليات الارهابية والكثير من الاغتيالات ضد ملوك وأمراء وقادة جيوش ورجال دين، والتي استمرت لنحو قرنين، حتى احتل هولاكو قلعة الموت عام 1256 وقضى على فتنتهم بالشرق.

أبطال مسلسل الحشاشين

مسلسل الحشاشين «أباطيل وأبطال من وحي التاريخ» بطولة عدد كبير من الفنانين، منهم كريم عبد العزيز، فتحي عبدالوهابـ، نيقولا معوض، أحمد عيد، سوزان نجم الدين، ميرنا نورالدين، محمد سليمان، عمر الشناوي، وتأليف عبد الرحيم كمال، وإخراج بيتر ميمي، وإنتاج شركة سينرجي.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحشاشين كريم عبدالعزيز مسلسلات رمضان 2024 الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية حسن الصباح

إقرأ أيضاً:

نجا من محاولات سابقة.. تفاصيل اغتيال إسرائيل مؤسس كتيبة نور شمس بطولكرم

طولكرم- على مداخل مخيم نور شمس شمالي الضفة الغربية، يتوزع مقاتلو كتيبة "نور شمس" بتأهب وحذر شديدين، بعد وقت قليل من تنفيذ طائرات الاحتلال الإسرائيلي عملية اغتيال استهدفت أحد مؤسسي الكتيبة وأبرز قادتها، سعيد جابر.

ويفتش المقاتلون جميع المركبات التي تحاول دخول المخيم، تحسبا لتسلل قوات خاصة إسرائيلية إلى حاراته. فيما يتجمع عشرات الأهالي أمام منزل أبو إياد الذي سوي بالأرض بعد إطلاق 3 صواريخ من طائرات إسرائيلية عليه.

في حي المنشية بالمخيم الذي شهد أعنف عملية تدمير قبل حوالي شهر من قبل جرافات وآليات الاحتلال العسكرية، كان الأهالي يحاولون إزالة ركام المنزل المكون من 3 طوابق والذي قصفته طائرات الاحتلال الحربية بـ3 صواريخ فاستشهد فيه سعيد جابر وأصيب 5 مواطنين آخرين، إصابة اثنين منهم خطرة وذلك بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

أمام ركام المنزل المقصوف، ودمار المنازل المجاورة، كان أحد مقاتلي كتيبة نور شمس يتفقد موقع استشهاد سعيد جابر، وقال للجزيرة نت، إن "سعيد هو أحد مؤسسي كتيبة نور شمس ونحن كرفاق دربه وأصدقائه نتعهد أن نواصل على نهجه في المقاومة".

وكشف المقاتل "ع.خ" أن سعيد نجا من محاولة اغتيال قبل حوالي أسبوع في محطة للمحروقات على مدخل مدينة طولكرم، حيث قصفت طائرة مسيرة مدخل المحطة أثناء مرور سعيد بالمكان، لكن الله قدر أن تفشل العملية وأن ينجو سعيد، ويضيف "قدره أن يستشهد اليوم، هذا أمر الله".

وفي أزقة المخيم ينتشر مقاتلو كتيبة نور شمس بكثافة وأصابعهم على الزناد تحسبا لأي اقتحام قد يتبع عملية اغتيال اليوم.

محيط المنزل المستهدف في عملية اغتيال سعيد جابر (الجزيرة)  صواريخ

وتضررت المنازل المحيطة بالمنزل المستهدف بالقصف الإسرائيلي، حيث تهشمت نوافذها، وهدمت أجزاء من جدرانها الخارجية، فيما وصلت إصابة لطفلة من أحد المنازل المجاورة.

وتقول تغريد عمارنة (48 عاما) -جارة المنزل المقصوف- إنها سمعت صوت صاروخين على الأقل انفجرا في منزل أبو إياد الملاصق لمنزلها، وإنها استطاعت بصعوبة الخروج من المنزل بسبب تناثر الزجاج والحجارة على الأرض.

"كنت نائمة حين وقع القصف، استيقظت مفزوعة على صوت الصواريخ، وكان صوت الصراخ يملأ المكان، الكل كان يقول بيت أبو إياد انقصف، كنت أدوس على الزجاج بقدمي، وحين وصلت إلى الخارج كان كل شيء على الأرض، 3 طوابق سويت بالأرض"، تقول عمارنة.

وتضيف "كانت لحظات مرعبة حقا، الانفجار، والصراخ، وغبار المنزل، كنا نائمين، وهم يقصفون المنازل على رؤوسنا".

وواجهت  طواقم الإسعاف والدفاع المدني الفلسطيني، صعوبة في الوصول إلى موقع الاغتيال، بسبب الدمار الكبير والحفر في شوارع المخيم، والتي أعاقت حركة سيارات الإسعاف، ما دفع الأهالي لمحاولة انتشال جثمان الشهيد جابر بأنفسهم وتسليمه لسيارة الإسعاف التي توقفت في مكان قريب من المنزل.

يقول محمد مرعي (22 عاما) "سمعنا القصف وخرجنا لنتفقد الحارة، استطعنا إخراج الإصابات من المنزل ومن المنازل المحيطة به، لكن طواقم الإسعاف لم تستطع الوصول، لذا حاولنا العمل بأيدينا لانتشال الشهيد سعيد".

ويضيف مرعي للجزيرة نت "ضربوا المنزل بـ3 صواريخ، هدموا 3 طبقات كاملة على جسده رحمه الله".

الاغتيال بالقصف الجوي

وعلى الرغم من مرور أسابيع على الاقتحامات الإسرائيلية المعتادة لمخيم نور شمس، وتدمير البنية التحتية وشبكات المياه في المخيم والتي تستمر لأيام، فإنها عادت هذه المرة عن طريق الجو وبقصف من طائرات حربية. وتمكن مشاهدة العديد من المنازل المدمرة التي لم تتم إعادة إعمارها على طول الطريق من مدخل المخيم وحتى البيت المستهدف الأحد.

وليست هذه المرة الأولى التي تنفذ فيها إسرائيل قصفا بطائرات حربية على منازل فلسطينية بهدف اغتيال مقاومين، فقد انتهجت هذا الأسلوب لأول مرة منذ اقتحام مخيم جنين قبل 22 عاما.

وعادت لاتباع هذا النهج مجددا في مخيم جنين في يونيو/حزيران من العام الماضي، حيث قصفت منزلا وسط ساحة المخيم الشهيرة، واستشهد اثنان من وحدة الرصد في كتيبة جنين في ذلك الوقت. وتعرض مخيم نور شمس نفسه أكثر من مرة لقصف بالمسيرات والطائرات الحربية خلال الاقتحامات الماضية.

الشهيد سعيد جابر أحد مؤسسي كتيبة نور شمس (مواقع التواصل) سيرة الشهيد

وفي مقابلة سابقة له مع وسيلة إعلام محلية، تحدث الشهيد سعيد جابر عن حياته قبل تأسيس كتيبة نور شمس، وعن بدايته في الكتيبة مع الشهيد أمير أبو خديجة، وقال إنه كان يملك سيارة خاصة ومحلا للحلاقة وإنه كان يظن أنه يسير في بناء مستقبله، لكنه أدرك أنه لا يوجد مستقبل بالضفة الغربية بوجود الاحتلال. وأكد جابر أن حياة المقاوم كريمة بدفاعه عن حقه وعن أرضه.

وانتشر مقطع فيديو على وسائل التواصل للمسعف فتحي نصر الله يقول فيه إن الشهيد سعيد جابر كان قد أوصاه قبل استشهاده بشهر ونصف أن يكفنه على نفس الحالة التي سيستشهد عليها وأن لا يغير من وضعيته وقت تكفينه.

ونعت حركة الجهاد الإسلامي في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي الشهيد، وقالت "نزف المجاهد سعيد عزت جابر، أحد قادة كتيبة نورشمس – سرايا القدس، الذي استشهد اليوم بقصف من طائرات الاحتلال الإسرائيلية على مخيم نور شمس وكان القائد الشهيد قد نجا من محاولات اغتيال عدة".

وأعلنت المحالّ التجارية في مدينة طولكرم ومخيمي نور شمس وطولكرم الحداد والإضراب الشامل يوم الاثنين على روح الشهيد سعيد جابر.

مقالات مشابهة

  • سوزان نجم الدين: عِشت قمة التشرد والضياع بسبب الحرب
  • أستاذ تاريخ: 30 يونيو ثورة مفصلية في التاريخ المصري العظيم
  • سوزان نجم الدين: عِشت قمة التشرد بعيدًا عن عائلتي
  • شاهد.. مي عمر تتألق في أحدث ظهور لها
  • نجا من محاولات سابقة.. تفاصيل اغتيال إسرائيل مؤسس كتيبة نور شمس بطولكرم
  • تفاصيل تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي.. مبلغ مالي كبير
  • نيللي كريم مرآة لسحر الثمانينيات في عرض زهير مراد بباريس (صور)
  • محمد رمضان يكشف عن عمل سينمائي جديد مع سعد لمجرد
  • القائمة المبدئية للمسلسلات المشاركة في دراما رمضان 2025 (تقرير)
  • ”صراعات دموية لا تنتهي”...صحفي حضرمي يحذر من مخاطر انفصال جنوب اليمن