انقطاع التيار الكهربائي عن 120 ألف إسرائيلي
تاريخ النشر: 18th, February 2024 GMT
أعلن الإعلام الإسرائيلي عن انقطاع التيار
مصر تتقدم بمذكرة لمحكمة العدل الدولية حول ممارسات إسرائيل ورقة ضغط أميريكة على إسرائيل مقابل الموافقة على تزويدها بذخائر دقيقةالكهربائي عن 120 ألف إسرائيلي، وفقا لما ذكرته فضائية “ القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وفي سياق متصل، أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن هناك فرصة "غير مسبوقة" في الأشهر المقبلة لدمج إسرائيل في الشرق الأوسط مع رغبة الدول العربية في تطبيع العلاقات معها.
وحسب موقع "I24"، جاء ذلك في حديثه خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس السبت، حول الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأضاف بيلنكن "تقريبا كل دولة عربية تريد دمج إسرائيل في المنطقة وتطبيع علاقاتها معها... هذه فرصة غير مسبوقة".
وسلط بلينكن الضوء على ضرورة المضي قدما نحو إقامة الدولة الفلسطينية والتي يمكنها العيش بأمان الى جانب إسرائيل وستضمن أيضا أمن إسرائيل.
وأشار في كلمته أيضا إلى أنه تجري حاليا "محاولات صادقة بقيادة دول عربية لتنفيذ إصلاحات في السلطة الفلسطينية".
ويرى بلينكن أن "إسرائيل تتمتع حاليا بالأمن أكثر مما كان قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكن في رأيه على المدى البعيد هناك سؤال مختلف، ألا وهو كيف سنخرج من دائرة العنف؟.
وتابع "يجب على الدول العربية المساعدة بتحسين الوضع في السلطة الفلسطينية من أجل مستقبلها ومستقبل إسرائيل".
وكان وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، قد صرح أمس السبت، خلال نفس المؤتمر، بأن "حل الدولتين" هو السبيل الوحيد لأمن المنطقة بما فيها إسرائيل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإعلام الإسرائيلي إسرائيل الشرق الأوسط الدول العربية
إقرأ أيضاً:
5 قتلى بقصف إسرائيلي استهدف بلدة «كويا» جنوب سوريا
قتل 5 مواطنين في قصف إسرائيلي استهدف “بلدة كويا بمنطقة حوض اليرموك غربي درعا بجنوب سوريا”، بحسب ما أفادت صحيفة “الوطن” السورية.
وذكرت الصحيفة أنه “أثناء توغل القوات الإسرائيلي على بلدة كويا قامت الطائرات لحربية بقصف البلدة مما أدى إلى مقتل 5 أشخاص بينهم امرأة”، مشيرة إلى “أن القصف تبعه قصف بعدة قذائف دبابات، وسط حالة من الخوف والهلع بين المواطنين تبعه حالات نزوح من أهالي المنطقة، وذلك بالتزامن مع تحليق لطيران الاستطلاع في سماء المنطقة”.
ولا تزال إسرائيل تفرض واقعا أمنيا على قرى الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سوريا، إذ كثفت خلال الفترة الماضية حملات المداهمة في قرى معرية وجملة وعابدين، وحاصرت فيها بعض المنازل بحجة البحث عن سلاح.
وأطلق مجهولون، في 11 مارس الحالي، الرصاص باتجاه النقطة الإسرائيلية في الجزيرة، وهي نقطة متقدمة احتلتها إسرائيل بعد سقوط بشار الأسد، ما أدى إلى قصف بلدة كويا بقذيفة هاون وتمشيط بالرصاص استهدف الأراضي الزراعية في محيط البلدة، كما منع شبان من بلدة كويا، مطلع آذار الحالي، دورية إسرائيلية من الدخول إلى البلدة، بعد إنشاء حاجز للسكان في مواجهة القوى التي أرادت الدخول.
وللمرة الثانية خلال ثلاثة أيام، أغارت الطائرات الإسرائيلية على حمص مستهدفةً قواعدَ عسكرية وعدداً من النقاط، واعترف الجيش الإسرائيلي “بشنه غارات استهدفت قدرات عسكرية في القاعدتين العسكريتين تدمر وتي 4 منوها أنه سيواصل عدوانه لإزالة ما سمّاه أي تهديد” .
بدوره، دعا المتحدث باسم الخارجية الفرنسية، كريستوف لوموان، إلى وقف جميع الأعمال العدائية في سوريا، وقال: ” قبل كل شيء، ادعو لاحترام السيادة السورية واحترام وحدة أراضيها، وفقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي”.
وكانت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، قالت في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في سوريا غير ضرورية”، نظراً لعدم صدور تهديدات من الأراضي السورية.
يأتي ذلك في سياق موقف دولي وعربي واضح تجاه الدولة السورية الجديدة التي تعد في طور إعادة بناء بلد منهار على كافة الصعد فهي في مرحلة لاتشكل تهديدا على أي دولة وتحتاج إلى هذا الاحتضان العربي والغربي
ومنذ سقوط نظام الأسد في 8 من كانون الأول الماضي، “يكثف الاحتلال الإسرائيلي غاراته على سوريا ويتوغل في المنطقة الجنوبية متجاوزا المنطقة العازلة في حالة تشكل انتهاكا لاتفاق فض الاشتباك”، حسب ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية.