سفينة تابعة لأطباء بلا حدود تنقذ أكثر من 80 مهاجرا قبالة سواحل ليبيا بالبحر المتوسط
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
إعداد: فرانس24 تابِع إعلان اقرأ المزيد
أوردت منظمة أطباء بلا حدود الأحد أن سفينتها الخيرية "جيو بارنس" استطاعت انتشال أكثر من 60 شخصا في وقت متأخر من أمس السبت من قارب مطاطي في المياه الدولية قبالة السواحل الليبية. وانتشلت جثة أيضا بينما توفي مهاجر على متن السفينة بعد انقاذه.
وقالت المنظمة الخيرية إنها انتشلت 19 آخرين من منصة نفط بحرية مهجورة قبالة تونس.
وأضافت أطباء بلا حدود أن ثلاثة أشخاص ظلوا على متن القارب وهم في عداد المفقودين الآن.
وذكرت منظمة أطباء بلا حدود بأن "جميع الناجين يتعافون ويتلقون الرعاية حاليا على متن جيو بارنس بعد هذه المحن الصادمة"، مضيفة أنها طلبت السماح لهم بالتحرك إلى "أقرب مكان آمن ممكن".
⚫️NEWS
Last night, #MSF witnessed firsthand the tragedy playing out in the Central Med.
Over 80 people were rescued during two critical rescue operations conducted by our team.
1⃣ person was found dead & another 1⃣ passed away on #GeoBarents.
3⃣ people are reported missing.
وعادة ما تقل السفن الخيرية المهاجرين الذين تم إنقاذهم إلى إيطاليا وغالبا ما توجههم الحكومة اليمينية في روما إلى موانئ وصول بعيدة تحتاج إلى بضعة أيام في البحر للوصول إليها.
هذا، وتعتبر نقاط العبور البحرية في البحر المتوسط من شمال أفريقيا إلى إيطاليا ومالطا من بين طرق الهجرة الأخطر في العالم. وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن قرابة 2500 مهاجر لقوا حتفهم العام الماضي أو فقدوا في تلك المسارات.
فرانس24/ رويترز
المصدر: فرانس24
كلمات دلالية: الحرب بين حماس وإسرائيل ألكسي نافالني ريبورتاج منظمة أطباء بلا حدود الهجرة غير الشرعية لاجئون البحر الأبيض المتوسط ليبيا أطباء بلا حدود تونس للمزيد إسرائيل روسيا فرنسا الحرب بين حماس وإسرائيل الجزائر مصر المغرب السعودية تونس العراق الأردن لبنان تركيا بلا حدود
إقرأ أيضاً:
رحلوه ضمن 175 مهاجرا.. فنزويلا تتسلم زعيم عصابة من الولايات المتحدة
أعلنت السلطات الفنزويلية، أمس الأحد، وصول رحلة جوية جديدة تقل 175 مهاجرًا مرحلين من الولايات المتحدة، من بينهم زعيم عصابة، في أول تأكيد من كراكاس بوجود مجرم بين المرحلين.
وشن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حملة ضد المهاجرين منذ وصوله إلى السلطة في يناير الماضي، حيث قام بترحيل مئات الأشخاص الذين وصفتهم إدارته بأنهم "رجال عصابات" إلى أمريكا اللاتينية.
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن وزير الداخلية الفنزويلي، ديوسدادو كابيلو، قوله: "للمرة الأولى في هذه الرحلات يصل شخص ذو أهمية مطلوب لنظام العدالة الفنزويلي".
وأضاف الوزير أن الرجل "ليس من ترين دي أراغوا"، في إشارة إلى العصابة الفنزويلية التي وصفتها واشنطن بأنها "منظمة إرهابية أجنبية"، وتزعم أن العديد من الفنزويليين المرحلين ينتمون إليها.
واستقبل كابيلو المهاجرين في مطار مايكيتيا الدولي قرب كراكاس.
وكشف الوزير أن المجرم المرحّل "ينتمي إلى عصابة من ولاية تروخيو، عصابة إل كاغون"، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل عن هويته.
ونفى كابيلو أن يكون بين المهاجرين الذين استقبلتهم فنزويلا حتى الآن أي عضو في عصابة ترين دي أراغوا.
وقطعت فنزويلا والولايات المتحدة علاقاتهما الدبلوماسية في عام 2019، لكن حصل تقارب بينهما في يناير للاتفاق على عملية ترحيل المهاجرين.
وتوقف هذا التعاون لمدة شهر بعد أن شنت واشنطن حملة على قطاع النفط الفنزويلي، لكن تم استئناف رحلات المهاجرين الجوية قبل أسبوع، ورحلة الأحد هي الثالثة منذ ذلك الحين.
وبالإجمال، وصل 918 شخصًا إلى فنزويلا بعد ترحيلهم من الولايات المتحدة، إضافة إلى 553 مهاجرًا آخرين عادوا من المكسيك، رغم أنه لم يتضح ما إذا كان قد تم ترحيلهم من الأراضي الأمريكية.
وقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، يوم السبت، إن الولايات المتحدة رحّلت 324 مهاجرًا فنزويليًا إلى سجن شديد الحراسة في السلفادور، مضيفًا أنه لم يتم تقديم قائمة رسمية.
ووفقًا للأمم المتحدة، غادر ما يقرب من ثمانية ملايين فنزويلي بلادهم هربًا من أزمة اقتصادية بدأت تظهر عليها علامات الانتعاش في عام 2021.