أكد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدور المصري لا مجال للمزايدة عليه فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، موضحًا أن مصر الأكبر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية منذ سنوات طويلة والجهد المصري جاء على كافة الأصعدة على المستوى السياسي والدبلوماسي والإنساني، كما أن مصر داعم لفلسطين في إدخال المساعدات.

إصرار مصري على عدم تصفية القضية الفلسطينية

وأوضح «سلامة»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ندى رضا، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن هناك إصرارا مصريا على عدم تصفية القضية الفلسطينية وهو الذي حال دون تنفيذ المخططات الإسرائيلية للسطو على أراضي عربية، مؤكدًا أن المذكرة التي تتقدم بها مصر لمحكمة العدل الدولية وتترافع أمامها حول الممارسات الإسرائيلية المخالفة للشرعية الدولية هي أحدث إجراءات الدعم المصري للقضية الفلسطينية.

مصر لا يمكن أن تشترك في تهجير الفلسطينيين

وأشار إلى أن هذه المذكرة التي تتقدم بها مصر سوف تستعرض كل الانتهاكات والتجاوزات التي مارستها الاحتلال الإسرائيلي منذ سيطرتها على الأراضي العربية في 1967، مشددًا على أن هذه المذكرة تؤكد أن مصر لا يمكن أن تشترك في تهجير الفلسطينيين من أرضهم وهذه ادعاءات تروجها آلة الإعلام الإسرائيلي المكذوب.

مصر سوف تظل داعمة للقضية الفلسطينية

وشدد على أن مصر سوف تظل داعمة للقضية الفلسطينية بكل الآليات، موضحًا أن المذكرة التي ستقدمها مصر للعدل الدولية ستتضمن صور الإبادة والأدلة التي تثبت ذلك على مستوى سنوات من استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي للفلسطينيين منذ سنوات طويلة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: غزة حرب غزة المذكرة المصرية العدل الدولية محكمة العدل الدولية القضیة الفلسطینیة أن مصر

إقرأ أيضاً:

خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية

قال الدكتور أحمد سيد أحمد خبير علاقات دولية، إنّ العمليات العسكرية ليست مجرد رد فعل على ما تصفه إسرائيل بتهديدات أمنية، بل جزء من مخطط طويل الأمد لتحويل غزة إلى مكان غير قابل للعيش، مشددًا، على أنّ غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية.

خبير: تصريحات كاتس تكشف مخططًا ممنهجًا لضم ربع غزة وتهجير سكانها5 شهداء في قصف للاحتلال الإسرائيلي على غزة وخان يونس

وأوضح، أن الهدف الرئيسي لهذا التصعيد هو الضغط على الفلسطينيين لدفعهم نحو التهجير القسري، إما عبر الموت بسبب القصف والمجازر أو عبر الجوع والمرض بسبب الحصار الإسرائيلي.

وأضاف أحمد، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ التصعيد الإسرائيلي، الذي يظهر كجزء من حرب على حماس وحملات لاستعادة الأسرى الإسرائيليين، لا يهدف في الواقع إلى تحقيق هذا الهدف.

وأشار إلى أن إسرائيل لم تنجح في إعادة الرهائن من خلال القوة العسكرية خلال الـ15 شهرًا الماضية من العدوان، رغم قتل أكثر من 70,000 شهيد فلسطيني، مما يعني أن الضغوط العسكرية لن تكون فعّالة.

وتابع، أن إسرائيل، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تعتبر أن هذه الفترة فرصة تاريخية لتغيير الخريطة الجغرافية والديموغرافية لقطاع غزة، سواء من خلال عمليات التهجير القسري أو احتلال أجزاء من القطاع، ويتبنى نتنياهو استراتيجية إعادة تشكيل غزة باستخدام الضغط العسكري، تحت شعار تحرير الرهائن والأسرى، ورغم أن هذا التصعيد يحظى بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية التي تساند إسرائيل.

وذكر، أنّ الضغوط الدولية، بما في ذلك من أوروبا، لا تتعدى الإدانة اللفظية، وهو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار في عملياتها العسكرية، موضحًا، أن الغرب، خاصة الولايات المتحدة، تساهم في إضعاف النظام الدولي لحقوق الإنسان من خلال دعم إسرائيل، ما يساهم في إدامة الوضع المأساوي في غزة.

مقالات مشابهة

  • بعد احتلال إسرائيل في رفح الفلسطينية.. أستاذ علوم سياسية يحلل المشهد الحالي في سيناء
  • برلماني: رفح الجديدة للمصريين .. ولن نقبل بتصفية القضية الفلسطينية
  • خبير: غزة تكشف تواطؤ المجتمع الدولي وصمته المخزي تجاه القضية الفلسطينية
  • أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
  • مستقبل وطن: نرفض التهجير وندعم القضية الفلسطينية وموقف مصر واضح وثابت
  • مصطفى بكري: قطر ردت على الادعاءات الكاذبة حول تشويه الدور المصري في القضية الفلسطينية
  • أستاذ علوم سياسية: ما يحدث في رفح الفلسطينية إبادة جماعية وتهجير قسري
  • نشطاء: أميركا ستكون الخاسر الأكبر من الجمارك التي فرضها ترامب
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتحرك بفاعلية لوقف العدوان الإسرائيلي في غزة والتوصل إلى هدنة
  • أستاذ علوم سياسية: مصر تتصدر جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة