خبراء التعليم: 

يجب تقديم الدعم النفسي لعودة الطلاب للدراسة بقوة وحماس فإنه التغذية السليمة هي جزء مهم من نجاح الطالب في الدراسةيجب تناول وجبات صحية وخفيفة بين فترات المذاكرة لتعزيز التركيز والانتباه والإدراك والذاكرة

 

أنقضى أول أسبوع مع الفصل الدراسي الثاني حيث أنطلق يوم السبت 10 فبراير، أول ايام الدراسة في الجامعات للعام الجامعى الجديد 2023/ 2024، وذلك بعد أن انتهت إجازة نصف العام 2024 وفقا للجدول الزمنى للعام الدراسى والذى اعتمده المجلس الأعلى للجامعات حيث تبدأ الدراسة 30 سبتمبر الجارى.

مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، يحتاج طلاب المدارس إلى عدد من النصائح والدعم النفسي من أجل إكسابهم بعض المهارات مثل حل المشكلات والتكيف وتنظيم الوقت وطرق الدراسة الصحيحة والتقدم بالتحصيل العلمي حتي يكون الترم الثاني أكثر حماسا وقوة ونشاطا .

وحول هذا الأمر قال الدكتور حسن شحاتة، الخبير التربوي وأستاذ المناهج بكلية التربية في جامعة عين شمس، أن لعودة الطلاب للدراسة بقوة وحماس فإنه يجب تقديم الدعم النفسي وأن هذا يعد من أهم الأفكار الإيجابية التي تمكن من طمأنينة الطلاب وجعلهم أقل هدوءًا وتشكل عامل هام في تحفيز وتشجيع الطالب لتجعله يكتسب ثقته بنفسه من جديد حتى وأن كان هناك عراقيل تم الوقوف عندها بالفصل الدراسي الأول وينمي طموحاته لتعديلها ويركز أكثر على أهدافه التي يسعى لتحقيقها خلال السنة الدراسية التي بها.

وأشار شحاتة، إلى أهمية كسر روتين التعود في المذاكرة لانه يشكل أمر هام جدًا وخاصة إذا كانت الطريقة التي يتبعها الطالب غير مجدية ولم تعطيه النتيجة التي كان يرغب بها، حيث أن كسر روتين الذي تعود عليه الطالب يرفع من معنوياته وحماسه للمذاكرة لأن التجديد في المذاكرة، يمنح الطالب النشاط والحيوية.

والفت أستاذ المناهج بكلية التربية جامعة عين شمس، إلى ضرورة عدم مقارنة أولياء الأمور أبنائهم بطلاب آخرين، فيما يخص أسلوبه في الدراسة، أو في النتيجة التي تحصل عليها، وذلك لأن لكل واحد منكم قدراته الخاصة المختلفة تماما عن غيره، موضحة أن هذه المقارنة تؤدي إلى الشعور بالفشل، ولكن من واجب الأهل النظر إلى القادم وتنظيم الوقت مع تحديد وقت لممارسة الأنشطة الترفيهية والحرص على الخلود إلى معرفة الأخطاء التي وقع بها في الفصل الدراسي الأول والوقوف عليها.

وفي إطار متصل أكد الدكتور هشام الحريري، أستاذ علوم وتكنولوجيا التغذية بجامعة عين شمس، أن التغذية السليمة هي جزء مهم من نجاح الطالب في الدراسة، وتلعب دوراً مهماً في تعزيز قدرات الدماغ وصحة الجسم بشكل عام للطلاب، موضحًا أنه يجب على الطلاب عدم التغاضي عن تناول وجبات الطعام والتأكد من تناول وجبات متوازنة تحتوي على العناصر الغذائية الأساسية مثل البروتين والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن.

ونصح الدكتور هشام الحريري، بتناول وجبات صحية وخفيفة بين فترات المذاكرة لتعزيز التركيز والانتباه والإدراك والذاكرة، بجانب تجنب تناول الوجبات الثقيلة التي تؤثر على النوم وتجعل الطالب يشعر بالتعب والإرهاق.

واشار أستاذ علوم وتكنولوجيا التغذية بجامعة عين شمس، أن هناك علاقة قوية بين سوء التغذية والتحصيل الدراسي للطلاب، حيث إن تأثير النظام الغذائي على صحة الجسم والعقل للطالب ينعكس بشكل كبير على أدائهم التعليمي وقدرتهم على التركيز والتحصيل الدراسي.

بداية الترم الثاني 

ويبدأ الفصل الدراسي الثاني بالعام الجامعي الحالي 2023-2024، بداية من السبت 10 فبراير 2024 ويستمر الفصل الدراسي الثاني 2024 لطلاب الجامعات، لمدة 16 أسبوعًا، تنتهى الخميس 30 مايو 2024 تجُرى امتحانات الفصل الدراسي الثاني خلال شهر يونيو 2024، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.

وتستعد الجامعات المصرية لـ بدء الفصل الدراسي الثاني لتجهيز المدرجات والتأكد من جميع المتطلبات الاساسية لبدء العام الدراسي علي اكمل وجه.

امتحانات الفصل الدراسى الثانى

وتجرى امتحانات الفصل الدراسى الثانى خلال شهر يونيو 2024، وفقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية وذلك وفقا لما حددته الخريطة الزمنية للعامالجامعى 2023/ 2024.

واستعدت الجامعات المصرية لـ بدء الفصل الدراسي الثاني بتجهيز المدرجات والتأكد من جميع المتطلبات الاساسية لبدء العام الدراسي علي اكمل وجه.

وانتهت الجامعات من تجهيز  جداول الفصل الدراسي الثاني واعلانه للطلاب خلال مع بداية الاسبوع.

خريطة العام الجامعي 2023 - 2024

- بدأ العام الجامعي الحالي يوم السبت الموافق 30 سبتمبر 2023.

- استمرت الدراسة بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي لمدة 14 أسبوعًا.

- انتهت الدراسة بالفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي يوم الخميس الموافق 4 يناير 2024.

- بدأت امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي يوم الثلاثاء الموافق 9 يناير 2024.

- انتهت امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الحالي يوم الخميس الموافق 25 يناير 2024.

- تبدأ إجازة منتصف العام اعتبارًا من السبت الموافق 27 يناير 2024.

- تنتهى إجازة منتصف العام يوم الخميس الموافق 8 فبراير 2024.

- يبدأ الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي اعتبارًا من السبت الموافق 10 فبراير 2024.

- تستمر الدراسة في الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي لمدة 16 أسبوعًا.

- تنتهى الدراسة بالعام الدراسي الحالي يوم الخميس الموافق 30 مايو 2024.

- تبدأ امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي الحالي خلال شهر يونيو 2024، طبقًا لطبيعة الدراسة والامتحانات بكل كلية.

 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: امتحانات الفصل الدراسی الفصل الدراسی الثانی یوم الخمیس الموافق تناول وجبات ینایر 2024 عین شمس

إقرأ أيضاً:

هل يكتب نتنياهو وترامب الفصل الأخير؟

هذا هو الفصل الأخير من الإبادة الجماعية. إنه الدفع النهائي الملطّخ بالدماء لطرد الفلسطينيين من غزة. لا طعام، لا دواء، لا مأوى، لا مياه نظيفة، لا كهرباء.

إسرائيل تحوّل غزة بسرعة إلى موقع من البؤس الإنساني، حيث يُقتل الفلسطينيون بالمئات، وقريبًا، مجددًا، بالآلاف وعشرات الآلاف، أوسيُجبرون على الرحيل دون عودة.

يمثّل هذا الفصل الأخير نهاية الأكاذيب الإسرائيلية: كذبة حلّ الدولتين. كذبة أن إسرائيل تحترم قوانين الحرب التي تحمي المدنيين. كذبة أن إسرائيل تقصف المستشفيات والمدارس فقط لأنها تُستخدم من قبل حماس. كذبة أن حماس تستخدم المدنيين كدروع بشرية، بينما تجبر إسرائيل الفلسطينيين الأسرى على دخول الأنفاق والمباني التي يُحتمل أن تكون مفخخة قبل قواتها.

كذبة أن حماس أو حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية مسؤولتان – غالبًا يُزعم أن السبب صواريخ فلسطينية طائشة – عن تدمير المستشفيات أو مباني الأمم المتحدة أو سقوط ضحايا فلسطينيين.

كذبة أن المساعدات الإنسانية إلى غزة تُمنع؛ لأن حماس تستولي على الشاحنات أو تهرّب الأسلحة. كذبة أن أطفالًا إسرائيليين قُطعت رؤوسهم، أو أن الفلسطينيين ارتكبوا اغتصابًا جماعيًا بحق نساء إسرائيليات.

إعلان

كذبة أن 75% من عشرات الآلاف الذين قُتلوا في غزة هم "إرهابيون" من حماس. كذبة أن حماس، لأنها كانت تعيد التسليح وتجنيد مقاتلين، تتحمل مسؤولية انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

الوجه العاري لإسرائيل الإبادية مكشوف الآن. لقد أمرت بإجلاء سكان شمال غزة، حيث يُخيّم الفلسطينيون اليائسون وسط أنقاض منازلهم.

ما يأتي الآن هو مجاعة جماعية -إذ قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في 21  مارس/ آذار؛ إن لديها ستة أيام فقط من إمدادات الطحين- وموت بسبب الأمراض الناتجة عن المياه والطعام الملوث، وسقوط عشرات القتلى والجرحى يوميًا تحت وابل القصف بالصواريخ والقذائف والرصاص.

لا شيء سيعمل: المخابز، محطات معالجة المياه والصرف الصحي، المستشفيات – إذ فجّرت إسرائيل مستشفى فلسطين التركي المتضرر في 21 مارس/ آذار – المدارس، مراكز توزيع المساعدات أوالعيادات. أقل من نصف سيارات الإسعاف الـ53 التي تديرها جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، تعمل بسبب نقص الوقود. وسرعان ما لن يبقى شيء.

رسالة إسرائيل واضحة: غزة لن تكون صالحة للعيش. غادروا أو موتوا.

منذ يوم الثلاثاء، حين خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار بقصف مكثف، قُتل أكثر من 700 فلسطيني، بينهم 200 طفل. وفي فترة 24 ساعة فقط قُتل 400 فلسطيني. وهذا ليس سوى البداية. لا أي من القوى الغربية، بما فيها الولايات المتحدة التي تمد إسرائيل بالأسلحة، تنوي إيقاف هذه المجازر.

كانت صور غزة خلال ما يقرب من 16 شهرًا من الهجمات المدمّرة فظيعة. لكن ما هو آتٍ سيكون أسوأ. سيضاهي أبشع جرائم الحرب في القرن العشرين، بما في ذلك مجاعة جماعية، مذابح جماعية وتسوية حي وارسو بالأرض على يد النازيين عام 1943.

مثّل السابع من أكتوبر/ تشرين الأول خطًا فاصلًا بين سياسة إسرائيلية كانت تهدف إلى إخضاع الفلسطينيين وقمعهم، وسياسة تدعو إلى إبادتهم وتهجيرهم من فلسطين التاريخية.

إعلان

ما نشهده الآن يوازي لحظة تاريخية مشابهة لما حدث بعد مقتل نحو 200 جندي بقيادة جورج أرمسترونغ كاستر في معركة "ليتل بيغ هورن" عام 1876. بعد تلك الهزيمة المهينة، تقرر إبادة الأميركيين الأصليين أو حشر من تبقى منهم في معسكرات أسر، سُمّيت لاحقًا "المحميات"، حيث مات الآلاف من الأمراض وعاشوا تحت أعين المحتلين المسلحين، في حالة من البؤس واليأس. توقعوا الشيء نفسه للفلسطينيين في غزة، حيث سيتم دفنهم، على الأرجح، في واحدة من جحيم الأرض، ومن ثم نسيانهم.

"سكان غزة، هذا هو تحذيركم الأخير"، هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت: "السنوار الأول دمّر غزة، والسنوار الثاني سيُدمّرها بالكامل. ضربات سلاح الجو ضد إرهابيي حماس كانت مجرد الخطوة الأولى. الأمور ستزداد صعوبة، وستدفعون الثمن كاملًا. سيبدأ قريبًا إجلاء السكان من مناطق القتال مجددًا.. أعيدوا الرهائن وتخلصوا من حماس، وسيفتح لكم طريق آخر، منها الرحيل إلى أماكن أخرى في العالم لمن يرغب. البديل هو الدمار الكامل".

اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس صُمم ليُنفّذ على ثلاث مراحل. المرحلة الأولى، ومدتها 42 يومًا، تقضي بوقف الأعمال القتالية. تطلق حماس 33 رهينة إسرائيلية تم أسرهم في 7 أكتوبر/ تشرين الأول2023 – بمن فيهم النساء، والمسنون، والمرضى – مقابل الإفراج عن نحو 21,000 فلسطيني من الرجال والنساء والأطفال المعتقلين لدى إسرائيل (أفرجت إسرائيل عن حوالي 1,900 فلسطيني حتى 18 مارس/ آذار).

حماس أطلقت 147 رهينة حتى الآن، بينهم ثمانيةٌ متوفَّون. وتقول إسرائيل إن 59 إسرائيليًا ما زالوا محتجزين لدى حماس، تعتقد أن 35 منهم قد فارقوا الحياة.

بموجب الاتفاق، تنسحب القوات الإسرائيلية من المناطق المأهولة في غزة في أول أيام الهدنة. وفي اليوم السابع، يُسمح للفلسطينيين النازحين بالعودة إلى شمال غزة. وتسمح إسرائيل بدخول 600 شاحنة مساعدات يوميًا تحمل الطعام والدواء.

إعلان

المرحلة الثانية، وكان يفترض التفاوض عليها في اليوم السادس عشر من وقف إطلاق النار، تشمل إطلاق بقية الرهائن الإسرائيليين. وتُكمل إسرائيل انسحابها من غزة، مع إبقاء وجود لها في بعض مناطق ممر فيلادلفيا، الذي يمتد على طول الحدود بين غزة ومصر. كما تسلم السيطرة على معبررفح الحدودي لمصر.

المرحلة الثالثة كانت مخصصة للتفاوض بشأن إنهاء دائم للحرب وإعادة إعمار غزة.

لكن إسرائيل دأبت على توقيع اتفاقيات – مثل اتفاق كامب ديفيد واتفاق أوسلو – تتضمن مراحل وجداول زمنية، ثم تخرقها بعد تحقيق ما تريده في المرحلة الأولى. هذا النمط لم يتغير أبدًا.

رفضت إسرائيل الالتزام بالمرحلة الثانية. منعت دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة قبل أسبوعين، ما يُعد خرقًا للاتفاق. كما قتلت 137 فلسطينيًا خلال المرحلة الأولى من الهدنة، بينهم تسعة أشخاص – ثلاثة منهم صحفيون – عندما هاجمت طائرات مسيرة إسرائيلية فريق إغاثة في 15 مارس/ آذار في بيت لاهيا، شمال غزة.

استأنفت إسرائيل قصفها العنيف على غزة في 18 مارس/ آذار، بينما كان معظم الفلسطينيين نائمين أو يستعدون لوجبة السحور قبيل الفجر في رمضان. إسرائيل لن تتوقف عن هجماتها، حتى لو تم إطلاق سراح جميع الرهائن – وهو السبب المعلن لاستئناف القصف والحصار.

تشجّع إدارة ترامب هذه المجازر، إلى جانب قادة الحزب الديمقراطي مثل زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشاك شومر. يهاجمون منتقدي الإبادة باعتبارهم "معادين للسامية"، يجب إسكاتهم أوتجريمهم أو ترحيلهم، بينما يضخّون المليارات من الدولارات في شكل أسلحة لإسرائيل.

الهجوم الإبادي الإسرائيلي على غزة هو ذروة مشروعها الاستيطاني الكولونيالي ودولتها القائمة على الفصل العنصري. الاستيلاء على كامل فلسطين التاريخية – بما في ذلك الضفة الغربية، التي من المتوقع قريبًا أن تضمها إسرائيل – وتهجير كل الفلسطينيين كان دائمًا هدف الحركة الصهيونية.

إعلان

أسوأ فظائع إسرائيل وقعت خلال حربَي 1948 و1967، حين استولت على مساحات واسعة من فلسطين التاريخية، وقتلت آلاف الفلسطينيين، وهجّرت مئات الآلاف قسرًا. وبين تلك الحروب، استمرت السرقة البطيئة للأراضي، وتوسيع المستوطنات، والاعتداءات الدموية، والتطهير العرقي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

ذلك الرقص المحسوب انتهى. هذه هي النهاية. ما نشهده الآن يفوق كل الهجمات التاريخية على الفلسطينيين. حلم إسرائيل الإبادي المجنون – كابوس الفلسطينيين – على وشك التحقق. وسينسف إلى الأبد أسطورة أننا، أو أي دولة غربية، نحترم حكم القانون أو ندافع عن حقوق الإنسان والديمقراطية و"فضائل" الحضارة الغربية. همجية إسرائيل هي انعكاس لنا. قد لا ندرك هذا، لكن بقية العالم يدركه تمامًا.

الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

aj-logo

aj-logo

aj-logo إعلان من نحناعرض المزيدمن نحنالأحكام والشروطسياسة الخصوصيةسياسة ملفات تعريف الارتباطتفضيلات ملفات تعريف الارتباطخريطة الموقعتواصل معنااعرض المزيدتواصل معنااحصل على المساعدةأعلن معناابق على اتصالالنشرات البريديةرابط بديلترددات البثبيانات صحفيةشبكتنااعرض المزيدمركز الجزيرة للدراساتمعهد الجزيرة للإعلامتعلم العربيةمركز الجزيرة للحريات العامة وحقوق الإنسانقنواتنااعرض المزيدالجزيرة الإخباريةالجزيرة الإنجليزيالجزيرة مباشرالجزيرة الوثائقيةالجزيرة البلقانعربي AJ+

تابع الجزيرة نت على:

facebooktwitteryoutubeinstagram-colored-outlinersswhatsapptelegramtiktok-colored-outlineجميع الحقوق محفوظة © 2025 شبكة الجزيرة الاعلامية

مقالات مشابهة

  • المعلمون يعودون للعمل بالمدارس غدا.. واستمرار إجازة عيد الفطر للطلاب للجمعة
  • هل يكتب نتنياهو وترامب الفصل الأخير؟
  • موعد امتحانات الشهادة الإعدادية 2025 الترم الثاني.. تفاصيل جديدة بشأن تقييم الطلاب
  • كيف يقضي طلاب السكن الجامعي عطلة عيد الفطر المبارك؟ ‏
  • أعضاء في الكونجرس الأمريكي يقدمون للرئيس ترامب مقترحا حاسما للقضاء على تهديد مليشيا الحوثي .. عاجل
  • أعضاء بالكونجرس يقدمون خطابا رسميا لترامب.. الطريق الوحيد لهزيمة الحوثيين دعم الحكومة الشرعية
  • التعليم العالي: السجل الأكاديمي للطالب يساعد أصحاب الأعمال في التعرف على مدى جاهزيته لسوق العمل
  • التعليم العالي: لوائح الجامعات المصرية تتوافق مع المعايير الدولية
  • خبراء: النوم مع الدمى المحشوة مفيد للبالغين
  • الذكاء الاصطناعي يحوّل الأفكار إلى كلام في الوقت الحقيقي