قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الأحد 18 فبراير 2024، إنه "لا يمكن للعالم أن يتخلى عن أطفال غزة ، الذين يتعرضون لفظائع وأحداث مؤلمة للغاية لا ينبغي لأي طفل أن يشهدها".

وأضافت المنظمة الأممية عبر منصة إكس أن "أطفال قطاع غزة تعرضوا لأحداث مؤلمة للغاية، وشهدوا فظائع لا ينبغي لأي طفل أن يشهدها، ولا يمكن للعالم أن يتخلى عنهم".



وطالبت يونيسف، إسرائيل، "بوقف إطلاق النار في غزة لأسباب إنسانية، الآن".

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر

أعرب رئيس الأركان الإسرائيلي المنتهية ولايته هرتسي هاليفي، عن قلقه مما سماه "التهديد الأمني من مصر"، معتبرا أنه لا يشكل تهديدا حاليا لتل أبيب، لكن الأمر "قد يتغير في لحظة".

ونقلت القناة 14 الإسرائيلية عن هاليفي، الذي من المقرر أن يسلم مهام منصبه رسميا في مطلع مارس المقبل لخلفه إيال زامير، تصريحاته التي أدلى بها أمام خريجي دورة ضباط في مدينة حولون.

وقال هاليفي: "تشعر إسرائيل بالقلق إزاء التهديد الأمني من مصر".

وأضاف: "نعتقد أن الأمر لا يشكل تهديدا في الوقت الراهن، ولكن من الممكن أن يتغير في لحظة".

وتابع: "نحن قلقون جدًا بشأن هذا الأمر"، واستدرك: "هذا ليس من أولوياتنا حاليا، ويجب أن نقول ذلك".

وذكر رئيس الأركان الإسرائيلي: "مصر لديها جيش كبير مزود بوسائل قتالية متطورة وطائرات وغواصات وصواريخ متطورة وعدد كبير للغاية من الدبابات والمقاتلين المشاة".

وليست هذه المرة الأولى، التي يعلن فيها مسؤول إسرائيلي تخوفه من الوضع العسكري لمصر، إذ أعرب مندوب تل أبيب الدائم في الأمم المتحدة داني دانون، عن مخاوف إسرائيل بشأن تسلح الجيش المصري.

وقال دانون في يناير الماضي: "ليس لديهم أي تهديدات في المنطقة. لماذا يحتاجون (المصريون) إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟"

ورد عليه في فبراير الجاري مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق قائلا: "بما أنه (دانون) أعطى لنفسه الحق في التساؤل، فإن الإجابة واضحة وبسيطة ومباشرة وهي: الدول القوية والكبرى مثل مصر تلزمها جيوش قوية وقادرة على الدفاع عن الأمن القومي بأبعاده الشاملة عبر تسليح كافٍ ومتنوع".

وتابع: "أؤكد أن مصر أول من أرسى دعائم السلام بالشرق الأوسط، وهي ملتزمة بقضية السلام كخيار استراتيجي، لكنها قادرة على الدفاع عن أمنها القومي بجيش قوي، وتاريخ يمتد لآلاف السنين".

وشدد عبد الخالق، على أن "العقيدة العسكرية المصرية دفاعية، كما أنها قادرة على الردع".

وفي 26 مارس 1979 وقعت مصر وإسرائيل في واشنطن معاهدة سلام عقب اتفاقية "كامب ديفيد" بين الجانبين عام 1978، وأبرز بنودها وقف حالة الحرب وتطبيع العلاقات، وسحب إسرائيل الكامل لقواتها المسلحة والمدنيين من شبه جزيرة سيناء، وإبقاء المنطقة منزوعة السلاح.

مقالات مشابهة

  • تفاصيل مؤلمة في مصرع سيدة داخل ماكينة طحن الذرة بالجيزة
  • يونيسف: لا يزال أكثر من 25 % من أطفال لبنان خارج المدرسة
  • يونيسف: أكثر من نصف أطفال شرق لبنان تحت سن الثانية يعانون فقرًا غذائيًا
  • ترامب يصف المحادثات الجارية بشأن غزة بـ "الجيدة للغاية"
  • رئيس الوزراء البريطاني: السلام في أوكرانيا لا ينبغي اعتباره مكافأة للمعتدي
  • إسرائيل: قلقون للغاية بشأن "التهديد الأمني" من مصر
  • نيجيرفان بارزاني: تعامل بغداد مع الإقليم مركزي للغاية وأمريكا لها دور في حسم ملف النفط
  • محمد السعدي: افتتاح المتحف المصري الكبير فرصة لتوصيل صوتنا للعالم
  • مصطفى وزيري: المتحف المصري الكبير أيقونة لا مثيل لها وهدية مصر للعالم
  • عقيدة ترامب التي ينبغي أن يستوعبها الجميع