بعد سجنه بتهمة الاعتداء الجنسي.. داني ألفيس "يخطط" للهروب
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
كشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية، أن البرازيلي داني ألفيس، نجم نادي برشلونة ومنتخب "السيليساو" سابقا، خطط للهروب من السجن، الذي يقبع فيه بتهمة الاعتداء الجنسي.
واعتقلت الشرطة الإسبانية داني ألفيس يوم 20 يناير 2023، بتهمة الاعتداء على شابة في ملهى ليلي بمدينة برشلونة، حيث رفضت النيابة الإسبانية الإفراج عن اللاعب البرازيلي بضمان إقامته ودفع كفالة خوفا من عودته إلى بلاده.
وتحدث داني ألفيس في تصريحات لصحيفة "لافنغارديا" الإسبانية، أواخر يونيو 2023، للمرة الأولى منذ اعتقاله، حيث قال: "لم أرتكب أي خطأ خلال تلك الليلة".
وأضاف: "ضميري مرتاح تماما من هذه الناحية، لأن كل شيء حدث بيننا كان بالاتفاق ولم أرتكب أي خطأ".
وتابع نجم يوفنتوس الإيطالي وباريس سان جيرمان الفرنسي الأسبق حديثه بقوله: "لقد كذبت في البداية بقول إنني لم أفعل شيئا خوفا من تدمير حياتي الزوجية".
وأكمل: "بعد ذلك اعترفت بأنني على علاقة مع الفتاة، ولكن كل ما حدث بيننا كان بالتراضي وليس رغما عنها".
وأتم قائلا: "زوجتي كافحت كثيرا من أجل استمرار العلاقة الزوجية، لذا لم أكن أرغب في الاعتراف من البداية".
وذكرت صحيفة ماركا الإسبانية، بأن داني ألفيس يمتلك خطة للهروب من السجن، خاصة وأنه لاعب كرة شهير، كما أنه يمتلك الكثير من العلاقات الجيدة والأموال والأصدقاء، الذين قد يساعدونه في ذلك الأمر.
ورفضت المحكمة، الإفراج عن داني ألفيس حتى بدفع كفالة مالية، حيث وصفه المدعي العام بأنه يمثل خطورة على المجتمع، خاصة أنه شخص غير إسباني، ويمتلك أموال طائلة وتصرفاته السلوكية غير سوية.
ووفقا لتقرير عبر برنامج "Tarde AR"، فإن أحد المحامين كان على تواصل مع زميله في السجن، حيث شرح بأن لاعب برشلونة سابقا، كان ينوي الهروب للبرازيل في حال نيله السراح المؤقت.
وسيتم المتابعة حول هذه الشهادة، والتي تبدو خطيرة للغاية، نظرا لشهرة داني ألفيس الكروية التي قد تساعده على تنفيذ هذا المخطط.
يذكر أن داني ألفيس (40 عاما) الذي دافع عن ألوان المنتخب البرازيلي وعدة أندية أبرزها برشلونة وباريس سان جيرمان ويوفنتوس، هو أكثر اللاعبين تحقيقا للألقاب برصيد 43 بطولة قبل أن يتساوى معه مؤخرا الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بعد فوزه مع ناديه السابق باريس سان جيرمان بالدوري الفرنسي لكرة القدم.
المصدر: وسائل إعلام
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: المنتخب البرازيلي برشلونة دانی ألفیس
إقرأ أيضاً:
السجن 10 أسابيع للسياسي البريطاني مايك أيمسبري بعد اعتداء على رجل في الشارع
حُكم على السياسي البريطاني مايك أيمسبري بالسجن لمدة 10 أسابيع بعد اعتدائه على رجل في أحد شوارع دائرته الانتخابية العام الماضي.
وكان النائب السابق عن حزب العمال، الذي لا يزال يشغل منصب ممثل مستقل لدائرة رانكورن وهيلسبي في شمال غرب إنجلترا، قد أقر الشهر الماضي بذنبه في تهمة الاعتداء بالضرب.
وقع الحادث في الساعات الأولى من يوم 26 أكتوبر/ تشرين الأول، عندما اقترب أحد سكان المنطقة، ويدعى بول فيلوز، من أيمسبري عند موقف سيارات الأجرة في بلدة فوردشام في مقاطعة تشيشير، حيث تعرّف عليه واشتكى له من إغلاق جسر محلي. وبعد تبادل الحديث بينهما، اعتدى النائب على فيلوز، واستمر في ضربه حتى بعد سقوطه أرضًا، وفقًا لما أظهرته كاميرات المراقبة. وبعد الاعتداء، سُمع أيمسبري يقول: "لن تهدد نائبك مرة أخرى، أليس كذلك؟".
وخلال جلسة النطق بالحكم يوم الاثنين، رفض القاضي منحه إفراجًا بكفالة، وتم اقتياده مباشرة إلى سجن أتش إم بي ألتكورس (HMP Altcourse) في ليفربول، حيث سيقضي ما لا يقل عن 40% من مدة العقوبة البالغة 10 أسابيع.
وقال القاضي تان إكرام إن عقوبة السجن "ضرورية كعقوبة وردع"، مضيفًا: "واصلتَ الاعتداء عليه حتى بعد سقوطه أرضًا، وربما كان الأمر ليستمر لولا تدخل أحد المارة. كما واصلت الصراخ، بينما كان ينبغي أن تكون قدوة للآخرين".
ويمثل سجن أيمسبري، الذي يشغل مقعده البرلماني منذ عام 2017، احتمالًا لإجراء انتخابات فرعية في دائرته. ويمكن أن يتم ذلك إذا استقال من منصبه، أو إذا وقّع أكثر من 10% من ناخبي الدائرة على عريضة تطالب بعزله.
Relatedالحكم بالسجن 50 عاماً على شاب قتل 3 فتيات في درس رقص على طريقة تايلور سويفت في إنجلتراالحكم على جندي بريطاني سابق بالسجن 14 عامًا بتهمة تسريب معلومات سرية لإيرانالسجن النافذ لمن يلقي التحية النازية.. أستراليا تقر قوانين جديدة لمكافحة جرائم الكراهيةوكان حزب العمال، الذي يقوده رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، قد علّق عضوية أيمسبري في أكتوبر/ تشرين الأول بعد ظهور لقطات كاميرات المراقبة التي توثق الاعتداء.
وفي بيان صدر يوم الاثنين، وصف الحزب تصرفات أيمسبري بأنها "غير مقبولة تمامًا"، مضيفًا: "من الصواب أن يعترف السيد أيمسبري بذنبه، وأن يتلقى العقوبة الآن. يستحق سكان رانكورن وهيلسبي تمثيلًا أفضل، ونتطلع إلى أن يحصلوا على ذلك من خلال نائب جديد عن حزب العمال في المستقبل".
في المقابل، يطمح حزب "ريفرم يو كي" بزعامة نايجل فاراج، والذي حلّ في المرتبة الثانية في الانتخابات الوطنية لشهر يوليو / تموز في الدائرة ذاتها، إلى تحقيق مفاجأة.
وقال رئيس الحزب، زيا يوسف: "يستحق شعب رانكورن العظيم ما هو أفضل من الانتظار ستة أسابيع حتى يتم تفعيل عريضة العزل"، داعيًا أيمسبري إلى "اتخاذ القرار الصائب والاستقالة فورًا حتى تُجرى انتخابات فرعية".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية مكافحة الإرهاب في لندن: ستة أشخاص رهن الاعتقال بسبب صلاتهم بحزب العمال الكردستاني ترامب يرفع شكوى ضد حزب العمال البريطاني بتهمة التدخل في شؤون البلاد وتقديم مشورات لحملة هاريس حزب العمال يفي بوعده: في أول قرار له ستارمر يلغي خطة ترحيل اللاجئين إلى رواندا محاكمةحزب العمالبريطانيا