رئيسة وزراء إستونيا: بعض الدول الأوروبية لا تشعر بـ"الخطر الروسي"
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
قالت رئيسة الوزراء الإستونية كايا كالاس إن بعض الدول الأوروبية لا تشعر بـ"تهديد روسيا الاتحادية" في سياق الأزمة الأوكرانية.
وفي مقابلة مع بلومبرغ على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، دعت كالاس الدول الأوروبية لبذل المزيد من الجهد لدعم كييف. وقالت: لقد قدمت أوروبا الكثير، لكن عليها أن تقدم المزيد.
وبحسب رئيسة وزراء إستونيا، "التهديد الذي تمثله روسيا لا يزال في بعض الدول الأوروبية محل نقاش.
وفي 19 ديسمبر 2023، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال اجتماع لوزارة الدفاع، بأن روسيا لا تنوي ولا تخطط لمهاجمة دول الناتو في المستقبل.
وأشار إلى أن موضوع “التهديد الروسي" تروجه الولايات المتحدة التي تخشى فقدان هيمنتها على القارة الأوروبية.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الدول الأوروبیة
إقرأ أيضاً:
روسيا واليابان تتصدران قائمة الدول الأسرع في خفض الدين الخارجي في G20
روسيا – تصدرت روسيا واليابان دول مجموعة العشرين في أسرع خفض للديون الخارجية في 2024 بينما سجلت السعودية والهند أعلى زيادة سنوية في هذا المؤشر، فيما بقي الدين الروسي الأدنى في المجموعة.
وأظهرت دراسة أجرتها وكالة “نوفوستي” الدول الأسرع في خفض الديون الخارجية: اليابان: انخفض الدين الخارجي في النصف الأول من عام 2024 بنسبة 7% ليصل إلى 4.2 تريليون دولار. روسيا: تراجع الدين الخارجي في الفترة المذكورة بنسبة 5% ليصل إلى 301.9 مليار دولار. كوريا الجنوبية: انخفض الدين الخارجي بنسبة 2% ليصل إلى 658.3 مليار دولار. إيطاليا: تراجعت ديونها الخارجية بنسبة 0.8% لتصل إلى 2.8 تريليون دولار. المكسيك: انخفض ديونها الخارجية بنسبة 0.4% لتصل إلى 591.6 مليار دولار. انخفضت ديون ألمانيا وإندونيسيا بنسبة أقل من 0.1% إلى 6.7 تريليون و408.1 مليار دولار على التوالي. الدول التي زادت ديونها الخارجية: السعودية: سجلت أعلى زيادة بنسبة 14% ليصل دينها الخارجي إلى 344.8 مليار دولار. الهند: ارتفع دينها الخارجي بنسبة 5% ليصل إلى 682.3 مليار دولار. الصين: صعد دينها الخارجي بنسبة 4% ليصل إلى 2.5 تريليون دولار. صعد الدين الخارجي لجنوب إفريقيا، التي لديها أصغر مديونية خارجية بين دول مجموعة العشرين، بنسبة 3.6% ليصل إلى 163.9 مليار دولار. ما هي الديون الخارجية؟تشير الديون الخارجية إلى حجم الالتزامات التي تتحملها الحكومة والبنك المركزي والمؤسسات المالية والقطاع الخاص تجاه الدائنين الأجانب.
وتعكس هذه البيانات التوجهات الاقتصادية المتباينة لدول مجموعة العشرين، حيث تسعى بعض الدول إلى تقليل اعتمادها على التمويل الخارجي، بينما تعتمد دول أخرى بشكل أكبر على الاقتراض لتحفيز نموها الاقتصادي.
المصدر: نوفوستي