إنبي يواصل صدارته للدوري بتعادله السلبي مع سموحة
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
تعادل البنك الأهلي مع ضيفه زد إف سي بهدف لكل منهما في المباراة التي جمعتهما مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي في إطار الجولة الثالثة عشر من الدوري الممتاز لكرة القدم.
تقدم زد في الدقيقة 44 عن طريق أحمد عاطف "قطة" بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، وعدل البنك الأهلي النتيجة في الدقيقة 92 من رأسية من محمد رضا مدافع زد بالخطأ في مرماه.
التعادل هو السادس هذا الموسم لفريق زد، ليرفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز الثاني مؤقتا، بينما حقق البنك الأهلي التعادل الثاني في الدوري ليصبح رصيده 11 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتا وبفارق الأهداف عن كل من الزمالك صاحب المركز الثالث عشر وعن الاسماعيلي صاحب المركز الخامس عشر.
تعادل إنبي مع ضيفه سموحةوفي مباراة أخرى، أقيمت في نفس التوقيت وفي إطار نفس الجولة، تعادل إنبي مع ضيفه سموحة بدون أهداف في اللقاء الذي اقيم على ملعب بتروسبورت.
ورفع انبي رصيده إلى 23 نقطة ويستمر في صدارة الدوري مؤقتا، بينما أصبح رصيد سموحة 18 نقطة في المركز السادس مؤقتا وبفارق الأهداف عن كل من طلائع الجيش صاحب المركز الخامس وعن بيراميدز صاحب المركز الرابع.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إنبي البنك الأهلي الدوري الممتاز زد إف سي سموحة صاحب المرکز
إقرأ أيضاً:
قطاع التصنيع في تركيا يواصل الانكماش خلال مارس
أظهر استطلاع نُشرت نتائجه الأربعاء أن قطاع التصنيع في تركيا انكمش بوتيرة أسرع في مارس مع استمرار التراجع في الإنتاج والطلبيات الجديدة في ظل ظروف السوق الصعبة على الصعيدين المحلي والدولي.
وانخفض مؤشر مديري المشتريات لتركيا الصادر عن مؤسسة ستاندرد اند بورز غلوبال إلى 47.3 نقطة من 48.3 نقطة في فبراير شباط مسجلا أدنى قراءة منذ أكتوبر تشرين الأول. ومستوى 50 نقطة في قراء مؤشر مديري المشتريات هو الفاصل بين النمو والانكماش.
وشهدت الطلبيات الجديدة انخفاضا في مارس للشهر الحادي والعشرين على التوالي، وكان التباطؤ هو الأكبر منذ أكتوبر. كما تراجعت طلبيات التصدير الجديدة بأسرع وتيرة منذ نوفمبر 2022.
وقال أندرو هاركر، مدير الشؤون الاقتصادية في ستاندرد اند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس "أدت ظروف السوق الصعبة محليا ودوليا إلى مزيد من التباطؤ في الإنتاج والطلبيات الجديدة في مارس".
ورغم التباطؤ الاقتصادي ظهرت بوادر استقرار في بعض المجالات. إذ استقرت مستويات المخزون بعد 10 أشهر من التراجع، وتحسنت مواعيد التسليم من الموردين لأول مرة منذ ستة أشهر، مما يعكس انخفاض الطلب على مستلزمات الإنتاج.
وانحسرت الضغوط التضخمية قليلا رغم استمرار تراجع العملة. كما شهد التوظيف في قطاع التصنيع انخفاضا طفيفا للشهر الرابع على التوالي، على الرغم من أن وتيرة الهبوط كانت الأقل منذ بداية العام.
ولا تزال شركات التصنيع متفائلة بحذر بشأن الإنتاج المستقبلي وتأمل في تحسن الطلبيات الجديدة والطلب من قطاع الانشاءات خلال العام المقبل.